ماذا يعني التهاب الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٩ ، ٢١ يونيو ٢٠١٨

يعدّ التهاب الدم من الأمراض المهددة للحياة التي قد تصيب الإنسان.

يحدث هذا عندما يصاب المريض بعدوى بكتيرية، فيفرز الجسم حينها إفرازات كيميائية لمحاربة العدوى، فتسبب هذه الإفرازات التهابًا في الدم يؤدي إلى تلف وفشل الأعضاء التي قد وصلها الالتهاب، وذلك لضعف جهاز المناعة لديه، الأمر الذي قد يسبب موت المصاب إن لم يتم التدخل الطبي قبل انتشاره. يطلق على هذا المرض عدة تسميات منها تعفّن الدم وتسمّم الدم والإنتان.

 

وينقسم هذا الالتهاب إلى ثلاثة أقسام:


  • الالتهاب المعتدل: يعاني المريض فيه من الحمّى والقشعريرة وارتفاع أو انخفاض في درجة الحرارة عن المستوى الطبيعي مع ازدياد في التنفس وفي عدد النبضات.
  • الالتهاب الحاد: يُحدث فشلًا في أعضاء الجسم، فتتناقص عدد مرات التبول وتقل الصفائح الدموية، ويؤثر على عمل القلب في ضخ الدم، كما أنه يؤثر على المخ مع وجود آلام في منطقة البطن.
  • الصدمة الإنتانية: تفقد بعض أعضاء الجسم وظيفتها بالكامل ويحدث انخفاض شديد في ضغط الدم وينتشر تسمم الدم في كل أعضاء الجسم.

 

آلية حدوث التهاب الدم:


  • دخول جرثومة أو بكتيريا إلى جسم الإنسان، فتكون ردة فعل الجسم على هذه البكتيريا بإفراز مواد كيميائية لتقوم بحماية الجسم من هذه الجرثومة، فينتج ضرر كيميائي في الأنسجة يؤدي إلى تحفيز الالتهاب.
  • يعجز جهاز المناعة عن مواجهة هذه البكتيريا والتسمم؛ وذلك لضعفه في جسم المصاب، فينتشر التسمم.
  • تبدأ التغيّرات بالظهور على عمل أعضاء الجسم وتفقدها وظيفتها الحيوية.
  • ومن ثم يتجمد الدم المتواجد في الأعضاء، وتنخفض نسبة الدم المحتوي على الأكسجين مما يؤدي إلى تعطل العضو بشكل تام، الأمر الذي يسبب الموت.

 

اعراض التهاب الدم


وهناك بعض الأعراض الأخرى التي تظهر على المريض إذا أصيب بهذا المرض الخطير مثل:

  • انتفاخ الجسم.
  • أعراض الحمّى كالتقيؤ والرعشة المتذبذبة والإسهال وارتفاع درجة الحرارة.
  • ارتفاع السكر بالدم.
  • انخفاض الضغط.
  • تسارع في دقات القلب وفي التنفس.
  • زيادة كريات الدم البيضاء في الجسم.
  • حدوث مشاكل في الكبد والكلى والرئة.

ولتجنب هذا المرض يجب أن يتخذ الفرد الإجراءات الوقائية كالنظافة وأخذ اللقاح الذي يقيه من الإصابة بتعفن الدم.

 

العلاج:


يجب أن يُؤخذ المصاب إلى الطبيب للبدء بالإجراءات العلاجية فورا، ويحتاج الطبيب إلى مجموعة من الفحوصات ليتمكن من معرفة مرحلة المرض وانتشاره، يُعطى المصاب المضادات الحيوية التي تقضي على البكتيريا وذلك يكون حسب شدتها وانتشارها، فقد تُعطى عن طريق الفم لمدة أسبوعين وقد تحتاج إلى الإعطاء عن طريق الوريد لمدة تصل إلى الأسبوع، كذلك يجب الالتزام بأخذها عن طريق الفم بعد ذلك وحسب توصيات الطبيب، كما أنّه تُعطى المسكنات التي تساعد في تخفيف الألم، كذلك تُجرى له الإسعافات التي ترفع من ضغطه وتحافظ على تنفسه، بعد الفحوصات ينظر الطبيب إن كانت البكتيريا قد انتشرت إلى الأعضاء أم لا، فإن كانت كذلك فسوف يتم التدخل الجراحي، كغسيل الكلى وغسيل المعدة..