بحث عن مرض السكري

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٥ ، ١٦ أكتوبر ٢٠١٨
بحث عن مرض السكري

  أهداف البحث: 1) التعريف بمرض السكري. 2) بيان أنواع مرض السكري. 3) بيان أسباب مرض السكري. 4) بيان أعراض مرض السكري. 5) الوقاية والعلاج.   • مقدمة تعريفيّة:   يمكن تعريف السكري بأنّه مرض مزمن يمكن أن يصيب الصغار والكبار، مع كونه أكثر شيوعًا في فئة كبار السن، ينتج عن اضطراب نسبة السكر في الدم، وبالتحديد سكر الجلوكوز؛ والذي يسمّى كذلك ب"سكر الدم"، وسكر الجلوكوز من المواد المهمّة لصحة الجسم؛ إذ تستخدمه الخلايا لإنتاج الطاقة اللازمة لأداء وظائفها، إلا أنّ ارتفاع نسبته أو انخفاضها في الدم عن المستوى المناسب، يؤدي إلى أضرار كثيرة في الجسم، وقد يؤدي إلى الوفاة ما لم تتخذ الإجراءات المناسبة للتعامل معه.   • أنواع مرض السكري: كما كنّا قد أسلفنا فإنّ مرض السكري ممكن أن ينتج في حالتين؛ إما نتيجة لارتفاع نسبة السكر في الدم، أو نتيجة لانخفاضها فيه، وانخفاض تركيز السكر هو الأكثر خطورة! إلا أنّ الحالة الأولى أكثر شيوعًا، وهي المتعارف عليها بشكل أكبر عند الحديث عن مرض السكري، ولهذه الحالة (ارتفاع مستوى السكر) نوعان رئيسيان :   1) النوع الأول: وفي هذا النوع يحدث شبه انقطاع كامل لإفراز المادة المسؤولة عن تنظيم نسبة السكر في الدم (الأنسولين)، وهي عبارة عن هرمون يُفرز عن طريق غدة البنكرياس (من أهم الغدد الصماء في الجسم)، ويقوم هذا الهرمون بإدخال الجلوكوز إلى خلايا الجسم لاستهلاكه أو تخزينه لحين الحاجة، وتعجز هذه الغدة في هذا النوع من المرض عن إفراز هرمون الأنسولين؛ الأمر الذي يؤدي إلى تراكم الجلوكوز في الدم، وارتفاع نسبته عن المستوى المناسب، ويعتبر هذا النوع أقل شيوعًا من النوع الثاني (يشمل ما نسبته 10% تقريبًا من مرضى السكري)، ويصيب هذا النوع الأعمار الصغيرة في الغالب؛ إلا أنّه قد يصيب الكبار أيضًا.   2) النوع الثاني: وهذا النوع يختلف عن الأول بأنّ غدة البنكرياس تستمر بإفراز هرمون الأنسولين، ولكن بكميات قليلة نسبيًّا (أقل من المستوى الطبيعي)، أو أنّها تفرزه بكميات كافيّة لكن بدون مفعول؛ إذ تقوم خلايا الجسم بمقاومته، ويعتبر هذا النوع الأكثر شيوعًا؛ حيث يصيب الغالبية العظمى من مرضى السكري، كما تزداد نسبة الإصابة به كلما تقدم العمر، على الرغم من إصابته أحيانًا للأعمار الصغيرة.   • أسباب مرض السكري:   ذكرنا أنّ السبب المباشر لمرض السكري هو ارتفاع تركيز الجلوكوز في الدم، أو انخفاضه عن المستوى المناسب الذي يحتاجه الجسم، وأنّ السبب في ذلك هو اضطراب في عمل غدة البنكرياس؛ بحيث لا تفرز الكميات الكافية من الأنسولين، أو عدم فعالية هذا الهرمون على الرغم من إفرازه بالكمية المطلوبة، لكن ما أسباب حدوث ذلك؟ وما العوامل المساعدة على ظهور هذا المرض؟   1) أسباب النوع الأول من السكري: أ‌- العامل الوراثي: يلعب العامل الوراثي دورًا حيويًّا، إن لم يكن الدور الأهم بالنسبة لمرض السكري. ب‌- خلل مناعي: بحيث يقوم جهاز المناعة بمهاجمة البنكرياس؛ لعدم قدرته على التعرف على بعض خلاياه. ت‌- التهاب فايروسي.   2) أسباب النوع الثاني من السكري:   أ‌- العامل الوراثي. ب‌- التقدم في العمر. ت‌- زيادة الوزن: حيث تلعب السمنة دورًا رئيسيًّا في ظهور المرض بالنسبة لمن لديهم الاستعداد الوراثي. ث‌- الشد العصبي والتوتر والقلق.   تحذير: زيادة الجرعة الدوائية من الأنسولين السبب الأهم والأخطر لانخفاض مستوى السكر في الدم، لذا لابد من الحرص التام على تناول الجرعة المناسبة، وقياس تأثيرها لتدارك الأمر في حال الخطأ.   • أعراض مرض السكري:   أولًا: أعراض ارتفاع نسبة السكر في الدم:   أ‌- العطش السريع أو المزمن. ب‌- كثرة التبوّل. ت‌- ضعف الشهيّة. ث‌- ضعف البصر أو تشوّشه. ج‌- الشعور بالإرهاق.   ثانيًّا: أعراض انخفاض نسبة السكر في الدم: أ‌- الصداع والدوخة. ب‌- الشعور بالجوع. ت‌- شحوب لون الجلد واصفراره. ث‌- ضعف البصر. ج‌- الارتجاف في الجسم، وتسارع الأنفاس ونبضات القلب. ح‌- قد تصل إلى الإغماء.   • الوقاية والعلاج:   - النوع الأول من مرض السكري: في هذا النوع يصعب الحديث عن إجراءات وقائية خاصة ما عدا الاهتمام بظروف الصحة والنظافة العامة، والغذاء الصحي. أمّا بالنسبة للعلاج فيقتصر على الحقن بإبر الأنسولين؛ وذلك لعجز البنكرياس عن إفراز أي كمية تذكر منه، ولابد من التنبيه هنا إلى التأكد من الجرعة المناسبة للأنسولين؛ فأي زيادة فيها قد تؤدي لانخفاض حاد لمستوى السكر في الدم؛ الأمر الذي يرتبطبمضاعفات خطيرة جدًا؛ لذا يُنصح بسؤال الطبيب عن الإجراءات المناسبة في حال شعر المريض بأعراض نقص السكر في الدم. وبالإضافة لما سبق يحافظ المريض على نظام غذائي مناسب، بعد الجلوس مع الطبيب المختص، كما من المهم أن يحرص على تناول عدة وجبات على مدار اليوم، فهذا الأمر مهم في النوع الأول بالذات؛ لتجنب أي انخفاض مفاجئ للسكر في الدم نتيجة لحقن الأنسولين.   - النوع الثاني من مرض السكري: فيما يتعلّق بالنوع الثاني -الأكثر شيوعًا- من مرض السكري؛ فيمكن الوقاية منه، أو على الأقل تأخير ظهوره باتباع النصائح التالية: 1) العناية بالنظام الغذائي المتوازن. 2) تخفيف الوزن، والمحافظة على وزن مناسب. 3) تجنّب التوتر والقلق قدر الإمكان. 4) ممارسة الرياضة بانتظام.   أمّ بالنسبة لمن يصابون بالمرض؛ فيعتمد علاجهم على التقيد بالإجراءات التالية: 1) تجنّب المأكولات المحتوية على السكر. 2) تجنّب المشروبات الغازية. 3) ممارسة الرياضة المناسبة بالمشاورة مع الطبيب. 4) تجنّب السمنة. 5) تفقد القدمين يوميًّا للتأكد من سلامتهما، واستشعارهما. 6) تجنب الدهون المشبعة ما أمكن، والوجبات السريعة. 7) الامتناع عن التدخين والكحول.   وقد تكون كل من الحمية الغذائية إلى جانب ممارسة الرياضة كافية بالنسبة لمرضى النوع الثاني، إلا أنّ البعض الآخر يحتاج إلى جانب ذلك لتناول أقراص دوائية معززة لعمل البنكرياس.