التهاب حوض الكلى

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٤٠ ، ١ مايو ٢٠١٩

التهاب حوض الكلية

يسمى التهاب حوض الكلية بالتهاب الحويضة والكلية الحاد؛ هو التهاب مفاجئ يصيب الكلى، ويسبب تضخم الكلى وقد يؤدي إلى تلفها بشكل كامل، ويكون التهاب الحويضة والكلية مهددًا للحياة. وعند الإصابة بالتهاب الحويضة والكلية بشكل متكرر أو مستمر تسمى هذه الحالة بالتهاب الحويضة والكلية المزمن، وعادةً ما تشيع الإصابة بالتهاب الحويضة والكلية المزمن لدى الأطفال أو الأشخاص الذين لديهم عوائق في مجرى البول. يبدأ التهاب الحويضة والكلية عادةً بعدوى في الجهاز البولي السفلي؛ كعدوى المسالك البولية، مما يسبب دخول البكتيريا عن طريق مجرى البول، وبدء تكاثرها وانتشارها حتى تصل إلى المثانة، ومن المثانة تنتشر العدوى عبر الحالب إلى الكليتين. وتشيع الإصابة بالتهاب الحويضة والكلية بسبب العدوى ببكتيريا الإشريكية القولونية (الإيكولاي)، ومع ذلك تنتشر أية عدوى خطيرة في مجرى الدم إلى الكلى وتتسبب في التهاب الحويضة والكلية الحاد.[١]


أعراض التهاب الحويضة والكلية

تظهر أعراض الإصابة بالتهاب الحويضة والكلية عادةً خلال يومين من التعرض للعدوى بالبكتيريا، وتشمل أعراض التهاب الحويضة والكلية ما يلي:[٢]

  • حمى تتجاوز فيها درجة حرارة الجسم 38.9 مئوية.
  • الشعور بالألم في البطن، أو الظهر، أو الجانب، أو الفخذ.
  • الشعور بالحرقة عند التبول.
  • البول القاتم أو الغائم.
  • وجود قيح في البول أو دم.
  • الحاجة الملحة إلى التبول بشكل متكرر.
  • رائحة البول القوية والكريهة.
  • القشعريرة والارتجاف.
  • الغثيان.
  • التقيؤ.
  • الشعور بالتعب والإعياء.
  • التشوش الذهني.

قد تختلف أعراض التهاب الحويضة والكلية لدى الأطفال مقارنة بالبالغين، فعلى سبيل المثال، يكون التشوش الذهني هو العرض الوحيد لدى البالغين، وقد يعاني الأشخاص المصابون بالتهاب الحويضة والكلية من أعراض طفيفة، أو قد لا تظهر لديهم أعراض ملحوظة، أمّا الأطفال تكون الأعراض لديهم أشد وملحوظة بشكل أكبر.


عوامل تزيد من خطر الإصابة بالتهاب الحويضة والكلية

يمكن أن تؤدي أية مشكلة تتسبب في قطع مجرى تدفق البول الطبيعي إلى زيادة خطر الإصابة بالتهاب الحويضة والكلية، ويؤدي أي تشوّه في شكل المسالك البولية وحجمها إلى الإصابة بالتهاب الحويضة والكلية. والنساء أكثر عُرضة للإصابة بالتهاب الحويضة والكلية؛ لأنّ مجرى البول لديهن أقصر من الرجال، مما يسهّل على البكتيريا أن تدخل إلى المسالك البولية لدى النساء، ومن العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالتهاب الحويضة والكلية ما يلي:[١]

  • الإصابة بحصى الكلى، أو أمراض الكلى والمثانة المزمنة.
  • تقدم السن.
  • ضعف جهاز المناعة، أو مرض السكري، والإصابة بـبفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز)، أو الإصابة بالسرطان.
  • الإصابة بالجَزر المثاني الحالبي، وهي حالة يتدفق فيها البول إلى الخلف من المثانة إلى الحالب أو الكلى.
  • تضخم البروستاتا.
  • إدخال قسطرة عن طريق مجرى البول.
  • فحص المثانة.
  • جراحة المسالك البولية.
  • بعض أنواع الأدوية.
  • تلف الأعصاب، أو النخاع الشوكي.


علاج التهاب الحويضة والكلية

يبدأ علاج التهاب الحويضة والكلية بالمضادات الحيوية، ويعتمد نوع المضادات الحيوية التي يختارها الطبيب على نوع البكتيريا المسببة للعدوى، وإذا لم يكن نوع البكتيريا المسببة للعدوى معروفًا يستخدم الطبيب مضادات حيوية واسعة الطيف، وتشمل أنواع المضادات الحيوية المستخدمة في علاج التهاب الحويضة والكلية: الليفوفلوكساسين، أو سيبروفلوكساسين، أو كوتريموكسازول، أو الأمبيسلين، وعلى الرغم من أنّ المضادات الحيوية تُخفّف الأعراض في غضون يومين أو ثلاثة أيام إلا أنّه يجب على المريض استكمال العلاج بالمضادات الحيوية بالكامل، وعادة ما يستغرق العلاج من 10-14 يومًا لتلافي تكرار العدوى. في بعض الأحيان يكون العلاج بالمضادات الحيوية التي تؤخذ عن طريق الفم غير فعّال في حالة العدوى الشديدة، لذا قد تكون هناك حاجة إلى دخول المريض للمستشفى، وتعتمد مدة إقامة المريض في المستشفى على شدة حاله، ومدى استجابته للعلاج. وقد يشمل العلاج في المستشفى المضادات الحيوية عن طريق الوريد لمدة 24 إلى 48 ساعة، وأثناء وجود المريض في المستشفى يتعقب الأطباء الالتهاب والعدوى عن طريق فحوصات الدم والبول، ويتلقى المريض العلاج بالمضادات الحيوية عن طريق الفم لمدة 14 يومًا بعد خروجه من المستشفى.

قد ينجم التهاب الحويضة والكلية المتكرر عن وجود مشكلة طبية كامنة، وفي مثل هذه الحالات قد تكون هناك حاجة إلى إجراء العملية الجراحية لإزالة أية عوائق في مجرى البول، أو تصحيح العيوب والمشاكل في بنية الكلى والجهاز البولي، وقد تكون الجراحة ضرورية أيضًا عند تكوّن الخُراج الذي لا يستجيب للمضادات الحيوية لتصريفه. وفي حالات الإصابة الشديدة بالتهاب الحويضة والكلية قد يكون استئصال الكلية أو جزء منها ضروريًا لتلافي انتقال العدوى إلى الدم، أو الإصابة بتعفن الدم، أو الصدمة الإنتانية.[٣]


المراجع

  1. ^ أ ب Christine DiMaria, Matthew Solan and ، Gotter، "Pyelonephritis"، healthline, Retrieved 14-4-2019.
  2. "Kidney Infection (Pyelonephritis)", niddk, Retrieved 14-4-2019.
  3. "Chronic pyelonephritis", kidneycareuk, Retrieved 14-4-2019.