تضخم الكلى

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٣ ، ٢٦ يونيو ٢٠١٨
تضخم الكلى

أمراض الكلى كثيرة ومتنوعة وتختلف في شدة تأثيرها على الكلى.

تضخم الكلى(انتفاخ الكلى): يحدث هذا التضخم نتيجة انسداد الكلى، وهذا الانسداد يسبب مغصًا كلويًا، بالإضافة إلى أنه يضر بوظائف الكلى إذا بقي فترة طويلة (أشهر)، حيث تتراكم الحصوات في الكلى وتتراكم الأملاح؛ بسبب قلة شرب الماء، فيؤدي ذلك إلى قلة نزول البول إلى الحالبين، ويسبب خللًا في وظائف الكلى وحدوث التهابات مزمنة فيها.

 

أسباب تضخم الكلى:


لتضخم الكلى أسباب كثيرة، ومنها تكون بسيطة تزول عند إزالة المسبب، كوجود حصوة في الحالب، أو نتيجة أمراض في نسيج الكلية نفسها.

ومن أهم أسباب تضخم الكلى:

1-     زيادة حمض اليوريك في الدم.

2-     قلة تناول الماء.

3-     ارتفاع نسبة الأملاح في الجسم.

4-     ارتفاع نسبة الصوديوم في الجسم عن المستوى الطبيعي.

يحدث هذا بسبب تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة أملاح عالية أو أن الكلى يوجد فيها خلل يؤدي إلى عدم تصريف الأملاح داخل الجسم فبالتالي تترسب وتسبب التضخم والألم.

 

أعراض تضخم الكلى:


1-     الشعور بحرق أو ألم أثناء التبول مما يدل على وجود التهاب في المسالك البولية التي تسبب تضخم الكلى.

2-     يشكو المريض الذي أصيب بتضخم الكلى بألم في الجانب المصاب، ويزداد بنوم المريض على الجانب المصاب.

3-     يكون الألم عند الرجال بالقرب من الحوض، أو على المثانة، أو بالقرب من الجزء السفلي من البطن.

4-     تعاني النساء من الألم بالقرب من فتحة المهبل، ويمكن أن يسبب هذا الألم الغثيان والقيء.

5-     التورم: قد يلاحظ وجود تورم وزيادة سريعة في الوزن وقد يؤدي ذلك إلى فشل الكلى أو حدوث تضخم فيها.

 

علاج المرض:


علاج هذا المرض ليس علاجًا واحدًا؛ حيث يختلف باختلاف عدد الحصوات وحجمها وتوزيعها داخل الكلى.

من أنواع العلاج:

1-  تناول فوار (يورولايت)، الذي يذيب الحصوات المكونة من حمض اليوريك، وهذه الحصوات تكون شفافة ولا تظهر بالأشعة العادية.

 

2- أما النوع الآخر يظهر بالأشعة العادية ويكون علاجه عن طريق تقييم صلابة الحصوات بدراسة كثافتها في الأشعة المقطعية، فإذا تبين أن الحصوات ليست صلبة يمكن تفتيتها عن طريق الموجات التصادمية، أما إذا تبين أن الحصوات لا يمكن تفتيتها فيمكن إزالتها باستخدام منظار الحالب المرن والليزر.

 

 

كيفية الوقاية من المرض:


يمكن الوقاية من المرض عبر مراعاة أنواع الطعام المتناولة، وزيادة كمية شرب الماء حتى يتم إخراج لترين من البول يوميًا، أو حتى يصبح لون البول مثل الماء.

 

هناك نوعان من الأملاح المتراكمة في بعض الأطعمة، والتي يجب التقليل من تناولها:

 

-       أملاح الأكسالات: والتي تتراكم في المانجو والطماطم والفراولة، ويمكن علاج تراكمها باستخدام فوار إبيماج.

 

-       أملاح اليورات: تتراكم في البروتينات الحيوانية والنباتية، ويمكن علاج تراكمها باستخدام فوار يوري سلفين.