التخلص من البروتين الزائد في الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٨ ، ٢٧ مايو ٢٠١٩
التخلص من البروتين الزائد في الدم

التخلص من البروتين الزائد في الدم

ارتفاع نسبة البروتين في الدم (فرط تركيز البروتين في الدم) هو مصطلح يعني الزيادة في تركيز البروتين في الدم، وهو ليس مرضًا أو حالة طبية بحد ذاته بل هو إشارة إلى وجود مرض آخر في الجسم. ولا يسبب ارتفاع البروتين في الدم ظهور أعراض إلا في بعض الحالات النادرة، ويُكشَف عن وجود الخلل عن طريق فحوصات الدم التي تجرى؛ كتقييم لبعض المشكلات الأخرى التي يظن الشخص أنه يعاني منها.[١]


أسباب ارتفاع نسبة البروتين في الدم

ارتفاع نسبة البروتين في الدم ليس مرضًا بحد ذاته، لكنه قد يكون علامة تدل على معاناة الشخص من مرض آخر؛ مثل:[١]

  • حمى البحر المتوسط العائلية، أو داء النشواني (تراكم للبروتينات الشاذة في أعضاء الجسم).
  • الجفاف.
  • التهاب الكبد الوبائي النوع الثاني.
  • التهاب الكبد الوبائي النوع الثالث.
  • فيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز).
  • متلازمة خلل التنسج النخاعي (أحادي النسيلة).
  • سرطان كريات الدم البيضاء (الورم النقوي المتعدد).


طريقة فحص نسبة البروتين في الدم

يكشف الفحص عمّا إذا كان الشخص يعاني من ارتفاع في نسبة البروتين في الدم، أو انخفاضها، أو خلل عام فيها، أو إذا ما كانت مناسبة للوضع الطبيعي، ويسمى هذا الفحص نسبة البروتين الكلي والزلال (الألبومين)، حيث الزلال (الألبومين) والغلوبين هما بروتينان يُصنَعان في الكبد، وهما اللذان يحددان إذا ما كان الشخص يعاني من انخفاض في نسبة البروتين في الدم أو ارتفاع. وتحدد نتيجة هذا الفحص إذا ما كانت نسبة البروتين الكلية في الدم لدى الشخص منخفضة أو لا، وما إذا كان بروتينا الألبومين والغلوبين في مستوياتهما الصحيحة والطبيعية، أمّا إذا وجد خلل في نسبة هذين البروتينين وكانا غير متوازنين فقد يشير ذلك إلى وجود مشكلة طبية أو خلل؛ مثل: اضطرابات الكبد، وأمراض الكلى، أو مرض نقص المناعة المكتسبة.[٢]


علاجات ارتفاع نسبة البروتين في الدم

يجرى تشخيص حالة اختلال مستوى البروتين في الدم وإعطاء العلاج المناسب لها، لكن يختلف العلاج باختلاف النظام الغذائي للشخص، والحالة الطبية، والعمر، والتاريخ الطبي الخاص بالمريض. وقد تكون هناك حاجة إلى فحص طبي شامل، وفحوصات الجسم، واختبارات تشخيص، ذلك لتحديد المسبب الذي أدى إلى اختلال نسبة البروتين في الدم لدى الشخص، ويمكن وضع خطة العلاج حسب نتائج الفحوصات والتحاليل؛ مثلًا: قد يحتاج الشخص المصاب باضطرابات الأكل إلى العلاج من أجل تمكينه وإعطائه القدرة على اتباع نظام غذائي صحي معين ومتوازن يحتوي على كمية كافية من البروتين لعلاج الحالة وإعادة التوازن إلى نسبة البروتين في دم المريض، وقد يحتاج الشخص المصاب باضطرابات الهضم إلى اتباع نظام غذائي معين خالٍ من الغلوتين؛ للسماح لجسمه بامتصاص العناصر الغذائية المطلوبة بشكل صحيح، بما في ذلك البروتين الذي يجرى امتصاصه في الأمعاء الدقيقة.

غالبًا ما يحصل المصاب باضطرابات الكلى والكبد على علاجات طبية وفحوصات مكثفة، ومراقبة طبية أكثر من المريض العادي، ويُطلَب منه الانتظام في مراجعة الطبيب لمتابعة حالته الصحية بشكل أدق، وتحتاج النساء الحوامل اللاتي تعانين من الغثيان والتقيؤ الشديد إلى علاج للتخفيف من هذه الأعراض، ذلك حتى تتمكن أجسامهن من استهلاك كم مناسب وكافٍ من السعرات الحرارية والبروتين لضمان نمو أطفالهن بصحة جيدة دون أمراض.[٢]


أعراض ارتفاع مستوى البروتين في الدم

  • ألم في العظام
  • شعور كوخز الإبر في اليدين أو القدمين أو الساقين، أو تخدرها.
  • فقدان الشهية.
  • فقدان الوزن دون سبب موجب لذلك.
  • الشعور بالعطش الشديد.
  • الالتهابات المتكررة.

قد تختلف الأعراض تبعًا للمسبب الرئيس في خلل مستوى البروتين في الدم.[١]

تشير نتائج اختبارات مستوى البروتين في الدم إذا كانت غير طبيعية إلى وجود مشاكل صحية محتملة، فترتبط مستويات البروتين التي تكون أعلى من الطبيعي بمشاكل نخاع العظم، وترتبط مستويات البروتين التي تكون أقل من المستوى الطبيعي بسوء امتصاص العناصر الغذائية، وسوء التغذية، وأمراض الكلى أو الكبد، ومشاكل الأمعاء، بالإضافة إلى خلل في مستويات هرمون الألبومين، وقد يكشف الفحص عن أنّ مستوى الجلوبيولين في الدم إذا انخفض قد يؤثر في نسبة البروتين، وبالتالي يؤثر في مناعة الجسم، أما إذا ارتفع فقد يشير إلى وجود سرطان في الدم (اللوكيميا) أو اضطرابات الأمعاء.[١]


أخطار اختبار مستوى البروتين في الدم

كما يحدث في فحوصات الدم الأخرى يتعرض الشخص الذي يجري فحص نسبة البروتين في الدم لأخطار قليلة؛ مثل: الحساسية تجاه الإبر، التي تسبب وخزة خفيفة أو عدم الشعور بالراحة، وتستغرق عملية الفحص عادًة دقائق معدودة، لكنها قد تستغرق وقتًا أطول إذا كانت لدى الشخص عروق أصغر، وتحدث في مكان دخول الإبرة كدمات زرقاء أو دوخة مؤقتة، ويجرى الاتصال بالطبيب في حال ملاحظة علامات عدوى؛ مثل: الاحمرار، والالتهابات، والإفرازات بعد إجراء الفحص.

ينصح الشخص بالطلب من فني المختبر الذي أجرى الفحص باستخدام العصابات أثناء عملية سحب الدم من الجسم، إذ يمكن للأجهزة التي تعمل وفق مبدأ الضغط إعطاء نتائج خاطئة؛ لأنها تقيس النسبة أعلى مما هي عليه بالفعل. [٣]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Mayo Clinic Staff (11-1-2018), "High blood protein"، mayoclinic, Retrieved 5-5-2019.
  2. ^ أ ب "What you need to know about hypoproteinemia", medicalnewstoday, Retrieved 5-5-2019.
  3. Kristeen Cherney, Tim Jewell (18-1-2017), "Plasma Protein Tests"، healthline, Retrieved 5-5-2019.