التهاب المثانة للنساء

التهاب المثانة للنساء
التهاب المثانة للنساء

التهاب المثانة

يُعدّ التهاب المثانة أحد أكثر التهابات المسالك البولية شيوعًا، وهو يصيب المنطقة المسؤولة عن تخزين البول، ويحدث غالبًا بفعل انتقال بكتيريا الأمعاء عبر مجرى البول إلى المثانة، وتنمو هذه البكتيريا بسرعة كبيرة محدثة العدوى، وهذا الالتهاب شائع في فئة النساء في مختلف الأعمار؛ أي إنّ ما يقارب 30 إلى 50% من النساء يعانين من التهاب المثانة في إحدى مراحل حيواتهن، وقد تصاب المرأة بالتهاب المثانة أثناء الحمل ومرحلة ما بعد انقطاع الطمث، وهو التهاب غير مُعدٍ، ويصيب النساء أكثر من الرجال بسبب قصر مجرى البول لديهن، وتقارب المهبل وفتحة الشرج؛ لذلك يسهل على البكتيريا الانتقال بينها. [١]


أعراض التهاب المثانة

تشمل أعراض التهاب المثانة الأكثر شيوعًا ما يلي: [٢]

  • وجود أثر للدماء في البول.
  • صدور رائحة للبول، واتصافه باللون الداكن.
  • الشعور بألم في أسفل الظهر، والمنطقة السفلية للبطن، أو ألم فوق عظام العانة.
  • المعاناة من الحرقة أثناء التبول.
  • الشعور بالحاجة إلى التبول بشكل متكرر، أو التبول المتكرر.
  • يعاني كبار السن من ارتفاع درجات الحرارة أو الضعف، لكنهم قد لا يعانون من الأعراض الأخرى التي ذُكِرت.
  • تصريف كميات صغيرة من البول.

قد تكون هذه الأعراض مرتبطة باضطرابات أخرى، فهناك العديد منها، وتتشابه مع أعراض التهاب المثانة؛ كالتهاب الإحليل، أو التهاب البروستاتا وتضخمها عند الرجال، أو المعاناة من التهاب المسالك البولية، أو مرض السيلان، أو داء المبايض، أو الكلاميديا.


أسباب التهاب المثانة

يُكوّن جهاز التبول من الكلى، والحالب، والمثانة، والإحليل، ولكل منها وظيفة معينة ترتكز جميعها على تخليص الجسم من المخلفات، إذ تنقّي الكليتان الدم، وتنظمان مستويات بعض المواد الموجودة فيه، وتصفية المخلفات، ومن ثم نقل البول من الكليتين إلى الحالب؛ لإيصاله إلى المثانة وتصريفه خارج الجسم، وقد تحدث بعض الاضطرابات في جهاز التبول مسببةً حدوث التهابات؛ كالتهاب المثانة، الذي يعزى حدوثه إلى الأسباب التالية: [٣]

  • التهاب المثانة البكتيري، يحدث عند دخول البكتيريا إلى مجرى البول وتكاثرها، وفي معظم الحالات فإنها تنتج من خلال نوع من البكتيريا الإشريكية القولونية.
  • رغم كون الالتهابات البكتيرية هي المسبب الرئيس لحدوث التهاب المثانة، إلا أنّ هناك مسببات أخرى تؤدي إلى حدوث ذلك، وهي تشمل:
  • التهاب المثانة الخلالي، الذي يسبب الالتهاب المزمن، ويطلق عليه اسم متلازمة المثانة المؤلمة، وهو شائع لدى النساء وسببه غير واضح ويصعب تشخيصه وعلاجه.
  • التهاب المثانة الناتج من تناول بعض أنواع الأدوية؛ كأدوية العلاج الكيميائي؛ مثل: السيكلوفوسفاميد، وإيفوسفاميد، التي تؤدي ترسباتها وبقاياها إلى التهاب المثانة.
  • التهاب المثانة الناجم عن العلاج الإشعاعي لمنطقة الحوض.
  • يؤدي استخدام القسطرة طويل الأجل إلى حدوث عدوى بكتيرية مسببةً تلف الأنسجة وحدوث الالتهاب.
  • التحسس تجاه بعض المواد الكيميائية المستخدمة في صناعة العديد من المنتجات؛ كالصابون، أو البخاخات، وغيرهما.
  • المعاناة من بعض الاضطرابات؛ كالسكري، والحصوات الكلوية، أو تضخم البروستاتا، أو إصابات النخاع الشوكي.


علاج التهاب المثانة

يشتمل علاج التهاب المثانة على ما يلي: [٤]

  • تناول المضادات الحيوية، هو العلاج الأكثر شيوعًا، وفي حالة التهاب المثانة الخلالي يعتمد نوع الدواء على المسبب الرئيس لحدوثه.
  • الإجراء الجراحي في حالة وجود الحالات المزمنة.
  • العلاجات المنزلية، ذلك من خلال اتباع العديد من الطرق، التي منها:
  • وضع كمادات دافئة على منطقتَي البطن أو الظهر.
  • تناول مسكنات الألم التي لا تحتاج إلى وصفات طبية؛ كالإيبوبروفين، والاسيتامينوفين.
  • عمل مغطس أو حمامات من أجل تطهير منطقة الحوض وتعقيمها.
  • شرب كميات كبيرة من السوائل، أو تناول عصير التوت البري.
  • ارتداء ملابس داخلية قطنية وفضفاضة.
  • تجنب بعض أنواع الأطعمة التي يلاحظ أنها تزيد من الانزعاج.


المراجع

  1. "Cystitis in women", www.bettersafercare.vic.gov.au, Retrieved 20-6-2019. Edited.
  2. Christian Nordqvist (30 November 2017), " Everything you need to know about cystits"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 20-6-2019. Edited.
  3. Mayo Clinic Staff (May 15, 2018), "Cystitis"، www.mayoclinic.org, Retrieved 20-6-2019. Edited.
  4. Kristen Fischer (May 25, 2016), "What Is Cystitis?"، www.healthline.com, Retrieved 20-6-2019. Edited.

321 مشاهدة