المحافظة على الجهاز البولي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٦ ، ٥ يناير ٢٠٢٠

الجهاز البوليّ

يُعرَف الجهاز البولي باسم الجاهز الكلويّ أيضًا، وهو من أجهزة الجسم المسؤولة عن تخليصه من الفضلات والسوائل الزائدة في الدم عبر البول، الذي ينتقل من الكليتيّن عبر الحالب، ومن ثم يُخزّن في المثانة إلى أن تمتلئ، ثم يتخلص منه الجسم من خلال عملية التبول، الذي تختلف كميته حسب كمية السوائل التي يفقدها الجسم من خلال عمليتَي التنفس أو التعرق، وتناول الشخص بعض أنواع الأدوية، والمشروبات؛ كالقهوة والكحول، وحسب طبيعة تغذيته، ويتراوح معدل التبول عند البالغيين من 800 مليلتر إلى 2000 مليلتر يوميًا، ذلك عند استهلاك 2 لتر من السوائل وفقًا للمعاهد الوطنيّة للصحة.[١][٢]


طرق المحافظة على الجهاز البوليّ

يوجد عدد من الطرق المتبعة للمحافظة على صحة الجهاز البوليّ، ومنها ما يأتي:[٣][٤]

  • شرب كميات كافية من الماء، يُنصح بشرب الماء عند الشعور بالعطش، فهو يساعد في التخلص من الفضلات، ويحافظ على تدفق البول بشكل طبيعيّ، وتُقدّر الكمية التي يُنصح بشربها من الماء يوميًا بلترين.
  • تناول الأطعمة الغنيّة بالملح، إذ يساعد تناول الملح الموجود في الأطعمة في المحافظة على توازن الماء، والأملاح، والمعادن في الكلى، لكن يجب عدم الإفراط في تناوله؛ ذلك لارتباط الصوديوم بارتفاع ضغط الدم، إذ يُسبب ارتفاعه على المدى الطويل الإصابة بتلف الكلى، كما يُسبب تشّكل حصوات الكلى، وغيرها من المضاعفات المَرَضيّة الخطيرة.
  • الحدّ من تناول الكافيين، حيث تناولها يؤدي إلى تهيّج المثانة وزيادة التبول، فهذه المادة تعمل بمنزلة مدرات للبول، كما تفيد التوصيات بتجنب الكافيين لدى النساء اللواتي يعانين من التهاب المثانة الخلاليّ.
  • الإقلاع عن التدخين، مما يسهم في التقليل من خطر الإصابة بسرطان المثانة، الذي تزداد احتمالية الإصابة به لدى المدخنين ثلاثة أضعاف غير المدخنين.
  • ممارسة الرياضة، ومنها رياضة المشي، إذ يُنصح بها في حالة الإصابة بحالات مرضيّة تُسبب تجمّع السوائل في الساقين أثناء النهار؛ كأمراض القلب، إذ يساعد المشي في التبول بشكل متكرّر خلال الليل، بالإضافة إلى ممارسة تمارين كيجل التي تساعد في تقوية العضلات المسؤولة عن التحكم بالمثانة.
  • النظام الغذائي، يساهم تناول أنواع معينة من الأطعمة في زيادة أعراض اضطرابات المثانة، ومنها الأطعمة الحمضيّة؛ كعصير الطماطم، وعصير البرتقال، لذا يجب اختيار الأطعمة بعناية للتقليل من تناول المؤذي منها.
  • تكرار التبول، ذلك يقلل من خطر الإصابة بالتهاب المثانة -خاصةً لدى الأشخاص الأكثر عُرضةً للإصابة بعدوى الجهاز البولي-، إذ يسهم التبول بشكل متكرر في إخراج البكتيريا من المثانة، بالتالي المحافظة على صحة هذا الجهاز.


أمراض الجهاز البوليّ

يوجد عدد من الأمراض التي تصيب الجهاز البولي، وتختلف حسب المسبب، والجزء المصاب من الجهاز البوليّ، ومن هذه الأمراض ما يأتي:[١]

  • التهاب كبيبات الكلى.
  • التهاب المثانة الخلاليّ.
  • داء الكلية متعدّدة الكيسات السائد؛ هو أحد أمراض الجهاز البوليّ الوراثيّة.
  • عدوى الجهاز البولي؛ مثل: التهاب المسالك البوليّة، أو التهاب المثانة.
  • القصور الكلويّ الحادّ.
  • الاعتلال البوليّ الانسداديّ.
  • الحصوات الكلويّة.
  • تضخم البروستاتا الحميد.
  • الاعتلال الكلويّ؛ الذي يُعاني منه مريض السكريّ.


المراجع

  1. ^ أ ب Kim Ann Zimmermann - Live Science Contributor (2018-3-7), "Urinary System: Facts, Functions & Diseases"، www.livescience.com, Retrieved 2019-10-5. Edited.
  2. "The Urinary Tract & How It Works", www.niddk.nih.gov, Retrieved 2019-10-5. Edited.
  3. Laura Newman (2019-3-10), "Tips for Keeping Your Urinary System Healthy"، www.verywellhealth.com, Retrieved 2019-10-5. Edited.
  4. Eric Metcalf, MPH (2019-3-5), "10 Ways to Keep Your Bladder Healthy and Happy"، www.everydayhealth.com, Retrieved 2019-10-5. Edited.