الغدة الزعترية وهرموناتها

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٩ ، ١٣ نوفمبر ٢٠١٨
الغدة الزعترية وهرموناتها

الغدة الزعترية

تقع الغدة الزعترية خلف عظام الصدر بين الرئتين، وهي غدة نشطة فقط حتى سن البلوغ، إذ تبدأ بالانكماش ببطء عند البلوغ ويحل محلها الدهون، كما تحفز الغدة الخلايا على مكافحة الأمراض،وهي تساعد الجسم على حماية نفسه ضد المناعة الذاتية بمعنى أنها تساعد الجسم أن يكافح عندما ينقلب جهازه المناعي ضده، وتلعب الغدة دورًا مهمًا في الجهاز اللمفاوي ونظام الغدد الصماء، وفي فترة الطفولة فإن لها دورًا أساسيًا في إنتاج ونضج الخلايا اللمفاوية، ونوع من خلايا الدم البيضاء التي تحمي الجسم من تهديدات معينة كالفيروسات والالتهابات، وحتى عمر ال 75 فإن الغدة تصبح أقل بقليل من حجم الأنسجة الدهنية التي تحل محلها، لذلك فإنه من حسن الحظ أنها تنتج كل الخلايا قبل سن البلوغ، ويصل وزنها قبل البلوغ حتى وقية واحدة.[١]


هرمونات الغدة الزعترية

تنتج الغدة الزعترية بروتينات على شكل هرمونات تساعد الخلايا اللمفاوية على النضج والتميز، ومن أهم هذه الهرمونات:

  • هرمون ثايمبويتين: يحفز التمايز في الخلايا اللمفاوية ويعزز عمل خلايا ال T.
  • هرمون ثايمولين: لديه نفس الوظيفة للهرمون السابق.
  • هرمون ثايموسين: يزيد من الاستجابات المناعية، ويحفز بعض هرمونات الغدة النخامية كهرمون النمو وهرمون الغدد التناسلية والبرولاكتين وغيرها من الهرمونات.
  • عامل الخلط الإنزيمي: يزيد من الاستجابة المناعية ضد الفيروسات على وجه الخصوص، وبشكل عام فإن هذه الهرمونات تنظم جهاز المناعة من خلال تطوير الخلايا المناعية المسؤولة عن المناعة الخلوية، وتعزز النمور والنضج، وتؤثر على هيكلة نظام الغدد الصماء للمساعدة في النمو، وتؤثر على الأعضاء الأخرى في الجسم مثل الكليتين والطحال والجهاز التناسلي والجهاز العصبي المركزي.[٢]


أمراض الغدة الزعترية

بالرغم من أن الغدة الزعترية تساعد الجهاز المناعي في مقاومة الأمراض التي تصيب الجسم إلا أنها من الممكن أن تتعرض للإصابة ببعض الأمراض، ومن أكثر أمراض الغدة الزعترية شيوعًا ما يلي:[٣]

  • الوهن العضلي (myasthenia gravis): ويحدث هذا المرض عندما تكون الغدة الزعترية كبيرة بشكل أكبر من الوضع الطبيعي فتنتج مضادات تدمر مواقع المستقبلات في العضلات، مما يجعل العضلات ضعيفة ومتعبة بسهولة.
  • نقص خلايا الدم الحمراء (Pure red cell aplasia): ويعتقد أن هذا المرض يحدث بسبب مهاجمة خلايا المناعة الذاتية للخلايا الجذعية المكونة للدم، وهذا يحدث عند إصابة الغدة الزعترية بورم، وينقل الدم للمريض والعلاج المناعي للتخلص من هذا المرض.
  • نقص غاما غلوبولين الدم (Hypogammaglobulinemia): وهذا المرض يحدث عند اضطراب الجسم وعدم إنتاجه ما يكفي من الأجسام المضادة، ولكنه عادةً لا يحتاج لتدخل طبي.
  • سرطان الغدة الزعترية: ويحدث في الغدة الزعترية وليس بسببها كما الأمراض السابقة، ومن أعراضه ضيق النفس، والسعال، وألم في الصدر، ومشاكل في البلع، وفقدان الشهية والوزن، والصداع، وتورم الوجه والرقبة، وازرقاق البشرة، والدوخة، ويمكن علاج هذا المرض بالجراحة أو العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي، كما يكون خبيثًا في 35% من الحالات.


المراجع

  1. Robert M. Sargis (6-10-2016), "An Overview of the Thymus"، www.endocrineweb.com, Retrieved 8-11-2018. Edited.
  2. Regina Bailey (7-11-2017), "Learn about the Thymus Gland"، www.thoughtco.com, Retrieved 8-11-2018. Edited.
  3. ِِِِِِAlina Bradford (9-5-2018), "Thymus: Facts, Function & Diseases"، www.livescience.com, Retrieved 10-11-2018. Edited.