الضغط الانقباضي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٠ ، ٧ يناير ٢٠٢٠
الضغط الانقباضي

ضغط الدم الانقباضي

يُعرف القلب بأنّه العضلة التي تضخ الدم إلى أعضاء وأنسجة الجسم، ويُضخ الدم من الجانب الأيسر من القلب إلى باقي أجزاء الجسم عبر الشرايين، ويُعرف ضغط الدم بأنّه؛ قياس قراءة قوة اندفاع الدم في الشريان، يبلغ ضغط الدم ذروته عندما تنقبض عضلة القلب وتضخ الدم، وتسمى هذه القراءة بالضغط الانقباضي، أمّا القراءة عندما يرتاح القلب، ويُملأ بالدم، تُعرف بالضغط الانبساطي،[١] ويُعرّف الضغط الانقباضي بأنّه؛ ضغط الدم في الشرايين عندما يضخ القلب الدم إلى بقية الجسم، وهو الجزء العلوي من قيمة في قياسات ضغط الدم؛ فإذا كان ضغط الدم، 120/80 مم زئبق، فإنّ 120 هو الضغط الانقباضي، و80 هو الضغط الانبساطي.[٢]


ارتفاع الضغط الانقباضي

يسمى ارتفاع الضغط الانقباضي بالرقم العلوي لقياس ضغط الدم، ويعد ارتفاع ضغط الدم الانقباضي المعزول، حالة ناجمة عن ارتفاع في قياس الضغط الانقباضي مع بقاء الضغط الانبساطي، وهو الرقم الأدنى لقياس ضغط الدم، ويمكن أن يرتفع ضغط الدم الانقباضي المعزول، بسبب الظروف الكامنة مثل؛ تصلّب الشرايين، فرط نشاط الغدة الدرقية ومرض السكري، والإصابة بمشكلات في صمّامات القلب.

ويعد هذه النوع من ارتفاع الضغط أكثر شيوعًا لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا، لكن من الممكن أن يتأثر الشباب بهذا النوع من ارتفاع ضغط الدم أيضًا، وارتفاع الضغط الانقباضي، لا يقل أهمية عن ارتفاع الضغط الانبساطي، وخاصّة للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا؛ إذ يُمكن أن يزيد الضغط الانقباضي العالي لفترات طويلة، من خطر الإصابة بمشكلات قلبية.[٣]


مضاعفات ارتفاع الضغط الانقباضي

ارتفاع ضغط الدم الانقباضي المعزول، يُمكن أن يُؤدي إلى مشكلات صحية خطيرة، ومنها:[٣]


علاج ارتفاع الضغط الانقباضي

للتحكم في ارتفاع الضغط الانقباضي، يجب السيطرة على ارتفاع ضغط الدم باستخدام الأدوية لتجنب المشكلات الصحية، أمّا إذا سبب العلاج انخفاضًا في الضغط الانبساطي أكثر من اللازم، فقد يكون الشخص أكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية، لذلك إذا كان الشخص يعاني من ارتفاع ضغط الدم الانقباضي المعزول، فقد يوصي الطبيب بعدم خفض الضغط الانبساطي إلى أقل من 60 مم زئبق في المحاولة للوصول إلى الضغط الانقباضي المستهدف.[٣] ومن الأدوية المستخدمة في العلاج ما يلي:[٤]

  • مدرّات البول: لمساعدة الكليتين على التخلص من الماء والصوديوم من الجسم.
  • حاصرات بيتا: لجعل نبضات القلب أبطأ وأقلّ قوة.
  • مثبطات الإنزيم المحوّل للأنجيوتنسين، مثبطات مستقبلات الأنجيوتنسين، أو حاصرات قنوات الكالسيوم.
  • مثبطات الرينين: لمنع الكليتين من صنع مادة كيميائية، يُمكن أن تُؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم.

وإلى جانب العلاج بالأدوية، تتضمن خطة العلاج أيضًا تغييرات معينة في نمط الحياة الخاص بالمريض، فذلك يساعد في تحسين قراءة الضغط الانقباضي، ويتضمن ذلك:[٣]

  • تناول نظام غذائي صحي، وخفض كمية الملح فيه.
  • فقدان الوزن، إذا كان الشخص يعاني من الوزن الزائد.
  • زيادة النشاط البدني.
  • الحد من شرب الكحول.


المراجع

  1. "Is my blood pressure normal?", www.heartfoundation.org.au, Retrieved 18-9-2019. Edited.
  2. "What is the definition of systolic pressure?", www.webmd.com,29-10-2017، Retrieved 18-9-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث Sheldon G. Sheps (26-1-2019), "Isolated systolic hypertension: A health concern?"، www.mayoclinic.org, Retrieved 18-9-2019. Edited.
  4. "What Is Isolated Systolic Hypertension?", www.webmd.com,17-5-2019، Retrieved 18-9-2019. Edited.