التهاب اوتار الكتف وعلاجه

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١٥ ، ١٣ مارس ٢٠١٩
التهاب اوتار الكتف وعلاجه

التهاب الأوتار

تعرف الأوتار أنّها الحبال السّميكة التي تربط بين العظام والعضلات، وتعدّ جميع أوتار الجسم معرّضةً للإصابة بالالتهاب، إلّا أنّ إصابة أوتار الكتف والمرفقين والكعبين والركبتين تعدّ أكثر شيوعًا، ولالتهاب الأوتار عدّة أنواع بالاعتماد على العضو المصاب، ومن هذه الأنواع ما يأتي:[١][٢]

  • التهاب الأوتار فوق الشحمي: هو التهاب الوتر الموجود حول الجزء العلوي من مفصل الكتف، وفيه يصبح المفصل ملتهبًا، ويصاحب هذا الالتهاب ألم عند تحريك الذراع خاصّةً إلى الأعلى، وقد يجد بعض المرضى صعوبةً في الاستلقاء على الكتف المصاب في فترات الليل، وعند تأثّر بقية الأوتار في منطقة الكتف من الممكن أن يكون المريض مصابًا بمتلازمة الكفّة المدورة.
  • التهاب غمد الأوتار: فيه يصبح الغمد الذي يحيط بأوتار الإبهام منتفخًا ومؤلمًا عند الحركة.
  • التهاب الأوتار في الرسغ: الذي يؤثر بصورة خاصّة على لاعبي كرة الريشة، والعاملين في خطوط الإنتاج، والذين يستخدمون نفس الحركة بصورة متكرّرة، وتعدّ هذه الحالة تنكّسيةً.
  • التهاب وتر العرقوب: هو وتر بين الكعب وعضلة السّاق، ويصيب الرّياضيين بصورة كبيرة، ويكون ناتجًا عن ارتداء الأحذية الرديئة التي لا تناسب القدم بصورة صحيحة.
  • التهاب اللقيمة الجانبي: المعروف بالتهاب مرفق التنس، الذي يصاحبه ألم على الجانب الخارجي من المرفق.
  • التهاب الزناد أو الإبهام: الذي يؤدي إلى صعوبة في حركة إصبع الإبهام؛ وذلك لأنّ غمد الأوتار يكون سميكًا وملتهبًا، لا يسمح للأوتار الانتقال بسلاسة.

كما تزيد بعض العوامل من خطر الإصابة بالتهاب الأوتار، وفيما يأتي أبرزها:

  • العمر، إذ إنّ الإنسان مع التّقدّم بالعمر تصبح الأوتار لديه أقلّ مرونةً، ممّا يسمح بحدوث إصابتها بصورة أكبر.
  • طبيعة العمل، يكون التهاب الأوتار شائعًا لدى الأشخاص الذين يتضمن عملهم حركات متكررة، ووضعيات غير ملائمة، واهتزاز، وإجهاد شديد.
  • الرّياضيين، كالجولف، وكرة السّلة، والجري، والسّباحة.


التهاب أوتار الكتف

يحدث التهاب الكتف نتيجة التهاب الجراب، الذي يقع في المنطقة الفارغة ما بين أوتار الكتف، ويعدّ الجراب المسؤول عن حماية الأوتار في الكتف، ولالتهاب الكتف أسباب عديدة تعدّ الإصابات الرياضيّة السّبب الأكثر شيوعًا، ومن الممكن أن يَنتُج التهاب أوتار الكتف عن إصابة مفاجئة أكثر خطورةً، ولا تقتصر الإصابة بالتهاب أوتار الكتف على الرياضين، إذ إنّ العديد من الأشخاص غير الرياضيين يصابون بالتهاب أوتار الكتف.[٣]


علاج التهاب أوتار الكتف

يهدف علاج التهاب أوتار الكتف بالدرجة الأولى إلى الحدّ من الألم والالتهابات، والحفاظ على الحركة، ويصف الأطباء العديد من الأدوية، كالأسبيرين، وأدوية النابروكسين، والأيبوبروفين لتقليل الورم، وقد تستدعي الحالة المرضية الخضوع لعمل جراحي خاصّةً إذا تمزّق الوتر كُليًا أو جزئيًا، وتعمل الجراحة على تخفيف الضغط على الأوتار وإصلاح الضرر، وفي بعض الأحيان قد يحقن الطبيب أدوية الكورتيكوستيرويدات حول الوتر لتخفيف الالتهاب، إذ إنّ الكورتيزون يساعد على تخفيف الألم، والتقليل من الالتهاب، ولا ينصح الأطباء باستعمال هذه الحقن إلا في التهابات أوتار الكتف المزمنة.

كما قد يلجأ الأطباء إلى البلازما الغنية بالصفائح الدموية، وذلك بعد أخذ عيّنة من الدم، وحقن المحلول الذي يحتوي على البلازما في مكان تهيّج الوتر، وبالإضافة إلى العلاج الدوائي يعدّ العلاج الطبيعي مهمًا، إذ إنّ ممارسة بعض التمارين التي تهدف إلى تقوية الأوتار المصابة قد يساعد على علاج التهابات أوتار الكتف المزمنة، كما تساعد التدابير المنزلية على تسريع الشّفاء، والحدّ من حدوث مضاعفات إضافية، وتتضمن التدابير المنزلية الوقائية ما يأتي:[٢][٣]

  • تجنب الأنشطة التي تزيد من الألم أو التورم، وأخذ قسط كافٍ من الراحة، إذ إنّ الراحة تعدّ عاملًا أساسيًّا لشفاء الأنسجة.
  • وضع الثلج على المناطق المصابة لمدّة تصل إلى 20 دقيقةً مرّات عديدة في اليوم؛ وذلك لتقليل الألم والتقلصات العضلية والأورام.
  • الضغط على المنطقة المصابة؛ وذلك لإيقاف التّورّم.


المراجع

  1. Christian Nordqvist (2017-12-4), "https://www.medicalnewstoday.com/articles/175596.php"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-2-8.
  2. ^ أ ب Mayoclinic staff (2018-3-3), "Tendinitis"، mayoclinic, Retrieved 2019-2-8.
  3. ^ أ ب Clevelandclinic Staff (2015-3-27), "Shoulder Tendinitis"، clevelandclinic, Retrieved 2019-2-8.