الكشف بالمنظار للرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١٢ ، ٨ أبريل ٢٠٢٠
الكشف بالمنظار للرحم

الكشف بالمنظار للرحم

الكشف بالمنظار للرحم هو إجراء يستخدمه الطبيب لتشخيص الرحم عن طريق البحث في داخله والكشف عن وجود مشكلات فيه، وكذلك تأكيد حالاتٍ شُخِصَت بالفحوصات الطّبية الأخرى، كما يمكن استخدامه لعلاج أسباب النزيف غير الطّبيعي، إذ تُجرَى هذه الطريقة باستخدام أداة تعرف باسم منظار الرحم، وهي عبارة عن أنبوبٍ رفيع يحتوي على كاميرا ضوئية، يُدخِلُه الطبيب في المهبل للكشف عن عنق الرحم وفحصه وفحص داخل الرحم أيضًا، كما يمكن أن يدخله الطّبيب عن طريق البطن من خلال شقٍّ عن طريق السّرة أو أسفلها، للكشف عن الرحم وقناتي فالوب والمبايض، لذا قد يكون منظار الرحم تشخيصيًا أو معالجًا.[١]


دواعي إجراء عملية منظار الرحم

تستخدم عملية منظار الرحم لتشخيص مشكلات الرّحم أو علاجها، وقد تستلزم بعض الحالات خضوع بعض النساء اللواتي أجرين عملية منظار الرحم التشخيصية إلإجراء منظار الرحم الجراحي، وذلك تبعًا لنتائج التشخيص، ويمكن توضيح استخدامات عملية منظار الرحم كالآتي:[٢]

  • عملية منظار الرحم التشخيصيّة، وتستخدم للأغراض الآتية:
    • حالات النزيف غير الطّبيعي.
    • لتشخيص سبب تكرار حدوث الإجهاض لدى النساء اللواتي تعرّضن لإجهاضين متتاليين.
    • لتشخيص بعض الحالات، مثل الأورام الليفية أو سلائل الرّحم، وهي ناميات وكتل غير سرطانية في الرحم.
    • للكشف عن مشكلات الخصوبة وصعوبة الحمل.
    • للكشف عن أسباب آلام الحوض التي تواجهها النساء.
  • عملية منظار الرحم الجراحية، وتستخدم في الحالات الآتية:
    • لإزالة الالتصاقات، وهي تندّبات تربط الأنسجة ببعضها البعض داخل الرّحم، وقد تتشكل بعد تعرّض الرّحم للإصابة بالعدوى أو بعد إجراء الجراحة، وقد تسبّب هذه الالتصاقات توقّف فترات الحيض وتقليل الخصوبة لدى النساء.
    • لتحديد مكان الأجهزة المدخلة داخل الرّحم بهدف تنظيم النّسل.
    • لاستئصال الناميات والكتل أو الأورام الليفية في الرحم.
    • لتعقيم الرّحم وتطهيره.
    • لأخذ خزعة من الأنسجة لإجراء بحوث إضافيّة للكشف عن مشكلات كامنة.


حالات الكشف بالمنظار للرحم

يُستخدَم تنظير الرحم للتشخيص والكشف عن وجود أمراض أو مشكلات في الرّحم أو علاجها، إذ يُستخدَم منظار الرحم للكشف عن تشوّهات الرحم، أو لتشخيص بعض الحالات الطّبية، مثل: نزيف الرحم، أو الإجهاض المتكرر، أو وجود أورامٍ ليفية، أو أورامٍ حميدة، أو للكشف عن العقم، وللكشف أيضًا عن الالتصاقات، ويمكن أن يُستخدَم لتأكيد نتائج الفحوصات الطّبية الأخرى التي تُجرَى بالتّزامن مع منظار الرحم، مثل تقنية تنظير البطن، أمّا عندما يُستخدَم علاجيًا يكون بديلًا للجراحة المفتوحة التي تُجرَى من أجل معالجة بعض الحالات، مثل: وجود الانسدادت، أو التصاقات الرحم، أو لإزالة بعض الأورام الليفية التي يمكن التّخلّص منها بواسطة منظار الرحم.[٣]


طريقة الكشف بالمنظار للرحم

يُجرَى منظار الرحم باستخدام المنظار كأداةٍ لفحص أمراض النّساء، إذ تخضع المريضة لعدّة خطواتٍ ومراحل عند إجرائه، وتشمل هذه المراحل ما يأتي:[٤]

  • شقّ عنق الرحم باستخدام المنظار.
  • إدخال منظار الرحم عبر فتحة المهبل، ثم تمريره عن طريق عنق الرّحم إلى الرحم.
  • إطلاق غاز سائل أو غاز ثاني أكسيد الكربون عبر منظار الرحم ليساهم في توسيعه قليلًا.
  • وجود ضوء وكاميرا في نهاية المنظار تساعد الطّبيب على مشاهدة الرّحم وقناتي فالوب، ممّا يساعده في الكشف عن وجود المشكلات وتشخيصها، وكذلك يسمح له بإجراء الجراحات بالمنظار في حال الحاجة إليها.
  • في حال استُخدِم المنظار لإجراء عمليةٍ جراحية، فإن الطّبيب يضع الأجهزة الجراحية عبر أنبوب المنظار ليُجري من خلالها الجراحة.


معلومات عن الكشف بالمنظار للرحم

من المفترض ألّا يسبب الإجراء ألمًا للمريضة، لكن في بعض الحالات قد يسبّب تشنّجات خلال الفحص، لذا قد يطلب الطبيب تناول نوع من المسكّنات قبل الخضوع للإجراء؛ كي يمنح المريضة استرخاءً أكبر، كما يمكن أن تُعطَى المريضة تخديرًا، لكنّه يعتمد على الهدف من الإجراء، وعلى مكان الفحص سواءً كان في المستشفى أو في عيادة الطبيب، ويستغرِق الإجراء عادةً وقتًا يتراوح بين 5 إلى 30 دقيقةً، حسب الهدف من الإجراء، ففي حال كان الإجراء تشخيصيًا فإنّه يمكن أن يجرى داخل عيادة الطبيب وبواسطة تخديرٍ موضعي فقط، كما يمكن أن يُجرَى لإزالة الأورام الحميدة الصّغيرة بنفس الطريقة، أما في الحالات التي تحتاج له ضمن جراحةٍ أكثر عمقًا فإنه يُجرَى في المستشفى تحت تخديرٍ كامل أو موضعي، إذ يعتمد ذلك على الهدف من الجراحة.[٤]


المراجع

  1. "Hysteroscopy", my.clevelandclinic.org, Retrieved 28-2-2019. Edited.
  2. Amanda Barrell (28-12-2017), "What you should know about hysteroscopy"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 26-8-2019. Edited.
  3. Tracee Cornforth (17-5-2018), "How Do You Prepare for a Hysteroscopy?"، www.verywellhealth.com, Retrieved 28-2-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Diana K. Wells (27-6-2017), "Hysteroscopy"، www.healthline.com, Retrieved 28-2-2019. Edited.