متى يظهر سكر الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥١ ، ١٨ يونيو ٢٠١٩

وقت ظهور سكر الحمل

سكّر الحمل هو نوعٌ من أنواع مرض السكري الذي يتطوّر أثناء فترة الحمل، والسكّري يعني أنّ نسبة الجلوكوز أو السكّر في الدم مرتفعةً جدًّا، ووجود الكثير من السكّر في الدّم ليس جيدًا للحامل أو الجنين، وعادةً ما يظهر سكّر الحمل أو يُشخّص في الأسبوع 24-28 من الحمل، ويمكن لإدارة سكّر الحمل أن تساعد الحامل وجنينها على البقاء بصحّةٍ جيدة، ويمكن أيضًا حماية صحة الحامل وصحّة الجنين من خلال اتخاذ إجراءات فوريّة لإدارة مستويات السكّر في الدّم[١].


عوامل خطر سكر الحمل

يصيب سكّر الحمل ما بين 2% إلى 10% من حالات الحمل كلّ عام، وتكون المرأة أكثر عرضةً للإصابة بسكّري الحمل في الحالات الآتية:[٢]

  • زيادة الوزن قبل أن تصبح المرأة حاملًا.
  • الأمريكيّات من أصل أفريقيّ، أو آسيوي، أو أسبانيّ، أو أمريكيّة الأصل.
  • وجود مستويات عالية من السكّر في الدّم، لكنّها ليست مرتفعةً بما يكفي لتسبّب مرض السكّري (حالة ما قبل الإصابة بالسكّري).
  • لديها تاريخ عائلي لمرض السكري.
  • مصابة بسكّري الحمل من قبل.
  • لديها ارتفاع في ضغط الدم أو غيرها من المضاعفات الصحيّة.
  • إنجاب طفل زائد الوزن من قبل؛ أي أكبر من 9 أرطال.
  • إنجاب مولود ميت أو يعاني من عيوب خَلقية معيّنة.


أعراض ظهور سكر الحمل

عادةً لا يسبّب سكر الحمل أيّ أعراض عند الحامل، ويمكن التعرّف على معظم الحالات فقط عند فحص مستوى السكّر في الدّم أثناء الكشف عن سكّري الحمل، لكن قد تصاب بعض النساء بأعراضٍ إذا كان مستوى السكّر في الدّم مرتفعًا جدًّا، وتشمل هذه الأعراض:[٣]

  • زيادة العطش.
  • الحاجة إلى التبوّل في كثير من الأحيان أكثر من المعتاد.
  • جفاف الفم.
  • الشّعور بالتعب.

لكن على أيّ حال فإن بعض هذه الأعراض شائعة أثناء الحمل، وهي ليست بالضّرورة علامة على وجود اضطرابٍ عند الحامل.


علاج سكر الحمل

يمكن تقليل فرص الإصابة بمشكلات الحمل عند النّساء المصابات بسكر الحمل عن طريق التحكّم بمستويات السكّر في الدّم، إذ يمكن للحامل الحصول على مجموعةٍ من أدوات فحص نسبة السكّر في الدم حتى تتمكن من مراقبة آثار العلاج، كما يمكنها خفض مستويات السكّر في الدّم عن طريق إجراء تغييرات في النظام الغذائي وممارسة التمارين الرّياضية، لكن ستحتاج غالبيّة النساء المصابات إلى الأدوية أيضًا إذا كانت التغييرات في النظام الغذائي وممارسة التمارين الرياضية لا تقلّل من نسبة السكّر في الدّم بدرجةٍ كافية، وقد تكون هذه الأدوية على شكل أقراص أو حقن من الأنسولين.

كما يجب مراقبة الحامل عن كثب أثناء فترة الحمل والولادة للتحقّق من حدوث أي مشكلات محتملة، ومن الأفضل أن تلد المصابة بسكري الحمل قبل الأسبوع 41 من الحمل، وقد يوصي الطبيب بحثّ المخاض أو الولادة القيصرية إذا لم يبدأ المخاض بصورة طبيعيّة في هذا الوقت، وقد يوصي أيضًا بالولادة المبكّرة عند وجود مخاوف بشأن صحّة الحامل أو صحّة الجنين، أو إذا لم يجرِ التحكّم بمستويات السكّر في الدّم لديها جيّدًا[٣].


المراجع

  1. "Definition & Facts of Gestational Diabetes", www.niddk.nih.gov, Retrieved 17/5/2019. Edited.
  2. "What Is Gestational Diabetes?", www.webmd.com, Retrieved 17/5/2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Gestational diabetes", www.nhs.uk, Retrieved 17/5/2019. Edited.