التهاب لهاة الحلق

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٣ ، ١٤ فبراير ٢٠٢١
التهاب لهاة الحلق

التهاب لهاة الحلق

لهاة الحلق (Uvula)؛ هي تِلك القطعة المتدلية في نهاية الحلق، التي تساعد على البلع من خلال دفع الطعام نحو الحلق، والتي قد تتعرَّض للالتهاب والتورّم فتكون مصدرًا للانزعاج والألم، غير أنَّ هذا الالتهاب عادًة ما يكون مؤقتًا ولا يحتاج للعلاج الطِّبي، وإنَّما يُمكن تخفيفه ببعض العلاجات المنزليَّة البسيطة، وفي الحقيقة، قد يُصاحب التهاب لهاة الحلق ظهور البقع على الحلق، أو صدور صوت الشخير، أو الإصابة بألم أو حرقة في الحلق، كما أنَّ الالتهاب الشديد للهاة الحلق قد يؤدي إلى حدوث صعوبة في البلع، وربما في حالات نادرة يكون سببًا في الإصابة بضيق التنفس.


فما هي أسباب التهاب لهاة الحلق؟ وكيف يمكن علاج الالتهاب؟ هذا ما سنجيب عليه في هذا المقال، إلى جانب طرق تشخيص التهاب لهاة الحلق، ومعلومات أخرى ذات أهميّة.[١]



أسباب التهاب لهاة الحلق

يوجد العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى حدوث التهاب لهاة الحلق، وربما يصعب حصرها جميعًا هنا في المقال، وبكلّ الحوال، يبقى الطبيب الشخص المخوَّل بتشخيص المشكلة وتحديد سبب الالتهاب بعيدًا عن التكهنات. ونذكر في الآتي بعض من هذه الأسباب:[٢]

  • العدوى البكتيرية أو الفيروسية: كالإصابة بداء كثرة الوحيدات (Mononucleosis)، وتعتبر نزلات البرد أو الرشح من أسهل الوسائل لحدوث العدوى بسبب انسداد ممرات الأنف، والحاجة للتنفس عبر الفم.
  • الحساسية: سواءً الناتجة عن تناول نوع معين من الأطعمة، أو التعرّض للدغة نوع معيّن من الحشرات، فقد تؤدي تفاعلات الحساسيَّة إلى تراكم السوائل في نسيج الحلق أو الفم، وهذا قد يؤدي إلى تورم لهاة الحلق.
  • وجود حالات وراثيَّة: مثل الشفة الأرنبيَّة أو الحنك المشقوق، أو الوذمة الوعائية الوراثية (Hereditary angioedema)‏؛ فهي من العيوب الخلقيَّة التي قد تسبِّب تضخم اللهاة، أو إبعادها عن مكانها، أو تقلُّص حجمها، أو حتى فقدها.
  • أسباب أخرى: مثل جفاف الفم، و ارتجاع المريء، وتعرُّض لهاة الحلق للإصابة، والإفراط في التدخين، وشرب الكحول، واستنشاق المواد الكيميائية، وقد يسبب التخدير أيضًا تهيُّج وتورم اللهاة بعد الخضوع للعمليات الجراحية.



طرق تشخيص التهاب لهاة الحلق

عادًة ما يشخِّص الطبيب التهاب لهاة الحلق باتباع واحدة أو أكثر من الخطوات، والتي نذكر في الآتي أبرزها:[٣]

  • أخذ التاريخ الطبي وإجراء الفحص الجسدي للمصاب: قد يطرح الطبيب الأسئلة حول الأعراض التي يشكوها المصاب، وربما يُجري الفحص البدني للهاة الحلق والحلق بشكلٍ عام.
  • تحاليل الدم: تُجرى التحاليل على عينة الدم بعد سحبها من الوريد، بهدف تزويد الطبيب بمعلومات إضافية حول صحة الجسم.
  • فحص زراعة الحلق أو اللهاة: وفيه تُرسل مسحة من نسيجة لهاة الحلق إلى المختبر لتحديد نوع الجرثومة المسببة لالتهاب اللهاة.
  • فحص الأشعة السينية للرقبة: فربما يوصي الطبيب بإجراء الأشعة السينية في حالات معيّنة.



كيفية علاج التهاب لهاة الحلق

عادةً ما يتعافى التهاب لهاة الحلق من تِلقاء نفسه خاصةً إذا كان سبب الالتهاب هي نزلة برد، ومع ذلك، يوجد مجموعة من الطرق العلاجية التي قد يوصي بها الطبيب في بعض حالات التهاب لهاة الحلق، والتي يعتمد اختيارها على أسباب حدوث الالتهاب، وفي الآتي بعض الأمثلة على هذه الطرق:[١]

  • مضادات الفيروسات: التي قد يوصي بها الطبيب لعلاج بعض أنواع العدوى الفيروسية، كالانفلونزا .
  • المضادات الحيوية: قد يصفها الطبيب لعلاج الالتهابات الناتجة عن عدوى بكتيرية.
  • مضادات الهيستامين (Antihistamines) أو الستيرويدات (Steroids): ربما تكون خيارًا مطروحًا يصفه الطبيب لعلاج التهاب لهاة الحلق الناتج عن الحساسية.
  • أدوية لعلاج الوذمة الوعائية الوراثية: قد يوصي الطبيب باستخدام الأندروجينات (Androgens)، أو مثبطات سي1 (C1-inhibitors)‏، أو غيرها.



نصائح للتعامل مع التهاب لهاة الحلق

من النصائح التي يمكن اتباعها للتخفيف من التهاب لهاة الحلق الخفيف ما يلي:[٤][٢]

  • شرب كميات كافية من السوائل.
  • الحصول على قسطٍ كافٍ من الراحة.
  • الغرغرة بالماء الدافئ والملح لتقليل الانتفاخ والتورّم.
  • مضغ بعض رقائق الثلج، قد يُساهم في تخفيف الانتفاخ.
  • شرب الشاي أو الماء الدافيء مضافًا إليه ملعقة من العسل، إذْ يساعد في تهدئة التهاب الحلق.
  • تناول مسكنات الألم التي يمكن صرفها دون وصفة طبيّة لتخفيف من الأعراض، مع الحرص على اتباع تعليمات الصيدلاني حول الجرعة وطريقة الاستخدام.
  • استخدم حلوى المص أو بخاخ الحلق، للمساعدة في تخفيف الألم.
  • عدم التدخين وتجنب التدخين السلبي، إذ يمكن أن يؤدي كلاهما إلى تهيجٍ في الحلق.
  • الرجوع إلى الطبيب في حالة استمرار التهاب الهاة وعدم الاستجابة للأدوية، فقد ينصح بإجراء عملية جراحية لإزالة جزء من اللهاة.



أعراض تستدعي مراجعة الطبيب

من الأعراض الخطِرة التي قد تصاحب التهاب لهاة الحلق، وتستدعي الرجوع إلى الطبيب فورًا، ما يلي:[٤]

  • عدم القدرة على تناول الطعام بشكلٍ طبيعيّ.
  • عدم تحسن الأعراض بالرغم من تناول الأدوية، واتباع نصائح تخفيف التهاب لهاة الحلق.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • عودة الأعراض بعد علاجها.
  • الاختناق أو صعوبة في التنفس.


المراجع

  1. ^ أ ب "Uvulitis: Causes and Treatment for Swollen Uvula", healthline, Retrieved 10/2/2021. Edited.
  2. ^ أ ب "What causes a swollen uvula?", medicalnewstoday, Retrieved 10/2/2021. Edited.
  3. "Uvulitis", drugs, Retrieved 10/2/2021. Edited.
  4. ^ أ ب "Uvulitis", medlineplus, Retrieved 10/2/2021. Edited.