الطريقة الصحيحة للبس الكمامة

الطريقة الصحيحة للبس الكمامة


ما هي الطريقة الصحيحة للبس الكمامة؟

أصبح ارتداء الكمامة في وقتنا الحالي سلوك شائع بين الأفراد في جميع بلدان العالم، فهو يقع ضمن مجموعة الاستراتيجيات الشاملة المُتّبعة لمنع انتشار العدوى وإنقاذ الأرواح، خاصَّةً مع انتشار الأوبئة والأمراض في المجتمع، وهنا نُشير إلى أنَّ استخدام الكمَّامة لا يزيد أو يقل أهميَّة عن اتِّباع الطرق الأخرى اللازمة للوقاية من العدوى؛ كضرورة الحفاظ على التباعد، وتجنب الازدحامات، وتهوية المنزل وغسل اليدين جيدًا، وغير ذلك الكثير.[١]ولتحقيق الغاية من استخدام الكمامة، يجب التعرف على الطريقة الصحيحة لارتدائها، وهي موضَّحة على النحو الآتي:[١][٢]

  • الحرص على غسل اليدين جيدًا قبل وضع الكمامة، أو يُمكن تنظيف اليدين بمعقّم الأيدي.
  • ارتداء الكمامة بالطريقة التي تضمن تغطية كامل منطقة الفم والأنف، وعدم إغفال تثبيتها تحت الذقن.
  • إحكام الكمَّامة على الوجه من الجانبين، مع الحرص على وضع حلقات الكمامة فوق الأذنين، أو القيام بربط خيوطها خلف الرأس، ولكنْ، يجب البحث عن كمامة من نوع آخر أو علامة تجاريّة مختلفة في حالة الاستمرار في تعديلها طوال الوقت، لعدم ملائمتها للوجه.
  • التأكد من القدرة على التنفس بسهولة من خلال الكمامة.



ما هي الطريقة الصحيحة لخلع الكمامة؟

وكما أنّ معرفة خطوات ارتداء الكمامة بالطريقة الصحيحة يعدّ أمرًا ضروريًّا، فإنَّ معرفة خطوات خلعها أو التخلص منها بالطريقة الصحيحة يُعطَى الأهمية ذاتها، فبذلك يُمكن ضمان استخدام الكمامة بكفاءة لمنع انتشار العدوى أو الإصابة بها، وفي الآتي نذكر خطوات خلع الكمامة بالطريقة الصحيحة:[٣][١]

  • الحرص على غسل اليدين في حال لُمست الكمَّامة خلال ارتدائها في أيْ وقت.
  • إزالة حلقات الكمَّامة الموجودة حول الأذنين، أو فكّ الشريط المربوط خلف الرأس، مع ضرورة تجنب لمس الجزء الأمامي من الكمَّامة، فهو الجزء الذي قد يكون ملوَّثًا بالعدوى.
  • التخلص من الكمامة في صندوق القمامة على الفور في حال كانت للاستخدام مرة واحدة، مع التأكد من إغلاق صندوق النفايات جيدًا، أمَّا الكمَّامة القماشيَّة، فتُحفظ في كيس بلاستيكي نظيف، وتُغسل يوميًّا قبل استخدامها مرّة أخرى.
  • الحرص على غسل اليدين جيدًا بعد الانتهاء.



أمور يجب أخذها بعين الاعتبار عند ارتداء الكمامة

عند ارتداء الكمامة، يتوجب على الأفراد الأخذ بعين الاعتبار اتباع مجموعة من التعليمات والنصائح الهامّة، والتي نُجمل أبرزها على النحو الآتي:[٤]

  • الحرص على تجنب لمس الكمامة أثناء ارتداءها.
  • التأكد من تغطية كامل منطقة الفم والأنف عند ارتداء الكمامة.
  • تجنب مشاركة الكمَّامة مع أفراد العائلة أو الأصدقاء.
  • عدم إزالة الكمامة أثناء التواجد في البيئة العامة بين الأفراد.
  • عدم ترك الكمامة موضوعه حول الرقبة، أو أسفل الأنف، أو على الجبين، أو على الذقن، أو على الذراع.[٥]
  • ارتداء الوشاح، أو قناع التزلج فوق الكمامة، فهو لا يغني عن استخدام الكمامة.[٥]
  • عدم وضع الكمَّامة للأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم 2 سنة.[٥]
  • استخدام الكمامة المناسبة للأطفال للتأكد من ملاءمتها الوجه بشكلٍ تام.[٥]
  • عدم ارتداء الكمامات المصنوعة من الأقمشة التي تعيق التنفس براحة خلالها.[٥]
  • الابتعاد عن الكمامات التي تحتوي على صمامات أو فتحات تسمح بمرور جزيئات الفيروس خلالها.[٥]



طريقة حفظ الكمامة في المنزل

عند استخدام الكمامة القماشية، يجب التأكد من حفظها بالطريقة الصحيحة وتنظيفها جيدًا قبل استخدامها مرة أخرى، وفي هذا يوصى بالآتي:

  • الحرص على حفظ الكمامة المتسخة أو المُبتلة في كيس بلاستيكيّ مغلق إلى حين غسلها، مع الحرص على عدم تأخير غسل وتنظيف الكمامة المُتَّسخة لمنع ظهور العفن عليها،[٦] وفي ذلك يوصَى باتباع النصائح المذكورة في الآتي:[٧]
    • التأكد من المادة التي تصنع منها الكمامة، فالأقمشة يُمكن غسلها في الغسَّالة العادية وباستخدام الماء بدرجات حرارة مرتفعة، أمَّا الكمامة الجراحية، فهي لا تُغسل ولا يُمكن استخدامها مرة أخرى، لذا يجب التخلص منها مباشرة بعد انتهاء الاستخدام أو ملاحظة تعرُّضها للتلف، والابتعاد عن حفظها.
    • استخدام المنظفات الاعتياديَّة للغسيل، كما يُمكن الأخذ بعين الاعتبار استخدام مساحيق الغسيل الخالية من المعطرات في حالة المعاناة من مشكلة الحساسيَّة للمعطرات.


  • الحرص على وضع الكمامة في مجفِّف الغسالة، وضبطه على أعلى درجة تجفيف.
  • إمكانية غسل الكمامة باليدين، بإضافة الماء الساخن والصابون، مع الحرص على فرك الكمامة مدّة 20 ثانية على الأقل، وتجفيفها على درجة حرارة عالية في المجفف.
  • الحرص على حفظ الكمامة النظيفة في مكان نظيف في حالة عدم استخدامها.



أنواع الكمامات المستخدمة للوقاية من العدوى

تتوفر أنواع مختلفة من الكمامات المستخدمة للوقاية من العدوى الفيروسية، نذكر أبرزها على النحو الآتي:[٣]

  • الكمامة المصنوعة في المنزل: إذْ يُنصح بارتداء الكمامات القماشية المصنوعة في المنزل عند التواجد في الأماكن العامَّة والمزدحمة، فهي قد تقلل من خطورة انتقال العدوى من الفرد للآخرين أثناء الكلام أو السعال أو العطاس، ولكنَّها بالطبع ليست الكمامات التي تُناسب العاملين في مجال الرعاية الصحية، فلا بدّ من زيادة مستوى الحذر عند استخدامها في المنشآت الصحيّة، وفي هذه الحالة يفضَّل استخدامها مع قناع الوجه الذي يغطِّي كامل الجزء الأمامي من الوجه.
  • الكمامات الجراحية (Surgical masks): هذه الكمامات يجب التخلص منها بعد الانتهاء من استخدامها، فلا يُمكن غسلها، ويُشار إلى أنَّ أبرز ما تتميز به هذه الكمامة هو أنَّها تغطي الأنف والفم والذقن، ولا تضغط على الوجه بشدة، وربما لديها القدرة على الوقاية من الرذاذ والقطرات كبيرة الحجم الموجودة في البيئة المحيطة، كما أنها قد تساهم في منع انتقال العدوى التنفسية من الشخص نفسه إلى الآخرين.
  • كمامة N95: تتناسب هذه الكمامة مع الوجه، ولديها فعالية مُمتازة في الوقاية من الرذاذ، والقطرات كبيرة الحجم، وترشيح 95% من الجزيئات الصغيرة جدًّا، بما في ذلك الفيروسات والبكتيريا.

المراجع

  1. ^ أ ب ت "Coronavirus disease (COVID-19) advice for the public: When and how to use masks", who, Retrieved 28/5/2021. Edited.
  2. "How to Wear Masks", cdc, Retrieved 28/5/2021. Edited.
  3. ^ أ ب Jill Seladi-Schulman (2/6/2020), "Can Face Masks Protect You from the 2019 Coronavirus? What Types, When and How to Use", healthline, Retrieved 28/5/2021. Edited.
  4. "How to Properly Wear a Face Mask: Infographic", hopkinsmedicine, Retrieved 28/5/2021. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج ح "Your Guide to Masks", cdc, Retrieved 28/5/2021. Edited.
  6. "How to Store and Wash Masks​", cdc, Retrieved 28/5/2021. Edited.
  7. "Coronavirus: How to Care for Your Face Mask", hopkinsmedicine, Retrieved 28/5/2021. Edited.