الام فتحة المؤخرة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٦ ، ٥ أبريل ٢٠٢٠
الام فتحة المؤخرة

آلام فتحة المؤخرة

الألم الشرجي هو أي ألم أو إزعاج يصيب فتحة الشرج أو المستقيم أو الجزء السفلي من الجهاز الهضمي، ويعد ذلك من المشكلات الشائعة لدى العديد من الأشخاص، وقد ينشأ أحيانًا نتيجةً لتشنّج العضلات أو الإمساك، إلا أنه نادرًا ما ينشأ عن أسباب خطيرة، ويوجد العديد من الأعراض التي قد تصاحب آلام فتحة الشرج، كالحكة، والشعور بوخز أو ألم حاد في منطقة الشرج، وخروج الإفرازات، والنزيف.[١]

تجدر الإشارة إلى أنّه يوجد العديد من النهايات العصبية في منطقة الشرج والمستقيم، لذا فإن تعرّض هذه المنطقة لأي مشكلة صحية ينجم عنه الشعور بألم تتراوح درجته بين المزعج إلى الألم الشديد، كما ينبغي مراجعة الطبيب في حال استمرار الألم وعدم اختفاء الأعراض في غضون أيام؛ للحصول على التشخيص والعلاج المُناسِبَين.[٢]


أعراض مُرافقة لآلام فتحة المؤخرة

تُعدّ آلام فُتحة المؤخّرة من الأعراض التي يتزامن وجودها مع بعض الاضطرابات والمشكلات الصحيّة، لذا تتعدّد الأعراض المُصاحبة لها تبعًا لسبب حدوثها، وهي كالآتي:[١][٣]

  • الشعور بالحكة والحرقان.
  • الإصابة بالنزيف.
  • خروج إفرازات من فتحة المؤخّرة.
  • اضطرابات الأمعاء؛ بحدوث الإسهال أو الإمساك.
  • الشعور بشدّ عضليّ في المُستقيم.
  • الشعور بوجود جسم غريب في المستقيم يُشابه الضّغط داخله.[٤]


أسباب الإصابة بآلام فتحة المؤخرة

يوجد العديد من الأمراض والاضطرابات التي يتزامن حدوثها مع الشعور بألم في فتحة المؤخرّة، يُمكن إجمالها في النقاط الآتية:[٢]

  • التعرض لشقّ أو شرخ في منطقة الشرج، ويُوصف الألم الناتج عنه بأنّه حادّ، عند التغوّط خاصّةً، وتتزامن معه حكّة ونزف خارجيّ، يظهر عادةً على سطح البُراز.
  • ظهور الباسور الذي يحتوي على تجلّط الدم أو خثرة تتصلّب مع الوقت لتُصبح كُتلةً مؤلمةً للغاية، ويتزامن مع ظهورها الأعراض الآتية:[١]
    • تهيّج وحكّة في فتحة المؤخّرة.
    • ظهور تكتّلات حول فتحة المؤخّرة، أو مُلاحظة تورّم تلك المنطقة.
    • النزف عند التغوّط.
  • الخرّاج (الكتل المليئة بالقيح) المُتشكّل في التجاويف حول فتحة المؤخّرة، أو في الغُدد القريبة، بالإضافة إلى احتماليّة وصول عدوى بكتيريّة إليه، فيتمثل بالآتي:[٥]
    • تورّم حول فتحة المؤخّرة.
    • ارتفاع في درجة حرارة الجسم.
    • ألم عند التبوّل.
  • الإصابة بأحد أمراض التهاب الأمعاء، مثل مرض كرون، الذي قد يُسبب حدوث بعض الشقوق وخرّاجات الشرج، بالإضافة إلى الإصابة بالتهاب المستقيم،[٦][٥] وفي أغلب الأحيان تظهر الأعراض الآتية:[٥]
    • وجود دم في البُراز.
    • فُقدان الشهيّة.
    • الإسهال.
    • تقلّصات في المعدة.
  • حدوث مشكلة مُعينة تتعلق بالعظام، مثل: آلام العصعص، أو ألم راجع من أسفل الظهر، وآلام الحوض أو الوركين الناتجة عن التهاب المفاصل أو أورام العظام.[٧]
  • حدوث مشكلات معينة في المسالك البولية، مثل التهاب البروستات، وهو الالتهاب أو العدوى التي تُصيب غدة البروستات.[٧]
  • الإصابة بسرطان الشرج أو المستقيم السفليّ، وهو من الحالات النادرة جدًا، وتُشابه أعراضه أعراض الشّق الشرجيّ أو البواسير.[٧]
  • ألم المستقيم العابر، وهو ألم عابر يحدث لسبب غير معروف، غالبًا ما يتمّ تشخيصه بعد استبعاد جميع الأسباب الأخرى لحدوث الألم، ويمتدّ الألم فيه حوالي 20 دقيقةً، ويُشابهه إلى درجة كبيرة ما يُسمّى مُتلازمة العضلة الرافعة للشرج، والفرق بينهما أنّ الأخيرة تستمرّ لفترة زمنيّة أطول من ألم المُستقيم العابر.[٨]


تشخيص آلام فتحة الشرج

تُشخص الإصابة بآلام فتحة الشرج بإجراء عدد من الفحوصات، منها ما يأتي:[٤]

  • يمكن للطبيب تشخيص البواسير المتخثرة بإجراء فحص بصري لمستقيم المصاب.
  • عادةً ما يُشخّص الشق الشرجي بالفحص البصري.
  • قد يحتاج الطبيب إلى فحص المستقيم الرقمي، ويُمكنه الشعور بالعضلات المتشنجة، وقد يشعر بالعضلات المنقبضة، كما يمكنه لمسها؛ للتأكد من شعور المصاب بالألم.


نصائح للتخفيف من آلام فتحة الشرج

يوجد العديد من الإرشادات التي يمكن أن تخفف من الآم فتحة الشرج لدى الشخص، منها ما يأتي:[٩]

  • نقع الجسم في حمام دافئ.
  • استخدام ورق التواليت المبلل أو الضمادات للتربيت على منطقة الشرج بعد الانتهاء من التبرّز.
  • تناول مسكنات الألم، مثل: الباراسيتامول، أو الأيبوبروفين.
  • استخدام كريمات البواسير التي لا تستلزم وصفةً طبيةً في حالة الألم الشرجي الناجم عن وجود البواسير.
  • استخدام كريم هيدروكورتيزون غير الملزم بوصفة طبية في حالة الألم الشرجي الناجم عن وجود الشقوق الشرجية.


ما هي الحالات التي تستدعي مراجعة الطبيب

توجد مجموعة من الأعراض التي تستدعي زيارة الطبيب العاجلة أو مُراجعة الطوارئ في أقرب وقت، تتضمّن ما يأتي:[١٠][٥]

  • ظهور بقع من الدم حمراء أو بنية اللون بكميّة كبيرة، أو في حال تزامن النزف مع الشعور بالدّوار أو الإغماء.
  • ازدياد شدة الألم أو انتشاره إلى أماكن أخرى.
  • تزامن الألم مع القشعريرة، أو الحمّى، أو الإفرازات.
  • النزيف من المستقيم.
  • وجود كتلة غير طبيعية في فتحة الشرج.
  • تعرُّض فتحة الشرج للإصابات المباشرة.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Kimberly Holland (August 6, 2019), "What Causes Rectal Pain?"، healthline, Retrieved 12/10/2019. Edited.
  2. ^ أ ب Barbara Bolen (August 22, 2019), "What to Do for Anal Pain"، verywellhealth, Retrieved 12/10/2019. Edited.
  3. Melissa Conrad Stöppler (9/10/2019), "Rectal Pain: Symptoms & Signs"، medicinenet, Retrieved 12/10/2019. Edited.
  4. ^ أ ب Charles Patrick Davis (8/30/2019), "Rectal Pain"، emedicinehealth, Retrieved 12/10/2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث MaryAnn De Pietro (Fri 16 August 2019), "What can cause rectal pain?"، medicalnewstoday, Retrieved 12/10/2019. Edited.
  6. Yvette Brazier (Fri 11 January 2019), "What is Crohn's disease?"، medicalnewstoday, Retrieved 12/10/2019. Edited.
  7. ^ أ ب ت "Anal pain", nhs,2 August 2019، Retrieved 12/10/2019. Edited.
  8. Dr Mary Harding (9 Jul 2017), "Proctalgia Fugax and Anal Pain"، patient, Retrieved 12/10/2019. Edited.
  9. 28-2-2018 (18-11-2018), "Rectal Pain Treatment"، www.webmd.com.
  10. Mayo Clinic Staff (Aug. 22, 2019), "Anal pain"، mayoclinic, Retrieved 12/10/2019. Edited.