ما هي أورام الكلى

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٠ ، ١٩ يونيو ٢٠١٩

الكلى

تتخذ الكلى شكل حبة الفاصولياء، وهي زوج يقع في تجويف البطن على كلا الجانبين، وتساعد الكلى على تخليص الجسم من الفضلات، والمحافظة على توازن كهرباء الجسم وضغط الدّم، ويزن حجم كل كلية ما يقارب 125-170 غرامًا لدى الذّكور، وما يقارب 115-155 غرامًا لدى الإناث، وعادةً ما تكون الكلية اليمنى أصغر بقليل من اليسرى؛ وذلك من أجل توفير مساحة للكبد.

تحيط بالكلى كبسولة متينة من الألياف، تقع خلفها طبقتان من الدهنيات تعملان بمثابة حماية لها، وفي داخلها يوجد العديد من الفصوص على شكل هرم، كلّ منها يتكوّن من قشرة كلوية خارجية ونخاع كلوي داخلي، ووحدات كلوية تنتشر بينها تُنتج البول في الكلى، كما يوجد الشّريان والأوردة الكلوية من أجل إدخال الدّم وإخراجه، والحالب المسؤول عن نقل البول إلى المثانة.

تكمن وظيفة الكلى الأساسية في الحفاظ على التّوازن، وذلك من خلال إدارة مستويات السّوائل والتوازن الكهربائي والعوامل الأخرى التي تحافظ على التوازن الدّاخلي للجسم، ومن وظائفها الأخرى إفراز فضلات الجسم والتخلّص منها عن طريق البول، وتعمل على إعادة امتصاص المواد الأخرى التي تساهم في الحفاظ على التّوازن، والحفاظ على درجة حموضة الدّم. [١]


أورام الكلى

يحدثسرطان الكلى عند حدوث تغيرات في الخلايا السّليمة، وتنمو بصورة خارجة عن السّيطرة، ممّا يسبّب تكوّن كتلة تعرف باسم الورم القشري الكلوي، ومن الممكن أن يكون سرطان الكلى خبيثًا ينمو وينتشر إلى أجزاء الجسم الأخرى، أو بطيئًا ونادر الانتشار، أو حميدًا ينمو في الكلى لكنّه لا ينتشر، وتوجد عدّة أنواع من سرطان الكلى تتمثّل بما يأتي: [٢]

  • سرطان الخلايا الكلوية: يعدّ هذا النوع الأكثر شيوعًا بين سرطانات الكلى، ويشكّل ما يقارب 85% من الحالات المشخّصة، وينمو في الأنابيب الكلويّة المسؤولة عن ترشيح الكلى.
  • سرطان الظهارة البولية: يمثّل هذا السّرطان لدى البالغين ما نسبته حوالي 10-15% من سرطانات الكلى المُشخّصة، ويعرف باسم سرطان الخلايا الانتقالية، ويبدأ في المنطقة الجامعة للبول قبل انتقاله إلى المثانة؛ أي الظهارة البوليّة أو الحوض الكلوي، وعادةً يُعالج بنفس طريقة علاج سرطان المثانة؛ كون الخلايا السرطانية نفسها تنمو في كلا النّوعين.
  • ورم الأنسجة العضلية واللحمية: تعرف السّاركوما أنّها من أنواع السّرطان، والتي تنمو في الأنسجة الرّخوة للكلى أو في الطّبقة الرقيقة من النسيج الضام المحيط بها؛ أي كبسولة الكلية، لكنّها نادرًا ما تحدث، وفي حال حدوثها يكون علاجها من خلال الإجراء الجراحي، لكنّها في الغالب تعود لتنمو في الكلى وتنتشر إلى باقي أجزاء الجسم.
  • أورام ويلمز: يعدّ هذا النّوع الأكثر شيوعًا بين فئة الأطفال، ويكون علاجه مختلفًا عن باقي سرطانات الكلى لدى البالغين، وغالبًا ما يتّجه نحو العلاج الإشعاعي والكيميائي، وهو علاج ناجح أكثر من العلاج الجراحيّ للأنواع الأخرى من سرطانات الكلى.
  • سرطان الغدد الليمفاوية: ينمو هذا النّوع في الكليتين على حدّ سواء، وهو مرتبط بتضخّم العقد الليمفاويّة، ويسمّى باعتلال العقد الليمفية، كما ينمو في أجزاء أخرى من الجسم تشمل الرّقبة، والصّدر، وتجويف البطن، ومن الممكن في حالات نادرة أن يظهر هذا النوع من السرطان ككتلة وحيدة لورم الكلية، ومن الممكن أن يتضمّن عقدةً ليمفاويّةً متضخّمةً في المكان نفسه، وإذا كان هذا النّوع من السرطان محتملًا فإنّ الطّبيب يلجأ إلى أخذ خزعة من أجل التّشخيص والتوجّه إلى العلاج الكيمائي بديلًا للجراحة.


أعراض سرطان الكلى

أعراض سرطان الكلى لا تكون ظاهرةً في العديد من الحالات في مراحله المبكّرة، لكن مع ازدياد الورم ونموه قد تظهر هذه الأعراض، ومن الممكن أن يعاني الشّخص من عرض واحد أو أكثر، ومنها: [٣]

  • ظهور الدّم في البول.
  • تشكّل نتوءات في الجانب أو في البطن.
  • فقد الشهية غير المبرّر.
  • الشّعور بألم مستمرّ في الجانب ولا يزول.
  • خسارة الوزن غير المبرّرة.
  • ارتفاع درجات الحرارة واستمراريتها لأسابيع دون وجود أيّ سبب آخر كنزلات البرد أو العدوى.
  • التّعب الشديد.
  • حدوث تورّمات في السّاقين أو الكاحلين.
  • الإصابة بفقر الدّم.

كما يمكن أن يسبّب سرطان الكلى المنتشر في أجزاء الجسم ما يأتي:

  • حدوث ضيق في التنفّس.
  • سعال يرافقه خروج بعض الدّماء.
  • الشّعور بآلام في العظام.


المراجع

  1. Tim Newman (1 February 2019), "What do the kidneys do?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 3-5-2019. Edited.
  2. Cancer.Net Editorial Board (10/2018), "Kidney Cancer: Introduction"، www.cancer.net, Retrieved 3-5-2019. Edited.
  3. Minesh Khatri, MD (March 14, 2019), "Understanding Kidney Cancer"، www.webmd.com, Retrieved 3-5-2019. Edited.