ما هي أمراض السمنة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤١ ، ١٥ مايو ٢٠١٩

السمنة

السّمنة هي اضطراب صحّي يدلّ على وجود كميّةٍ زائدة من الدهون في الجسم، والسّمنة ليست مجرّد قلق تجاه مظهر الجسم، فالشّخص الذي يعاني من سمنةٍ مفرطة قد تكون لديه مشكلات صحّية متعلّقة بوزنه، إذ يمكن أن تزيد السّمنة من خطر الإصابة بالأمراض والمشكلات الصّحية، لكن يمكن لفقدان الوزن المعتدل أن يقلّل حدوث المشكلات الصّحية أو المضاعفات المرتبطة بالسّمنة أو يمنعها، والتّغييرات الغذائية وزيادة النّشاط البدني وتغيير السّلوك يمكن أن تساعد على إنقاص الوزن، كما توجد خيارات أخرى للعلاج، مثل: الأدوية الموصوفة، وجراحة إنقاص الوزن[١].


أمراض السمنة

ليس كلّ من يعاني من السمنة المفرطة قد تكون لديه أمراض مرتبطة بها، إذ ترتفع مخاطر الإصابة بأمراض السّمنة إذا كان لدى الشّخص تاريخ وراثي لأحد هذه الأمراض، بالإضافة إلى مكان السّمنة وموقعها، فإذا كان معظمها متراكمًا حول المعدة أي على شكل تفّاحة فقد يكون ذلك أكثر خطورةً مما لو كان على شكل كمّثرى، بمعنى أنّ الوزن الزّائد يقع في الغالب حول الوركين والأرداف، ومن الأمراض المرتبطة بالسّمنة ما يأتي:[٢]

  • أمراض القلب، والسكتة الدّماغية: يجعل الوزن الزّائد الشّخص أكثر عرضةً لارتفاع ضغط الدّم وارتفاع الكوليسترول في الدّم، وهاتان الحالتان تزيدان من خطر الإصابة بمرض القلب أو السكتة الدماغية، لكن فقدان الوزن باعتدال يمكن أن يقلّل من فرص الإصابة بأمراض القلب أو السّكتة الدّماغية، وقد تبيّن أيضًا أنّ فقدان الوزن الشّديد يقلّل من خطرها.
  • مرض السكّري من النّوع الثاني: يعاني معظم الأشخاص المصابين بمرض السكّري النّوع الثاني من السّمنة أو زيادةٍ في الوزن كأحد أعراضه، لكن يمكن تقليل خطر الإصابة بالنّوع الثّاني من مرض السكّري عن طريق فقدان الوزن، واتباع نظام غذائيّ متوازن، والحصول على قسطٍ كافٍ من النّوم، وممارسة المزيد من التّمارين، وإذا كان الشّخص يعاني من مرض السكّري من النوع الثاني بالفعل فقد يساعد فقدان الوزن وزيادة النّشاط البدني على التحكّم بمستويات السكّر في الدّم، وكلّما كان الشّخص أكثر نشاطًا قد تقلّ حاجته إلى علاجات السكّري.
  • السّرطان: ترتبط السّمنة بسرطان القولون والثدي، خاصّةً بعد انقطاع الطّمث، وسرطان بطانة الرّحم، والكلى والمريء، وأبلغت أيضًا بعض الدراسات عن وجود روابط بين السّمنة وسرطانات المرارة والبنكرياس.
  • أمراض المرارة: يعدّ مرض المرارة والحصى المرارية أكثر شيوعًا إذا كان الشّخص يعاني من زيادة الوزن، وفقدان الوزن السّريع، أو فقدان كميّة كبيرة من الوزن يمكن أن يجعل الشّخص أكثر عرضةً للإصابة بالحصى في المرارة، لكن فقدان الوزن بمعدّل حوالي رطل واحد في الأسبوع يجعل الشّخص أقلّ عرضةً لتشكّل حصوات المرارة.
  • توقُّف التنفّس أثناء النوم: يعدّ حالةً مرتبطةً بزيادة الوزن، وقد يؤدّي توقّف التنفّس أثناء النوم إلى إصابة الشخص بشخيرٍ شديد، وتوقّف التنفّس لفترةٍ وجيزة أثناء النوم، كما يمكن أن يسبّب النّعاس أثناء النهار، ويزيد من احتمال الإصابة بأمراض القلب والجلطة الدّماغية، لكن غالبًا ما يحسِّن فقدان الوزن من هذه الحالة.
  • النّقرس: يعرف أنّه مرض يصيب المفاصل، ويحدث عندما يكون لدى الشّخص ارتفاع في حمض اليوريك في الدّم، ويمكن أن يشكّل حمض اليوريك الإضافيّ بلوراتٍ داخل المفاصل، ويعدّ النّقرس أكثر شيوعًا عند الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن، فكلّما زاد الوزن تزيد احتماليّة الإصابة بالنقرس، وقد تؤدّي أيضًا التغييرات المفاجئة في الوزن إلى الإصابة بالنّقرس، لذلك إذا كان لدى الشّخص تاريخ من النقرس فمن المفضّل أن يستشير الطّبيب للحصول على أفضل طريقة لفقدان الوزن.
  • الالتهاب العظمي المفصلي: يعدّ حالةً شائعةً في المفاصل، وتؤثّر غالبًا على الرّكبة أو الفخذ أو الظهر، إذ إنّ الوزن الزّائد يشكِّل ضغطًا إضافيًّا على هذه المفاصل، ويُزيل الغضروف، وهو النّسيج الذي يلطِّف حركة المفاصل ويحميها، لكن يمكن أن يؤدّي تخفيف الوزن إلى تخفيف الضّغط على الركبتين والوركين وأسفل الظّهر، وقد يحسّن من أعراض التهاب المفاصل.


الوقاية من السمنة

في حال اتخاذ خيارات أسلوب حياة جيّدة عند الشّخص فإنّ ذلك يمكن أن يساهم في منع زيادة الوزن، ومن هذه الخيارات ما يأتي:[٣]

  • ممارسة التّمارين الرياضية المعتدلة، مثل: المشي، والسّباحة، وركوب الدّراجات، لمدّة 20-30 دقيقةً يوميًّا.
  • تناول الطّعام الجيّد عن طريق اختيار الأطعمة المغذّية، مثل: الفواكه، والخضروات، والحبوب الكاملة، والبروتينات الهزيلة، أمّا الأطعمة الغنيّة بالدّهون والسّعرات الحراريّة العالية فيجب تناولها باعتدال.


المراجع

  1. "Obesity", www.mayoclinic.org, Retrieved 20/4/2019. Edited.
  2. "Health Risks Linked to Obesity", www.webmd.com, Retrieved 20/4/2019. Edited.
  3. Danielle Moores, "Obesity"، www.healthline.com, Retrieved 20/4/2019. Edited.