السمنة وأمراض القلب

السمنة وأمراض القلب
السمنة وأمراض القلب

السمنة

تُعدّ السمنة إحدى الحالات المَرَضيّة الشّائعة؛ إذ تزداد كمية الدهون الضّارة في الجسم، وتتوزّع بشكل غير صحي، وتُصنّف من عوامل الخطورة التي تزيد من احتمال الإصابة بالعديد من المضاعفات المَرَضيّة الخطيرة؛ فالدهون الزائدة تُشكّل ضغطًا إضافيًا على العظام وأعضاء الجسم، وتؤدي إلى حدوث تغييرات مُعقّدة في هرمونات الجسم، والتمثيل الغذائي، وتزيد من التهابات الجسم، ويجدر ذكر أنَّ الأشخاص الذين يعانون من السمنة يبدو مؤشر كتلة الجسم لديهم (30 كغ / م2 أو أعلى).[١]


السمنة وأمراض القلب

تزيد السمنة من فرصة الإصابة بارتفاع ضغط الدم، وارتفاع مستويات الكوليسترول غير الطبيعية، وهي أحد عوامل الخطر للإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية،[٢] ويُعدّ مرض القلب أحد أكثر الأمراض انتشارًا لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة، فمع مرور الوقت تتراكم الرواسب الدهنية في الشرايين التي تُزود القلب بالدم، ويُذكر أنَّ الأشخاص المصابين بالسمنة يصيبهم ارتفاع في مستويات كلٍّ من ضغط الدم، والبروتين الدهني منخفض الكثافة، والكوليسترول، والدهون الثلاثية، وسكر الدم، وتؤدي هذه المشكلات جميعها إلى الإصابة بأمراض القلب، وقد يتسبب ضيق الشرايين في حدوث النوبات القلبية، وتتسبب جلطات الدم في الشرايين الضيقة في حدوث السكتة الدماغية.[١]

مع ذلك يُلاحظ الباحثون أنَّ زيادة الوزن لا تؤثر في خطر الإصابة بأمراض القلب التاجي، لكن يعتمد ذلك على العديد من العوامل الأخرى المرتبطة بالسمنة؛ مثل: اختلال عملية الأيض، أو ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع السكر في الدم؛ لذلك يجب التخلص من السمنة أو لوزن الزائد؛ ذلك للوقاية من أمراض القلب.[٣]


كيفية خفض مخاطر السمنة

يُقلّل من مخاطر السمنة من خلال اتباع الخطوات الآتية:[١]

  • فقد 5% من وزن الجسم؛ هذا يؤدي إلى خفض خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، خاصة أمراض القلب، والسكري من النوع الثاني، واستشارة الطبيب في الطرق الصحية التي تساعد في إنقاص الوزن دون مضاعفات.
  • ممارسة التمارين الرياضية لمدة لا تقلّ عن 150 دقيقة في الأسبوع الواحد، ومنها المشي السريع في اليوم لمدة نصف ساعة، ثمَّ محاولة زيادة التمارين إلى 300 دقيقة في الأسبوع، كما ينبغي تضمين هذه التمارين بأنشطة لتقوية الجسم، ومنها تمارين الضغط.
  • تناول الأطعمة الصحية، التي تتمثل في الآتي:
  • تناول نصف طبق من الخضروات.
  • استبدال الحبوب الكاملة؛ مثل: خبز القمح الكامل، والأرز البني، ودقيق الشوفان بالحبوب غير المُكرّرة؛ مثل: الخبز الأبيض، والمعكرونة، والأرز.
  • تناول مصادر البروتين الخالية من الدهون؛ مثل: الدجاج الطّري، والمأكولات البحرية، والفاصولياء، وفول الصويا.
  • الابتعاد عن تناول الأطعمة المَقليّة، والوجبات السريعة، والوجبات السكرية الخفيفة.
  • عدم شرب المشروبات السكرية؛ مثل: المشروبات الغازية، والعصائر.
  • تجنب الكحول.


عوامل الخطر المترتبة على السمنة

تؤدي السمنة إلى الإصابة بالعديد من الأمراض الخطيرة، ومنها الآتي:[٢]

  • داء السكري من النوع الثاني، تزيد السمنة من خطر الإصابة بمقاومة الإنسولين والسكري.
  • بعض أنواع السرطان، إذ ترفع احتمال الإصابة بسرطانات الرحم، وعنق الرحم، وبطانة الرحم، والمبيض، والثدي، والقولون، والمستقيم، والمري،ء والكبد، والمرارة، والبنكرياس، والكلى، والبروستاتا.
  • اضطرابات الجهاز الهضمي، قد تؤدي الإصابة بالسمنة إلى زيادة خطر الإصابة بحرقة المعدة، وأمراض المرارة والكبد.
  • تراجع الصّحة الإنجابية، فربّما تسبب العقم لدى النساء، كما تؤدي إلى الإصابة بضعف الانتصاب لدى الرجال.
  • توقف التنفس أثناء النوم، يعاني المصابون من توقف التنفس أثناء النوم، وهو أحد المشكلات المحتملة؛ إذ يتوقف التنفس بشكل متكرر، ويبدأ ذلك خلال النوم.
  • مشكلات العمود الفقري، تزيد السمنة من الضغط على المفاصل، وبالتالي تزداد فرصة الإصابة بالتهابات داخل الجسم، ويؤدي ذلك إلى حدوث مضاعفات؛ مثل: هشاشة العظام.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Jacquelyn Cafasso (11-6-2019), "Common Health Conditions Related to Obesity"، www.healthline.com, Retrieved 18-9-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (22-8-2019), "Obesity"، www.mayoclinic.org, Retrieved 18-9-2019. Edited.
  3. Maria Cohut (15-8-2017), "'Metabolically healthy obese' at twice the risk of heart disease"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 18-9-2019. Edited.

289 مشاهدة