الغدة المسؤولة عن السمنة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٩ ، ٢٦ يونيو ٢٠١٨
الغدة المسؤولة عن السمنة

    السمنة المفرطة التي يعاني منها كثير من الأشخاص لا تكون دائمًا بسبب الشهية على الطعام، أو الأكل المستمر، فقد تكون السمنة بسبب اختلال هرموني في الجسم.

ولعل من أهم الغدد الصّماء الموجودة في جسم الإنسان هي الغدد الدرقية، وهي الغدة المسؤولة عن زيادة الوزن الناتج من الاضطراب الهرموني.

الغدة الدرقية ذات لون بني يميل إلى الحمرة، مسؤولة عن إفراز الثيروكسين في الدم، وتقع هذه الغدة في الرقبة، خلف القصبة الهوائية، والخلايا الكيسيّة وهي المسؤولة عن إفراز هرمونات الغدة الدرقية في الدّم، وتصل هرموناتها إلى الدم مباشرةً دون الحاجة إلى قنوات، وتقوم الغدد بوظائفها من خلال هرمون الثيروكسين.  

الاختلال في إفراز الهرمونات للغدة الدرقية له آثار مختلفة منها:


  1- الجفاف في الجلد، كما أنه تسبب التقشر والانتفاخ.

2-تبلد المشاعر والحزن.

3- الخمول والتعب والكسل الشديد، بالإضافة إلى التبلد في العقل.

4-الإجهاد من الرياضة.

5-السمنة المفرطة نتيجة الاختلال الهرموني للغدة الدرقية.

التراجع في إفراز هذه الغدة للهرمونات يؤدي إلى زيادة الوزن المفرط مع الوقت، والذي لا دخل له بالشراهة على الطعام.

وتحدث الزيادة في الوزن بسبب الاختلال في التفاعلات الكيميائية وعمليات الأيض التي يقوم بها الجسم، والتحكم بالوزن الزائد الناتج من قصور هذه الغدد يكمن في التعرف على المرض، ومحاولة معالجته والتكيف معه.

ويحدث انتفاخ في منطقة اللسان، بالإضافة إلى تضخم الشفاه واللسان.  

ولهذا الأمر التأثير السلبي على نفسية المريض، حيث إنّ المرض النفسي يهدد المصاب بهذا الاختلال ومن تأثيراته على النفس ما يلي:


  1- الاكتئاب الشديد والتفكير السلبي.

2-الاضطرابات والتشويش في الذاكرة.

3- الشعور الدائم بالإررهاق والتعب المستمر.

4- الخمول الدائم والرغبة الشديدة في النوم الطويل.  

أسباب حدوث السمنة


  o السبب الناتج عن قصور الغدة الدرقية هو نسبة الأملاح والماء في الدم، إضافةً إلى نوعية الغذاء التي تتناولها، ولذلك عليك الانتباه إلى نوع الغذاء وممارسة التمارين الرياضية.

o الوجبات السريعة وطبيعة الغذاء الخاطئ الذي تتناوله يؤثر بشكل سلبي في الوزن، ويزداد الوزن كلما زادت نسبة الكربوهيدرات والدهون في الوجبة.

o بعد تشخيص التراجع في أداء الغدة الدرقية لا يمكن أن تخسر الوزن بطريقة سريعة، بل تحتاج إلى بذل الجهد بشكل أكبر، ومن ناحية اتّباع الحميات والتّمارين الرياضية، لأنَّ القصور يمنع امتصاس كامل المواد.

o تناول المواد الغذائية الغنية بالبروتين، مثل: اللحوم، لأن هذا من شأنه أن يسرع عملية حرق الدهون داخل الجسم.

o تناول الشوفان والقمح على شكل حبوب، ولا تنتظر أن تحصل عليها على شكل مخبوزات.

o تجنب الوجبات السريعة التي تحتوي على مواد يصعب هضمها وامتصاصها.

o قلل نسبة الأملاح وخاصةً الصوديوم في الطعام والوجبات التي تتناولها، والسبب في هذا أن السمنة الناتجة من قصور الغدة الدرقية سببها الأساسي هو زيادة الأملاح في الدم.