الغدة الدرقية وأعراضها وعلاجها

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٢ ، ٤ يوليو ٢٠١٨
الغدة الدرقية وأعراضها وعلاجها

   

قصور الغدة الدرقية: هو اضطراب يحدث عندما لا تُنتج الغدة الدرقية عددًا كافيًا من بعض الهرمونات الهامة، الأمر الذي يؤدي إلى خللٍ في التوازن الطبيعي للتفاعلات الكيميائية في الجسم. النساء، ولا سيما كبار السن من عمر 60 عامًا، هم أكثر عرضةً للإصابة به.   نادرًا ما تنتج أعراض في المراحل المبكرة من الإصابة، ومع مرور الوقت وبدون العلاج المناسب يمكن أن يظهر عدد من المشاكلات الصحية والمضاعفات، مثل: السمنة، وآلام المفاصل، والعقم وأمراض القلب. الخبر السار، هو وجود اختبارات دقيقة لوظائف الغدة الدرقية تستطيع الكشف عن أي خلل فيها، كما أنه يمكن علاج القصور بطريقة بسيطة وآمنة وفعالة مع هرمون الغدة الدرقية الاصطناعي، كل ما على طبيبك فعله هو إيجاد الجرعة المناسبة لك.   الأسباب عندما لا تنتج الغدّة الدرقية ما يكفي من الهرمونات، يختل توازن التفاعلات الكيميائية في الجسم، ويمكن أن يحدث ذلك نتيجة عدد من الأسباب، تشمل: • الإصابة بأحد أمراض المناعة الذاتية. • الخضوع لعلاج فرط نشاط الغدة الدرقية • الخضوع للعلاج الإشعاعي. • جراحة الغدة الدرقية. • تناول بعض الأدوية.   الغدة الدرقية حجمها صغير، على شكل فراشة، وتقع في قاعدة الجزء الأمامي من العنق، مباشرةً تحت تفاحة آدم، الهرمونات التي تفرزها الغدّة - ثلاثي يودوثيرونين (T3) وهرمون الغدة الدرقية (T4) - يكون لها تأثير كبير على صحتك، وتؤثر على عملية التمثيل الغذائي الخاصة بك. فهي تحافظ على المعدل الذي يستخدم به جسمك الدهون والكربوهيدرات، وتساعد في السيطرة على درجة حرارة جسمك.   العلامات والأعراض:   علامات وأعراض قصور الغدة الدرقية تختلف اعتمادًا على شدة نقص الهرمون. ولكن بصفة عامة، المشاكل الناتجة عن الإصابة تحتاج إلى فترة زمنية طويلة لتظهر، وقد تمتد إلى عدد من السنوات.   في البداية، بالكاد تستطيع ملاحظة الأعراض، لأنّها تميل إلى كونها طبيعيةً نوعًا ما، مثل: التعب وزيادة الوزن، ولكن مع استمرار عملية التمثيل الغذائي الخاصة بك، سيكون وضع العلامات والأعراض أكثر وضوحًا، ويمكن أن تشمل الآتي:   • التعب المستمر. • زيادة الحساسية للبرد. • الشعور بالإمساك. • جفاف الجلد. • زيادة الوزن. • انتفاخ الوجه. • بحة في الصوت. • ضعف العضلات. • ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم. • الشعور بآلام في العضلات. • ألم وتيبس أو تورم في المفاصل. • الدورة الشهرية غير منتظمة أو أثقل من العادة. • شعر رقيق. • تباطؤ معدل ضربات القلب. • الشعور بالكآبة. • ضعف الذاكرة.   عندما لا يتم علاج قصور الغدة الدرقية، يمكن أن تشتد العلامات والأعراض بصورة تدريجيّة. فالتّحفيز المستمر لإنتاج المزيد من الهرمونات قد يؤدي إلى تضخم الغدة الدّرقية، بالإضافة إلى ذلك، قد يصبح المصاب أكثر عرضةً للنّسيان، أو ضعيف التفكير، أو مُكتئبًا باستمرار.   الحالة المتقدمة من الإصابة، والمعروفة باسم الوذمة المخاطية، هي حالة خطيرة تهدد الحياة، ولكنها نادرة الحدوث، وتشمل العلامات والأعراض ما يلي: • انخفاض ضغط الدم. • صعوبة التنفس أو ضيق الصدر. • انخفاض درجة حرارة الجسم. • الإغماء أو الغيبوبة. • في الحالات القصوى، يمكن للوذمة المخاطية أن تكون قاتلةً.   قصور الغدة الدرقية عند الأطفال الرضع   على الرغم من أن قصور الغدة الدرقية غالبًا ما يؤثر في النساء في منتصف العمر وكبار السن، ولكن يمكن أن تصيب الحالة أي شخص من أي جنس وفي أي عمر، حتى الأطفال والرضع، والأطفال المولودون بدون الغدة الدرقية أو مع غدة لا تعمل بشكل صحيح قد تظهر لديهم بعض العلامات والأعراض، ويمكن أن تشمل على:   • اصفرار الجلد وبياض العينين (اليرقان). • الاختناق المتكرر. • مظهر منتفخ للوجه. • الإمساك • العضلات الضعيفة. • النعاس المفرط   عندما لا يتم علاج الإصابة في الأطفال الرضع، يمكن حتى للحالات الخفيفة أن تؤدي إلى التخلف البدني والعقلي الشديد.   قصور الغدة الدرقية عند الأطفال والمراهقين بشكل عام، الأطفال والمراهقون الذين يصابون بقصور في الغدة الدرقية تكون لهم العلامات والأعراض نفسها التي تحدث للكبار، ولكن يمكن أيضًا أن يعانوا من: • ضعف النمو، مما يؤدي إلى قصر القامة. • تأخر نمو الأسنان الدائمة. • البلوغ المتأخر. • نمو العقل بصورة بطيئة جدًّا.   العلاج:   العلاج القياسي يشمل الاستخدام اليومي لهرمون الغدة الدرقية الاصطناعي يفوثيروكسين (Levothroid، مارسيل، وغيرهم). هذا الدواء يُعطى عن طريق الفم ليعيد مستويات الهرمون إلى الوضع الطّبيعي. بعد أسبوع إلى أسبوعين من بدء العلاج، سوف يلاحظ المصاب أنه يشعر بالتعب بنسبةٍ أقل، وسيلاحظ أن وزنه انخفض؛ لأن الدواء سوف يُقلل تدريجيًّا مستويات الكوليسترول المرتفعة في الدم، وعادةً يستمر العلاج مع يفوثيروكسين مدى الحياة..