التهاب في عنق الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٣ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨
التهاب في عنق الرحم

 

 

ما هي الالتهابات التي تظهر في عنق الرحم؟


هي عبارة عن وجود ميكروبات مختلفة، مثل: الكلاميديا، تريكوموناس، الكانديدا، السيلان الزهرى أو الهربس، حيث إن لكل مرض من هذه الأمراض علاج الخاص به، لكن يجب أن يتم الكشف الداخلي من أجل معرفة نوع الميكروب، والقيام باستخدام العلاج المناسب له، وقد نحتاج لأخذ عينة من الإفرازات وأن تقوم بزرعها من أجل تحديد نوع الميكروب لوصف العلاج المناسب للحالة، كما أن التهاب عنق الرحم هو من الالتهاب الأكثر شيوعًا من بين جميع الالتهابات التي تصيب النساء، حيث تصاب به نصف النساء تقريبًا مرة واحدة في حياتهن على الأقل، كما أن المرأة التي مارست الجنس ولو مرة واحدة وتعاني من أوجاع في البطن أو إفرازات مهبلية غير اعتيادية، من المحتمل أن تكون مصابة بمرض التهاب عنق الرحم.

من أعراض التهاب عنق الرحم:


• ألم في المهبل.

• شعور بالضغط في منطقة الحوض.

• الشعور في آلام في الظهر.

• وجود ألم أسفل البطن والحوض.

• نزيف حيضي غير طبيعي.

• وجود إفرازات مهبلية ثقيلة مترافقة مع رائحة غير مستحبة.

• وجود ألم أثناء الاتصال الجنسي.

• صعوبة في التبول.

• وجود ألم أثناء التبول.

• الإصابة في الحمى.

• الشعور بالإعياء.

• إسهال.

• تقيء وشعور بالغثيان.

أسباب التهاب عنق الرحم:


• استخدام بعض وسائل منع الحمل، مثل: الحجاب أو غطاء عنق الرحم.

• التعرض للمواد الكيميائية.

• رضوح عنق الرحم خلال الولادة.

• الإصابة في مرض السيلان التي تتسبب له جرثومة الكلاميديا التي تنتقل إلى بطانة الرحم وإلى قناة فالوب.

• الإصابة في مرض الهربس البسيط من النوع الثاني أو مرض الهربس التناسلي.

• داء المشعرات الذي تسببه بكتيريا المشعرة.

• الإصابة في فيروس الورم الحليمي.

• الحساسية اتجاه النطاف أو الواقي الذكري.

• الحساسية من اللولب المستعمل لمنع الحمل، والذي يتم وضعه على عنق الرحم مباشرة.

• زيادة مستويات الإستروجين التي تسبب زيادة تدفق الدم إلى الرحم.

خطوات لعلاج الالتهاب ولعدم عودته مجددًا:


• علاج الزوج والزوجة في الوقت نفسه.

• الامتناع عن العلاقة الجنسية بين الزوجين خلال فترة العلاج.

• لبس ملابس داخلية من القطن فقط.

• عدم استخدام مطهرات وغسول للمهبل أو دش مهبلي؛ وذلك لأنهم يسببون القضاء على الميكروبات الطبيعية داخل المهبل.

• غسل الملابس الداخلية بمادة مطهرة، مثل: الكلور أو الديتول وشطفهم جيدًا من أجل التأكد من خلوهم من مادة الغسيل.

• غسل أي حمام بمادة مطهرة كل مرة وغسله جيدًا قبل الجلوس عليه، كما ويجب غسل الشاطفة ويفضل استخدام الشطاف الخارجي؛ لأنهم أكثر أمانًا.

• مسح المناطق الحساسة عند المرأة يجب أن يكون من الأمام إلى الخلف وليس العكس؛ حتى لا يؤدي إلى انتقال الجراثيم من فتحة الشرج إلى المهبل.

• عدم إدخال الأصابع إلى داخل المهبل للتنظيف؛ وذلك لأنه قد يسبب جرحًا في المهبل أو في عنق الرحم.

• عمل تحليل سكر في حالة تكرار الالتهابات أكثر من مرة رغم العلاج والخطوات الوقائية.

• علاج الالتهابات بالمضادات الحيوية أو في مضادات الفطريات عن طريق الفم أو عن طريق التحاميل أو استخدام الكريمات المهبلية.