الفرق بين ورم المبيض الحميد والخبيث

الفرق بين ورم المبيض الحميد والخبيث


الفرق بين ورم المبيض الحميد والخبيث

ورم المبيض الحميد يضمّ الأورام والكيسات غير السرطانيّة التي تظهر على المبيض، أمَّا ورم المبيض السرطاني الخبيث، فهو السرطان الذي غالبًا ما يبدأ ظهوره في قنوات فالوب لينتقل بعد ذلك إلى المبايض، وهما العضوان المسؤولان عن إنتاج البويضات والهرمونات الأنثوية الأساسيّة.[١][٢] وفي هذا المقال توضيح الفرق بين ورم المبيض الحميد والخبيث في نواحٍ عِدّة:


أعراض ورم المبيض الحميد والخبيث

نذكر في الآتي مجموعة من أبرز أعراض الأورام الحميدة والخبيثة على المبيض، والتي لا تغني بالطبع عن التشخيص الطبي المتخصص للمشكلة:

  • أعراض الورم السرطاني الخبيث: قد تكون الأعراض المصاحبة للأورام الخبيثة مشابهة لتِلك التي تظهر في حالة الأورام غير السرطانيَّة، لذا، في حالة استمرار الأعراض لأكثر من بضعة أسابيع، أو لوحظت تغيرات في صحة المبايض وسلامتها، يجب مراجعة الطبيب في أقرب فرصة مُمكنة. ونذكر في الآتي بعض من هذه الأعراض:[٣]
    • تغيرات عادات التبرز.
    • تغيرات الدورة الشهريَّة.
    • انخفاض طاقة الجسم والشعور بالتعب.
    • زيادة الحاجة للتبول أو الإصابة بالإمساك.
    • تغيرات الشهية للطعام؛ كالشعور بالامتلاء أو فقدان الشهية للطعام.
    • انتفاخ البطن، أو الشعور بالغثيان، أو عسر الهضم.
    • الشعور بألم أسفل الظهر، أو في منطقة الحوض.
    • زيادة محيط البطن.
    • الغثيان أو التقيؤ.
    • الشعور بألم الحوض.
    • صعوبة تفريغ المثانة.
    • الشعور بألم يظهر قبل الدورة مباشرة أو بعد انتهاءها.
  • الشعور بألم خفيف في أسفل الظهر والفخذين.
    • المعاناة من ألم أثناء الجماع.



علاج ورم المبيض الحميد والخبيث

يعالَج ورم المبيض الحميد والخبيث بخيارات عديدة، منها الآتي:

  • علاج ورم المبيض الخبيث: بعد تشخيص الإصابة بسرطان المبايض، يُناقش الفريق الطبي الخطّة العلاجيّة وكافة الخيارات المتاحة، إلى جانب إلقاء الضوء على إيجابيات وسلبيات كل من هذه الوسائل، ومن الخيارات المتاحة لعلاج السرطان:[٤]
    • العلاج الموضعي؛ والذي يتضمن العلاجات التي تستهدف الورم دون تأثر باقي أجزاء الجسم، كالعلاج الإشعاعي، والعلاج الجراحي، واعتماد نوع وانتشار السرطان لتحديد طبيعة العلاج.
    • العلاجات الجهازية؛ تعطَى هذه العلاجات في مجرى الدم مباشرةً أو بواسطة الفم، وتصل إلى الخلايا السرطانية في أي جزء في الجسم، وبالاعتماد على نوع السرطان يحدَّد العلاج، فربما يكون العلاج في هذه الحالة كيماويًّا، أو علاج هرمونيًّا، أو علاج موجّه.
  • علاج ورم المبيض الحميد: لا يحتاج دائمًا العلاج، إذْ في حالات ظهور أكياس المبايض عند النساء قبل سنّ اليأس، فغالبًا ما تتعافى المشكلة خلال 1-2 شهر من تلقاء نفسها ودون علاج، أمَّا في حالات النساء بعد سنّ اليأس، احتمالية تعافي الأكياس تكون أقل، لذا، قد يتضمَّن علاج ورم المبيض الحميد مراقبة الأكياس أو الأورام الحميدة، أو اللجوء إلى الخيار الجراحي في حل المشكلة، والذي قد يكون بواسطة تنظير البطن (Laparoscopy)، أو فتح البطن (Laparotomy)، أو طرق أخرى.[٥][١]



هل تحتاج كل حالات ورم المبيض الحميد أو الخبيث لاستئصال المبيض؟

يعتمد ذلك على نوع الورم المتكوِّن على المبيض، إنْ كان حميدًا أو خبيثًا، وأمور أخرى يأخذها الطبيب بعين الاعتبار، إذْ يعدّ الخيار الجراحي واستئصال أكبر قدر ممكن من الورم أساسيًّا ومن العلاجات الأولية في حالات أورام المبيض الخبيثة، وقد ينطوي العلاج على استئصال أحد المبيضين والأنسجة المجاورة له في المرحلة الأولى من السرطان، أمَّا في المراحل المتقدِّمة، فقد يكون من الضروريّ استئصال كِلا المبيضين مع الرحم والأنسجة المجاورة.[٢]


بينما يتم إزالة الأورام الحميدة والأكياس عن المبيض جراحيًّا ودون استئصال المبيض، ويكون الخيار الجراحي مطروحًا في حال كانت الأكياس كبيرة الحجم ويتجاوز قطرها 5-10 سم، أو كانت تتسبَّب بالضغط والألم في منطقة البطن، أو تعرَّضت للانفجار أو الالتواء، أو تبيَّن أنّها ناجمة عن مشكلة بطانة الرحم المهاجرة، ومرة أخرى، يعتمد اتخاذ القرار بشأن استئصال الكيس أو كامل المبيض على عمر المريضة وما يواجه الطبيب خلال العملية، فربما يُجري استئصال لكامل المبيض في حالة وجود شكوك حول الإصابة بالسرطان، إذْ أنَّ الاكتفاء بإزالة الورم الخبيث فقط قد يساهم في انتشار السرطان بسرعة.[٥]



ما مدى تأثير حالات وجود ورم خبيث أم حميد على المبيض على الخصوبة؟

تتأثر الخصوبة باختلاف نوع الورم الموجود على المبيض، وهي موضَّحة في الآتي:


الأورام الخبيثة على المبيض والخصوبة

قد تتسبَّب الأورام الخبيثة على المبايض في إضعاف الخصوبة، خاصةً في الحالات التي يؤثر فيها الورم على إنتاج بويضات سليمة، أو يضغط على المبايض أو الرحم، أو غيرها من العوامل، ولكنْ يبدو أنَّ علاج السرطان والجراحة نفسها قد تكون أكثر تأثيرًا على الخصوبة وفرصة حدوث الحمل مقارنةً بالسرطان نفسه، وهذا يعتمد على عوامل عدة:[٦]

  • عمر المريضة.
  • نوع الجراحة وامتدادها.
  • نوع العلاج المستخدم للتخلص من السرطان الخبيث.
  • جرعة العلاج المُستخدَمة.


فقد يتسبب العلاج بإتلاف الأعضاء التي تساهم في التكاثر؛ كالمبايض، وقنوات فالوب، والرحم، وعنق الرحم، أو الأعضاء التي تنتج الهرمونات؛ كالمبايض، ولكنْ، في بعض الأحيان يتّخذ الطبيب القرار بشأن استئصال مبيض واحد فقط في حال كان السرطان في مراحله الأولى، والاحتفاظ بالآخر، ممَّا يقلل من مشكلات حدوث العقم.[٦]


الأكياس الحميدة على المبيض والخصوبة

بعض أنواع أكياس المبيض الحميدة تتسبَّب في انخفاض الخصوبة، ومن هذه الأنواع:[٧]

  • الورم البطاني الرحمي  (Endometriomas): والذي يحدث بسبب الانتباذ البطاني الرحمي أو بطانة الرحم المهاجرة (Endometriosis)، فقد يسفر عن هذه الأكياس مشكلات في الخصوبة.
  • أكياس المبايض الناجمة عن متلازمة تكيس المبايض (PCOS): فقد يصاحب هذه الأكياس عدم انتظام في الإباضة، وربما مشكلات في حدوث الحمل عند بعض النساء.


أمَّا الأورام والأكياس الحميدة التي عادةً لا تؤثر على الخصوبة فهي كالآتي:[٧]

  • الورم الغُدِّي الكيسيّ (Cystadenoma)‏: وهو نمو على سطح المبيض، لا يؤثر عادةً على الخصوبة.
  • الكيسة الوظيفيّة (Functional cysts): والتي تتشكَّل خلال الدورة الشهريَّة، ولا تؤثر على الخصوبة، ولكنَّها في الواقع تُشير إلى توفر الوظائف الضروريَّة للخصوبة .
  • الكيسة الجلدانية (Dermoid cysts): تحتوي على أنسجة شعر أو أسنان أو جلد بدلًا من السائل، ولا تؤدي إلى حدوث العقم.

المراجع

  1. ^ أ ب Charlie C. Kilpatrick, "Benign Ovarian Masses", msdmanuals, Retrieved 26/2/2021. Edited.
  2. ^ أ ب "Slideshow: A Visual Guide to Ovarian Cancer", webmd, Retrieved 26/2/2021. Edited.
  3. "Ovarian cancer symptoms", cancercenter, Retrieved 26/2/2021. Edited.
  4. "Treating Ovarian Cancer", cancer, Retrieved 26/2/2021. Edited.
  5. ^ أ ب Michael G Muto, "Patient education: Ovarian cysts (Beyond the Basics)", uptodate, Retrieved 26/2/2021. Edited.
  6. ^ أ ب "How Cancer and Cancer Treatment Can Affect Fertility in Females", cancer, Retrieved 26/2/2021. Edited.
  7. ^ أ ب "Ovarian cysts and infertility: A connection?", mayoclinic, Retrieved 26/2/2021. Edited.