التهاب انسجة الساق

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٥ ، ١٤ مارس ٢٠١٩
التهاب انسجة الساق

التهاب أنسجة الساق

هو التهاب شائع يحدث في الجلد والأنسجة الرخوة التي تقع تحته عندما تدخل البكتيريا من خلال الجلد الممزق في الساق وتبدأ بالانتشار، وينتج عن هذا الالتهاب احمرار الجلد، وألم فيه، وانتفاخه، والشعور بحرارة فيه،[١] وعادةً ما يحدث التهاب أنسجة الساق بسبب مجموعة متنوعة من البكتيريا، ومعظم هذه الأنواع هي المكورات العنقودية والعقدية التي تعيش على الجلد دون أن تسبب أية مشاكل، إلا أنه في حال حدوث تمزق للجلد نتيجة الجروح وغيرها من الإصابات تدخل هذه البكتيريا إلى الجسم مما يتسبب في حدوث الالتهاب، ورغم ذلك ليس كل من يتعرض للجروح وتمزق الجلد يعاني من الالتهاب، وتوجد عوامل تزيد من خطر الإصابة بالتهاب أنسجة الساق،[٢] كما أن ترك حالة التهاب أنسجة الساق دون علاج قد يؤدي إلى انتشار العدوى، وحدوث مضاعفات خطيرة للغاية، لذا من المهم مراجعة الطبيب على الفور في حال شك الشخص في إصابته بهذا الالتهاب في منطقة الساق.[٣]


أعراض التهاب أنسجة الساق

تشتمل أعراض التهاب أنسجة الساق على ما يلي:

  • ألم، وحساسية تجاه اللمس في المنطقة المصابة.
  • احمرار جلد الساق أو التهابه.
  • قرحة جلدية، أو طفح جلدي ينمو بسرعة.
  • جلد لامع في منطقة الساق ومتورم.
  • الشعور بالدفء في المنطقة المصابة.
  • منطقة مركزية يُفرَز منها خرّاج، ويُشكّل فيها قيح.
  • ارتفاع في درجة حرارة الجسم.

كما تظهر بعض الأعراض التي تدل على الإصابة ببعض الحالات الخطيرة، ومنها:

  • الاهتزاز.
  • قشعريرة برد.
  • شعور بالمرض.
  • الإعياء.
  • الدوخة والدوار.
  • آلام العضلات.
  • دفء الجلد.
  • زيادة التعرق.

إلى جانب ذلك، قد يعاني بعض المرضى من أعراض تدل على انتشار هذا الالتهاب في الجسم، ومنها:

  • النعاس.
  • الكسل والخمول.
  • تكوّن حبوب مليئة بالقيح على الجسم.
  • تكوّن خطوط حمراء على الجسم[٤]


أسباب التهاب أنسجة الساق

يحدث التهاب أنسجة الساق عندما تدخل البكتيريا -خاصةً البكتيريا العقدية أو المكورات العنقودية- عبر الشقوق والتمزقات التي تحدث في أنسجة الجلد في الساق، كما قد تحدث بسبب نوع خطير من البكتيريا التي تُعرَف باسم المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين( MRSA )، وغالبًا ما يحدث التهاب أنسجة الساق في حال إجراء عملية جراحية مؤخرًا، أو من خلال الجروح المثقوبة، أو القرحة، أو القدم الرياضي، أو الالتهابات، كما توجد أنواع محددة من لدغات الحشرة أو العنكبوت تنقل البكتيريا التي تتسبب في ظهور العدوى، وتدخل البكتيريا من خلال مناطق الجلد الجاف أو المتورِّم. هناك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر حدوث التهاب أنسجة الساق، ومنها ما يأتي:[٣]

  • الإصابات: يتيح أي جرح في الساق، أو كسرها، أو حرقها، أو خدشها للبكتيريا الدخول إلى الجسم.
  • ضعف جهاز المناعة: إن الأمراض التي تُضعف الجهاز المناعي؛ مثل: داء السكري، وسرطان الدم، وفيروس نقص المناعة البشري تجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بالعدوى، وتُضعِف بعض الأدوية؛ مثل الكورتيكوستيرويدات جهاز المناعة.
  • الأمراض الجلدية: تتسبب الاضطرابات الجلدية؛ مثل: الإكزيما، وقدم الرياضي، والجديري المائي، والهربس النطاقي في إحداث جروح الجلد، وإتاحة دخول للبكتيريا إلى الجلد.
  • تورّم الذراعين أو الساقين المزمن: إذ قد تتشقق الأنسجة المتورمة، مما يترك الجلد عرضة للإصابة بالبكتيريا.
  • الإصابة السابقة بالتهاب أنسجة الساق: قد يكون الأشخاص الذين أصيبوا سابقًا بالتهاب الأنسجة الخلوية -خاصةً أسفل الساق- أكثر عرضة للإصابة به مرة أخرى.
  • تعاطي الأدوية عبر الوريد: الأشخاص الذين يأخذون الأدوية غير المشروعة بالحقن أكثر عرضة للإصابة.
  • السمنة: إذ تزيد من خطر الإصابة بالتهاب أنسجة الساق، وتكرار الإصابة به.


الوقاية من التهاب أنسجة الساق

إن إصابة الشخص بالتهاب أنسجة الساق مرة واحدة يزيد من خطر الإصابة لديه مرة أخرى، لذا في حال تكرار حدوث الإصابة قد يوصي الطبيب بالحصول على مضاد حيوي وقائي، كما يمكن اتباع التعليمات التالية في الوقاية من الإصابة بالتهاب أنسجة الساق في حال حدوث جرح في المنطقة:

  • غسل الجرح يوميًا بالماء والصابون بلطف بوصفه جزءًا من الاستحمام اليومي.
  • استخدام مرهم، أو كريم وقائي يحتوي مضادًا حيويًا؛ مثل: النيوسبورن أو البوليسبورن، إذ توفر هذه المضادات الحماية الكافية من معظم الجروح السطحية.
  • تغطية الجرح بضمادة وتغييرها يوميًا على الأقل.
  • مراقبة علامات العدوى؛ مثل: الاحمرار، والألم، والإفرازات.

ويحتاج الأشخاص الذين يعانون من داء السكري، والمصابون بضعف في الدورة الدموية إلى توخي المزيد من الحذر لمنع إصابة الجلد، وذلك من خلال:

  • فحص القدم يوميًا للبحث عن علامات الإصابة، بذلك يمكن تجب حدوث العدوى مبكرًا.
  • ترطيب الجلد بانتظام، إذ يساعد ترطيب الجلد في منع التشققات، وتقشر الجلد.
  • تقليم أظافر أصابع اليدين والقدمين بعناية، والحرص على عدم حدوث إصابة للجلد.
  • علاج العدوى الموجودة على سطح الجلد فور ظهورها، مثل القدم الرياضي، إذ قد تتسبب العدوى السطحية في إدخال البكتيريا إلى داخل الجلد.[٣]


المراجع

  1. Stephanie S. Gardner, MD (28-1-2017), "Cellulitis"، webmd, Retrieved 16-2-2019. Edited.
  2. "cellulitis", everydayhealth,24-8-2018، Retrieved 16-2-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت Mayo Clinic Staff (10-4-2018), "Cellulitis"، mayoclinic, Retrieved 15-2-2019. Edited.
  4. Bree Normandin (15-5-2018), "cellulitis"، healthline, Retrieved 16-2-2019. Edited.