بروتين الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٠٩ ، ٨ نوفمبر ٢٠١٨
بروتين الدم

 

 

بروتين الدم


يعتبر تواجد البروتين في الدم من الأمور الأساسية والمكونات الرئيسية في الدم، فيعتبر البروتين من أهم العناصر التي يحتاجها الجسم، فيساعد البروتين دائمًا على بناء الجسم والعضلات ففي حالة زيادة أو نقصان البروتين في الجسم يتسبب ذلك بالإصابة بالعديد من الأضرار الصحية.

 

زيادة البروتين في الدم


  تعتبر زيادة البروتين في الدم من الأمور الضارة جدًّا فيصبح في الجسم خلل كبير في عملية الاستقطاب داخل الجسم وخلل بعملية الأيض، فعند ارتفاع نسبة البروتين في الدم تزداد الأضرار الصحية كارتفاع الكولسترول في الدم، الذي يسبب ارتفاعه العديد من المشاكل على صحة القلب والشرايين.

تتعدد الأسباب التي تساهم في زيادة البروتين في الدم، فمن الممكن أن تسبب السمنة وزيادة الوزن الكبيرة، وبذلك زيادة البروتين في الدم وتناول المواد المشبعة بالسكريات والدهون والتدخين، وتناول المواد الكحولية، وعدم ممارسة التمارين الرياضية، والإصابة بكسل الغدّة الدرقية في وظائفها، وحصول بعض التغيرات في الجسم، كفترة الحيض والولادة والحمل والإصابة بمرض السكري وتكيس المبايض وتناول العديد من الأدوية التي لها آثار جانبية تساهم في زيادة البروتين في الدم.

 

أعراض زيادة بروتين الدم


  ليس هناك أي أعراض قد يتبين من خلالها وجود زيادة في بروتين الدم، ويتم الكشف عن هذه المشكلة عن طريق عمل الفحوصات الدورية والمتابعة الصحية للاطمئنان كإجراء فحوصات السكري وضغط الدم وفحوصات أمراض القلب والكولسترول، من الضروري إجراء الفحوصات بشكل دوري للكشف عن أي مرض، خاصةً أن زيادة البروتين في الدم قد تكون من الأمراض الخطيرة التي لا بد من علاجها بشكل سريع، لذلك ننوه إلى ضرورة إجراء الفحوصات الدورية كل ستة أشهر إلى سنة للحفاظ على الصحة من أي خطر من الضروري مراجعة الطبيب بشكل دوري، للكشف عن أي زيادة في بروتين الدم، للقيام بالعلاج قبل تفاقم المشكلة، ويتم العلاج بوصف الطبيب لبعض العقاقير والأدوية وتقديم بعض النصائح المهمة للابتعاد عن الأسباب التي تزيد من نسبة البروتين في الدم.  

نقصان البروتين في الدم


  مثلما من الممكن أن يزيد البروتين في الدم فمن الممكن أيضًا أن يصاب العديد من الأشخاص بنقصان البروتين في الدم عند حدّه الطبيعي، فيؤدّي نقصان البروتين في الدم إلى الإصابة بنقص الضغط الانقباضي للدم، وبذلك التعرض لضياع السوائل والأوعية الدموية والتي تنتقل إلى الأنسجة والخلايا والإصابة بالوذمة الدموية

تعود الأسباب الرئيسية للإصابة بنقص بروتين الدم إلى سوء التغذية وعدم تناول الأغذية الصحية ووجود بعض المشاكل في امتصاص الجسم للمعادن والفيتامينات من الطعام والإصابة ببعض أمراض الكبد ووجود نقص بتصنيع مادة الألبومين أو الإصابة ببعض أمراض الكلية ومتلازمة الكلوية أو نقص بروتينات البلازما في البول ويتم العلاج بعد الكشف عن السبب الرئيسي وراء نقص بروتينات الدم وقياس بروتينات البلازما وأخذ بعض العقاقير والمكمّلات الغذائية، التي تساعد على زيادة بروتين الدم والتي توصف من قبل الطبيب المختص ونتمنى للجميع في النهاية دوام الصحة والعافية.