التهاب طرف اللسان

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٠٨ ، ٤ مارس ٢٠١٩
التهاب طرف اللسان

التهاب اللسان

عند إصابة اللسان بالالتهاب فإنه يتغيّر سطحه ليصبح أملسًا وذا لون أحمر، ويصاحبه شعور بحرق خفيف، وذلك بسبب فقدانه للحليمات السطحية، وقد يكون التهاب اللسان مرضًا أساسيًّا، أو قد يكون جزءًا من مجموعة أعراضٍ أخرى لمرضٍ آخر خاصّة الأمراض الوراثية، مثل البلاجرا أو شكل معين من فقر الدم أو الزهري أو نقص التغذية، ويوجد نوع معين من التهاب اللسان والذي يسمى باللسان الجغرافي أو (التهاب اللسان المهاجر الحميد) وهو عبارة عن مناطق غير منتظمة في اللسان تكون حمراء، محاطة بمناطق بيضاء ضيقة على سطح اللسان وجوانبه، وفي بعض هذه المناطق قد تختفي ويعود اللسان إلى طبيعته، وفي مناطق أخرى قد يتطوّر الالتهاب، أو ينتقل لمناطق أخرى في اللسان، ونوع آخر من التهاب اللسان ويسمى بالتهاب اللسان المعيني المتوسط، إذ تظهر بقعة خشنة في منتصف اللسان، وقد يكون سببه اندماجًا بين الجين الوراثي المسبب لالتهاب اللسان مع عدوى الخميرة، أما التهاب اللسان الضموري يصيب الالتهاب منطقة الثلثين الأماميين للّسان.[١]


أنواع التهاب اللسان

من أنواع التهاب اللسان بالنسبة لمدّته:[٢]

  • التهاب اللسان الحاد: يظهر فجأةً ويشمل ظهور عدة أعراض حادة مصاحبة له، وغالبًا ما يكون سببه الحساسية.
  • التهاب اللسان المزمن: عندما تتكرر حالة الالتهاب من فترة إلى أخرى يسمّى بالمزمن وعادةً ما يكون أحد أعراض حالاتٍ مرضية أخرى.


أعراض التهاب اللسان

تختلف الأعراض التي تظهر من شخصٍ إلى آخر، لكن الأعراض العامة للمرض هي التورم والألم في اللسان ومواجهة صعوبة في البلع، أما الأعراض الأخرى فتعتمد على السبب الأساسي للالتهاب، وهي:[٣]

  • حرق أو حكة في اللسان.
  • تغير لون سطح اللسان.
  • تغير في ملمس والنسيج للسان بسبب تغيّر حجم حليمات اللسان وشكلها.
  • تورّم في اللسان وألمه.
  • فقدان القدرة على الكلام أو حتى تناول الطعام.

أما أعراض اللسان الجغرافي الذي يظهر كبقع على أجزاء من اللسان، تختلف في الحجم والشكل واللون، وذات حدود بيضاء أو فاتحة اللون، تظهر في منطقة واحدة ثم تنتقل إلى منطقة أخرى، وتتغير بسرعة، وقد تستمر مدة عام، وقد يعاني المصاب بالتهاب اللسان الجغرافي من الحرقة والألم والشعور بالحكة في منطقة اللسان، وذلك بسبب الحساسية التي قد تكون بسبب الأطعمة الحارّة أو السّاحنة أو الحمضية، أو بسبب دخان السجائر، أو معجون الأسنان.[٤]


علاج التهاب اللسان

يُعالج التهاب اللسان من خلال:[٢] الأدوية: وتشمل المضادات الحيوية، والأدوية التي تحارب العدوى إذا كانت بسبب البكتيريا، ويمكن استخدام الكورتيكوستيرويدات التي تخفّف احمرار اللسان والألم.

  • الرعاية المنزلية: إن الرعاية المنزلية التي تساعد في علاج التهاب اللسان هي المحافظة على صحة الفم وتنظيف الأسنان بالفرشاة وخيط الأسنان لأكثر من مرة باليوم، وذلك حتى تتحسّن صحّة الأسنان واللثة واللسان، وتساعد أيضًا في تخفيف الأعراض التي تصاحب التهاب الأسنان، وكذلك تمنع الالتهاب من العودة مرة أخرى.

وللوقاية من التهاب اللسان، أو التقليل من تطور المرض يمكن اتخاذ الخطوات الآتية:[٣]

  • اتباع نظام غذائي صحي، والابتعاد عن الأطعمة الحارة أو الحمضية.
  • المحافظة على الفم صحّة بتنظيف الأسنان بانتظام واستخدام غسول الفم.
  • الابتعاد عن التدخين أو دخان السجائر.


المراجع

  1. Amy Tikkanen, "Glossitis"، www.britannica.com, Retrieved 16-2-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Brindles Lee Macon, Winnie Yu (25-9-2017)، "What is glossitis?"، www.healthline.com, Retrieved 16-2-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Jenna Fletcher (13-6-2018), "What to know about glossitis"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 16-2-2019. Edited.
  4. Alfred D. Wyatt Jr., DMD (15-8-2018), "Geographic Tongue"، www.webmd.com, Retrieved 16-2-2019. Edited.