علاج نقص التروية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٩ ، ١٨ يوليو ٢٠١٩
علاج نقص التروية

نقص التروية

هي حالة مرض يقل فيها إيصال إمدادات الدم إلى أعضاء الجسم، ثم تليها إعادة وصول الدم والتروية وإعادة التأكسج، مما يؤدي إلى اختلال حاد في الأيض مسببًا نقص الأكسجين في الأنسجة، وقد تتسبب إعادة ضخ الدم في الأنسجة غالبًا في تفاقم إصابة الأنسجة، وحدوث استجابة التهاب عميقة، وغالبًا ما يحدث بسبب وجود تصلب الشرايين في الشريان الذي يوفر الدم لهذا العضو، ونظرًا لأنّه لا يتلقى الأكسجين والمواد المغذية اللذين يحتاجهما؛ فإنّ نقص التروية عادةً ما يتسبب في حدوث خلل في العضو المصاب، وغالبًا ما ينتج منه ظهور أعراض، وإذا أصبح نقص التروية شديدًا بدرجة كافية أو استمر لمدة كافية؛ فقد تبدأ خلايا العضو المصاب بالموت، وتساهم أيضًا الإصابة بالأمراض في حدوث مجموعة واسعة من الحالات؛ مثل: ارتباطها بسكتة القلب، وغيرها من أشكال الصدمة بنقص تروية أعضاء متعددة، وإصابة الأنسجة اللاحقة عند استعادة تدفق الدم[١][٢].


علاج نقص التروية

يُعالج نقص التروية اعتمادًا على العضو المصاب؛ كالدماغ، والقلب، وغيرهما، ويكون العلاج وفق ما يأتي[٣][٤]: الدماغ، يُعالج بإعطاء المريض منشط البلازمينوجين في الوريد لعلاج سكتة الدماغ الناجمة عن نقص التروية، على أن يُعطى المنشط خلال أربع ساعات ونصف من بداية سكتة الدماغ، إذ يكون أكثر فاعلية، ولا يعطى لأكثر من خمس ساعات بعد بداية السكتة الدماغية؛ لأنّه يؤدي إلى حدوث نزيف، وإذا لم يعمل الدواء لإزالة الجلطات الناجمة عن نقص التروية، تجرى عملية إزالة الجلطة الميكانيكية لمدة تصل إلى 24 ساعة بعد ظهور أعراض سكتة الدماغ، وتشمل العلاجات طويلة الأجل الأسبرين، أو مضادات التخثر لمنع حدوث جلطات أخرى.

  • القلب، يهدف علاج القلب إلى تحسين تدفق الدم إلى عضلة القلب، سواء بالأدوية أو بالجراحة، أو كليهما، ومن الأدوية المستخدمة ما يأتي:
  • الأسبرين، إذ يُميّع الدم ويمنع الجلطات، مما قد يساعد في منع انسداد الشرايين التاجية، إذ يجب أن يؤخذ تحت إشراف الطبيب لتجنب الإصابة بالنزيف.
  • النترات، تعمل هذه الأدوية لتوسيع الشرايين، مما يحسّن تدفق الدم من القلب وإليه.
  • حاصرات بيتا، إذ تساعد هذه الأدوية في استرخاء عضلة القلب، وإبطاء النبضات، وتقليل ضغط الدم، ليتدفق الدم إلى القلب بسهولة أكبر.
  • حاصرات قنوات الكالسيوم، حيث استعمال هذه الأدوية يُرخي الأوعية الدموية ويوسّعها، ويزيد تدفق الدم في القلب، كما يبطئ النبض ويقلّل إجهاد القلب.
  • الأدوية الخافضة للكولسترول، تنشط هذه الأدوية لتقلّل المواد الأولية التي تُرَسَّب على الشرايين التاجية.
  • مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، إذ تساعد هذه الأدوية في إرخاء الأوعية الدموية وخفض ضغط الدم.
  • رانولازين، يساعد هذا الدواء في إرخاء الشرايين التاجية لتخفيف خطر الإصابة بالذبحة الصدرية، ويوصف رانولازين مع أدوية أخرى؛ مثل: حاصرات قنوات الكالسيوم، أو حاصرات بيتا، أو النترات.


أعراض نقص التروية

نظرًا لإمكانية تأثير نقص التروية في أي من أعضاء الجسم؛ فإن أعراضها تختلف باختلاف العضو الذي يحدث فيها نقص التروية، ويكون ذلك وفق ما يأتي[٥]:

  • القلب، ومن أعراض نقص التروية فيه ما يأتي:
  • ألم في الصدر المتمثل بـالذبحة الصدرية.
  • سرعة نبضات القلب بشكل أكبر من المعتاد.
  • ألم في الرقبة، أو الفك، أو الكتف، أو الذراع.
  • ضيق في التنفس عند ممارسة الرياضة.
  • التعرق دون سبب.
  • اضطراب المعدة أو التقيؤ.
  • تعب شديد.
  • الدماغ، ومن أعراض نفص التروية فيه ما يأتي:
  • الصداع الذي يحدث بقوة وسرعة، وأحيانًا تصاحبه دوخة أو تقيؤ.
  • فقدان الوعي.
  • مشاكل في تحريك الجسم؛ كالضعف، أو تنميل، أو عدم القدرة على تحريك الوجه، أو اليد، أو الساق على جانب واحد من الجسم.
  • كلام مبهم، وصعوبة في فهم كلام الآخرين.
  • الساقان، ومن أعراض نقص التروية فيهما ما يأتي:
  • البرودة في الساقين وضعفهما.
  • ألم في القدمين.
  • ألم شديد في الساقين، حتى عند الراحة.
  • بشرة ناعمة ولامعة على الساقين والقدمين.
  • عدم التئام القروح.
  • الأمعاء، ومن أعراض نقص التروية فيهما ما يأتي:
  • الشعور بألم في البطن.
  • الانتفاخ.
  • الدم في البراز.
  • إسهال.
  • الشعور بالحاجة الملحّة إلى التبرز.
  • تقيؤ، أو اضطراب في المعدة.


المراجع

  1. Richard N. Fogoros, MD (16-1-2019), "How Ischemia Affects Different Parts of the Body"، www.verywellhealth.com, Retrieved 15-6-2019. Edited.
  2. "Ischemia and reperfusion—from mechanism to translation", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 15-6-2019. Edited.
  3. Erica Hersh (5-6-2018), "How is ischemic stroke treated?"، www.healthline.com, Retrieved 16-6-2019. Edited.
  4. "Treatment", www.mayoclinic.org, Retrieved 16-5-2019. Edited.
  5. "Are There Symptoms?", www.webmd.com, Retrieved 15-6-2019. Edited.