التهاب النسيج الخلوي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٨ ، ٦ مايو ٢٠١٩
التهاب النسيج الخلوي

التهاب النسيج الخلوي

إنّ التهاب النسيج الخلوي هو عدوى جلدية بكتيرية خطيرة، ويظهر هذا الالتهاب في شكل منطقة جلدية حمراء منتفخة يشعر الشخص بأنها ساخنة ومؤلمة، وقد تنتشر بسرعة إلى أجزاء أخرى من الجسم، ولا ينتقل التهاب النسيج الخلوي عادةً من شخص إلى آخر، ويُعدّ الجلد على الجزء السفلي من الساقين المنطقة الشائعة إصابتها بهذا الالتهاب، ومع ذلك قد يحدث التهاب النسيج الخلوي في أي مكان أخرى على الجسم أو الوجه، وقد يؤثر في سطح البشرة فقط، أو قد يؤثر في الأنسجة الكامنة وراء البشرة، وقد ينتشر إلى الغدد الليمفاوية ومجرى الدم، وفي حال تُرك دون علاج قد تنتشر هذه العدوى بسرعة، وتصبح مهددة لحياة الشخص المصاب، ومن الأهمية بمكان طلب الرعاية الطبية الفورية في حال ظهور أية أعراض تشير إلى التهاب النسيج الخلوي.[١]


أعراض التهاب النسيج الخلوي

قد تشمل أعراض الإصابة بالتهاب النسيج الخلوي على ما يأتي:[٢]

  • الألم في المنطقة المصابة، والحساسية تجاه لمسها.
  • احمرار الجلد، أو التهابه.
  • التهاب الجلد، أو الطفح الجلدي الذي ينمو بسرعة.
  • مظهر لامع، ومنتفخ للجلد.
  • الشعور بالدفء في المنطقة المصابة.
  • خراج مع تشكيل قيح.
  • ارتفاع في درجة حرارة الجسم.

من الأعراض الشائعة لالتهاب النسيج الخلوي الأكثر خطورة ما يأتي:

  • الاهتزاز.
  • قشعريرة برد.
  • الشعور بالمرض.
  • الإعياء والتعب.
  • الدوار.
  • آلام العضلات.
  • دفء في البشرة، والتعرق المفرط.

في حال انتشار التهاب النسيج الخلوي قد تظهر الأعراض الآتية:

  • النعاس.
  • التعب الشديد.
  • تشكل حبوب تحتوي على سوائل.
  • ظهور خطوط حمراء على الجلد.


أسباب التهاب النسيج الخلوي

يحدث التهاب النسيج الخلوي بسبب البكتيريا، خاصةً البكتيريا العقدية والمكورات العنقودية، التي تُعدّ أكثر الأسباب شيوعًا لهذا الالتهاب، وذلك من خلال دخولها عبر الشقوق والتمزقات في الجلد، كما أنّ حادثة عدوى المكورة العنقودية الأكثر خطورة، التي يُطلق عليها المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين (MRSA) متزايدة هذه الأيام، وتكمن خطورتها في أنها مقاومة للعديد من المضادات الحيوية، وعلى الرغم من أنّ التهاب النسيج الخلوي يحدث في أي مكان في الجسم، إلا أنّ الساق السفلى هي أكثر مناطق الإصابة شيوعًا، وتزداد احتمالية دخول البكتيريا من مناطق الجلد الممزق؛ مثل: المنطقة التي أجريت فيها عملية جراحية مؤخرًا، أو الجروح، أو الجروح المثقوبة، أو قدم الرياضي، أو الالتهابات، كما توجد أنواع محددة من لدغات الحشرات والعناكب تنقل البكتيريا إلى داخل الجلد، مما يسبب التهاب النسيج الخلوي، وتدخل البكتيريا من خلال الجلد الجاف أو المتقشر أو المتورِّم أيضًا.

كما يوجد بعض العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالتهاب النسيج الخلوي، ومنها ما يأتي:[١]

  • التعرض لإصابة، إذ يتيح أي جرح، أو كسر، أو حرق، أو خدش يحدث في الجلد نقطة دخول للبكتريا.
  • ضعف جهاز المناعة، إنّ الأمراض التي تُضعف جهاز المناعة؛ مثل: داء السكري، وسرطان الدم، وفيروس نقص المناعة البشري ومتلازمة العوز المناعي المكتسب تجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بالعدوى، كما تضعف بعض الأدوية؛ مثل: الكورتيكوستيرويدات.
  • الأمراض الجلدية، إذ تتسبب بعض الأمراض الجلدية؛ مثل: الأكزيما، والقدم الرياضي، والجديري المائي، والهربس النطاقي في جروح الجلد، مما يتيح نقطة دخول للبكتريا.
  • التورّم المزمن للذراعين أو الساقين، أو ما يُعرف بالوذمة الليمفاوية، إذ قد تتشقق الأنسجة المتورمة، بالتالي يصبح الجلد عرضة للإصابة بالبكتيريا.
  • الإصابة بالتهاب النسيج الخلوي سابقًا، قد يكون الأشخاص الذين أصيبوا من قبل بالتهاب النسيج الخلوي، خاصةً في منطقة أسفل الساق، أكثر عرضة للإصابة به مرة أخرى.
  • تعاطي الأدوية عبر الوريد، إذ يكون الأشخاص الذين يتعاطون الأدوية غير المشروعة بالحقن عبر الوريد أكثر عرضة للإصابة بالتهاب النسيج الخلوي.
  • السمنة، قد تزيد السمنة من خطر الإصابة بالتهاب النسيج الخلوي، كما تزيد من خطر تكرار الإصابة به مرة أخرى.


علاج التهاب النسيج الخلوي

تشمل علاجات التي يمكن استخدامها في علاج المصاب بالتهاب النسيج الخلوي ما يأتي:[٣]

  • الأدوية، يستجيب التهاب النسيج الخلوي دائمًا بسرعة للمضادات الحيوية، وقد يعاني بعض الأشخاص من تدهور طفيف في احمرار الجلد في بداية العلاج بالمضادات الحيوية، الذي عادةً ما يتلاشى في غضون يومين، ومع ذلك تجب على أي شخص يعاني من الحمى، أو التقيؤ، أو أي تدهور في الأعراض بعد البدء في العلاج بـالمضادات الحيوية مراجعة الطبيب على الفور، ويمكن استخدام أنواع مختلفة من المضادات الحيوية في علاج التهاب النسيج الخلوي، وأي نوع يستخدمه الطبيب يعتمد على نوع البكتيريا التي يشتبه في أنها سبب حدوث العدوى، وعادةً ما تؤخذ المضادات الحيوية لمدة 5-10 أيام، وقد تستمر لمدة 14 يومًا أو أكثر في بعض الحالات.
  • العلاج في المستشفى، قد يحتاج بعض الأشخاص المصابين بالتهاب النسيج الخلوي الحادة إلى العلاج داخل المستشفى، خاصةً إذا كانت الحالة تزداد شدة مع الوقت، أو أنّ المريض يعاني من ارتفاع شديد في درجة حرارة الجسم، أو التقيؤ الشديد، أو أن يفشل في الاستجابة للعلاجات، أو في حال تكرار الإصابة.


المراجع

  1. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (10-4-2018), "Cellulitis"، mayoclinic, Retrieved 5-4-2019. Edited.
  2. Bree Normandin (15-5-2018), "Cellulitis"، healthline, Retrieved 5-4-2019. Edited.
  3. Christian Nordqvist (8-12-2017), "What you need to know about cellulitis"، medicalnewstoday, Retrieved 6-4-2019. Edited.