المحافظة على الجهاز البولي

المحافظة على الجهاز البولي
المحافظة على الجهاز البولي

ما هي أهمية المحافظة على الجهاز البولي؟

يُساعد الجهاز البولي الجسم على التخلص من السموم، والفضلات، والأملاح والمياه الزائدة، من خلال طرحها عن طريق البول،[١] لذا يُحافظ على توازن المواد الكيميائية والماء في الجسم، بالإضافة إلى دوره في إنتاج بعض الهرمونات.[٢]

أبرز الطرق التي تسهم في الحفاظ على صحة الجهاز البولي

يعد الجهاز البولي عرضة للإصابة بالعديد من الحالات المرضية،[٣] وقد تُساعد الطرق الآتية في تقليل خطر الإصابة بها:

الحرص على شرب كميات كافية من الماء

يجب شرب كمياتٍ كافية من الماء على مدار اليوم؛ فحين لا يشرب الشخص حاجته من الماء يتركز البول في المثانة، مما قد يؤدي إلى المشاكل الآتية:[٤]

  • الرائحة القوية.
  • تهيج المثانة.
  • الحرقة عند التبول.
  • زيادة خطر الإصابة بعدوى المثانة.
  • زيادة خطر الإصابة بحصوات الكلى.
وتختلف كمية الماء التي ينصح بشربها باختلاف المرحلة العمرية، ويُوضح الجدول الآتي ذلك:[٥]
الفئة العمرية
عدد الأكواب اليومية
الأطفال 4 - 8 سنوات
5
الأطفال 9 - 13 سنة
7- 8
المراهقين 14 - 18 سنة
8- 11
الذكور في عمر 19 وأكثر
13
الإناث في عمر 19 وأكثر
9
النساء الحوامل
10
النساء المرضعات
13

عدم حبس البول والذهاب فورًا للحمّام

ينصح دائمًا بتجنب حبس البول والذهاب إلى الحمام عند الحاجة وكل 3- 4 ساعات على الأقل؛ حيث يرتبط حبس البول بعددٍ من المشاكل،[٦] منها:

  • ضعف في عضلات المثانة.[٦]
  • تمدد المثانة.[٤]
  • عدم القدرة على الإفراغ الكامل للبول.[٤]
  • ارتجاع البول إلى الكلى.[٤]
  • زيادة خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية.[٧]

الحرص على إفراغ كامل المثانة عند التبوّل

ينصح أيضًا بأخذ الوقت الكافي في إفراغ المثانة بالكامل؛ لتجنب مضاعفات كالإصابة بالتهابات المثانة،[٦] فشد العضلات أثناء عملية التبول يوقفها قبل انتهائها؛ ليعود البول إلى المثانة، مما قد يزيد خطر دخول البكتيريا إلى المسالك البولية.[٨]

الامتناع عن التدخين وتركه في حال كان الشخص مدخنًا

يُحافظ الإقلاع عن التدخين على صحة المثانة؛ حيث إن المدخنين أكثر عرضة للإصابة بسرطان المثانة أكثر بـ 3 مرات على الأقل مقارنةً بغير المدخنين، لذا ننصح الأشخاص المدخنين باستشارة الطبيب لتحديد طريقة الإقلاع المناسبة.[٨]

التقليل من إضافة الملح إلى الطعام

يرتبط النظام الغذائي الغني بالملح أو الصوديوم من بارتفاع ضغط الدم، وقد يؤدي هذا الارتفاع إلى إلحاق الضرر بالكلى على المدى الطويل، كما قد يؤدي استهلاك الطعام المليء بالأملاح إلى الإصابة بحصوات الكلى.[٤]

لذا فإن الكمية الموصى بها من الصوديوم تصل إلى 2.3 غرامًا فقط في يوميًا، ولكن أغلب الأشخاص يتناولون كمية أكبر بكثير؛ إذ توجد كمياتٍ مخفية منه في الأطعمة الآتية:[٤]

  • الأطعمة المعلبة.
  • اللحوم المصنعة كالنقانق.
  • رقائق البطاطس.
  • الحبوب.

التقليل من استهلاك الكافيين والكحول

ينصح بالتقليل من استهلاك المشروبات المحتوية الكافيين، مثل الشاي والقهوة؛ لأنها قد تهيج المثانة وتزيد إنتاج البول، مما قد يسبب الجفاف عند الإفراط في تناولها، ويؤدي الجفاف إلى زيادة خطر الإصابة بحصوات الكلى والتهابات المثانة،[٤] كما يساعد التقليل من المشروبات الكحولية على الحفاظ على صحة المثانة.[٦]

الحفاظ على وزن صحي

يُساعد الحفاظ على الوزن الصحي في تجنب مشاكل المثانة المرتبطة بالضغط الذي يُسببه الوزن الزائد على البطن والمثانة، مثل مشكلة السلس البولي.[٩]

ممارسة الرياضة بانتظام منها تمارين كيجل

تساعد ممارسة الرياضة في الحفاظ على الوزن الصحي والوقاية من مشاكل المثانة، وتُستخدم تمارين كيجل لتقوية عضلات قاع الحوض بصورة شائعة، وقد تساعد على منع تسرب البول الذي يحدث في الحالات الآتية:[٦]

  • العطس.
  • السعال.
  • الضحك.
  • الرغبة المفاجئة في التبول.

الحفاظ على النظافة الشخصية

تعد العناية بنظافة منطقة التبول والإخراج من أهم طرق الحفاظ على الجهاز البولي، وقد تساعد النصائح الآتية في ذلك:

  • تجنب استخدام الصابون المهيج للجلد.[١٠]
  • التأكد من الاستحمام جيدًا بعد السباحة في المسابح والبرك.[١٠]
  • المسح بطريقة صحيحة؛ أي من الأمام إلى الخلف بعد قضاء الحاجة؛ لتجنب انتشار بكتيريا منطقة الشرج والإصابة بالتهابات المسالك البولية.[٤]
  • ارتداء ملابس داخلية قطنية وملابس فضفاضة.[٦]
  • تجنب الجينز الضيق والملابس الداخلية المصنوعة من النايلون؛ لأنها تزيد رطوبة المنطقة، مما قد يعزز نمو البكتيريا.[٦]

التبوّل والحفاظ على النظافة بعد العلاقة الزوجية

تُعد العلاقة الزوجية من عوامل انتقال البكتيريا إلى المسالك البولية، خاصةً لدى النساء؛ لأن مجرى البول لديهن أقصر من الرجال، كما يمكن أن يحدث ذلك للرجال أيضًا، خاصةً عند عدم اهتمامهم بالنظافة الشخصية، خاصةً منطقة الفخذ والعانة.[٤]

لذا يُنصح بالتبول وتنظيف المنطقة التناسلية والشرجية بعد العلاقة الزوجية؛ لطرد أي بكتيريا قد تُسبب التهاب المسالك البولية.[٨]

اختيار موانع الحمل المناسبة للمرأة

قد تسبب بعض طرق منع الحمل، بما في ذلك الحجاب المهبلي أو الموانع التي تحتوي على مواد تقتل الحيوانات المنوية (Spermicides) في إصابة المرأة بالتهابات المسالك البولية؛ لأن هذه الطرق تساهم في تعزيز نمو البكتيريا، وينصح باستبدالها بموانع أخرى في حالة الإصابة المتكررة بالالتهابات، واستخدام مادة مزلقة ذات أساس مائي؛ لمنع جفاف المنطقة.[١١]

مراقبة مستويات سكر وضغط الدم باستمرار

قد يؤثر مرض السكري على الأوعية الدموية في الكلى، ليقلل من قدرتها على تصفية الدم والتخلص من الفضلات، مؤديًا إلى احتفاظ الجسم بالماء والملح بصورة أكبر من اللازم، مما قد يؤدي إلى زيادة الوزن وتورم الأرجل، كما قد يسبب أيضًا صعوبة إفراغ المثانة بسبب تلف الأعصاب.[١٢]

ويؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى تضييق الأوعية الدموية في الكلى وتلفها، ومع مرور الوقت قد يتفاقم ليُسبب الفشل الكلوي.[١٣]

الحذر عند تناول بعض أنواع الأدوية والمكملات الغذائية والعشبية

يجب الحذر عند تناول بعض أنواع الأدوية والمكملات الغذائية والعشبية، بما في ذلك ما يلي:[١٤]

  • المسكنات

مثل مضادات الالتهاب غير الستيرودية التي تسبب تلف الكلى عند الإفراط في تناولها، ومن الأمثلة عليها:

    • الآيبوبروفين.
    • النابروكسين.
  • مضادات الحرقة والارتجاع

مثل مثبطات مضخة البروتون (PPIs)، والتي ترتبط بزيادة فرص الإصابة بأمراض الكلى المزمنة عند تناولها لفترات طويلة دون استشارة الطبيب.

  • المضادات الحيوية

يمكن أن تسبب ضررًا في الكلى حتى لدى الأشخاص الأصحاء عند تناولها بإفراط، وهي تشمل الآتي:

    • عائلة البنسلين.
    • عائلة السلفوناميدات.
    • عائلة السيفالوسبورين.
  • المكملات العشبية

لا يمكن تحديد مدى أمان هذه المنتجات، فبعضها قد يُلحق الضرر بالكلى، كما تؤثر على حالة مرضى الكلى وفعالية أدويتهم.

الخضوع لفحوصات وظائف الكلى باستمرار

إن الخضوع لفحوصات وظائف الكلى وتحليل نتائجها يُساعد في تحقيق الآتي:[١٥]

  • تشخيص مشاكل الكلى، مثل:
    • حصوات الكلى وقنواتها.
    • أورام المسالك البولية والمثانة.
    • وجود ثقب المثانة الناتج عن إصابة أو إجراء عملية جراحية.
  • تقييم تدفق الدم وإنتاج البول في الكلى.
  • تشخيص العيوب الخَلقية أو الوراثية في الجهاز البولي.

ما هي أضرار عدم المحافظة على صحة الجهاز البولي؟

إن عدم الحفاظ على صحة الجهاز البولي وتجاهل علاج الحالات التي تصيبه يرتبط بالأضرار الآتية:

  • التهابات المسالك البولية:

تحدث بشكل رئيسي بسبب دخول البكتيريا إلى المسالك البولية عبر مجرى البول، وتبدأ في التكاثر في المثانة، وقد يسبب عدم علاجها مضاعفات خطيرة مثل:[١٦]

    • تلف الكلى الدائم الناتج عن التهاب الكلى.
    • تعفن الدم عند انتقالها انتقال العدوى من المسالك إلى الكلى.
  • حصوات الكلى:

قد تتكون حصوات الكلى في بعض الحالات بسبب عدم شرب الماء الكافي، أو تناول بعض أنواع الأدوية والمكملات أو اتباع نظام غذائي غني بالملح والسكر.[١٧]

  • فقر الدم:

قد تؤثر الأمراض التي تصيب الكلى على عملية إنتاج خلايا الدم الحمراء، مما يُسبب فقر الدم.[١٨]

  • الضعف الجنسي والعقم.[١٩]
  • ألم مزمن.[١٩]
  • انخفاض قدرة استيعاب المثانة للبول.[١٩]
  • أمراض الكلى وفشلها.[١٩]
  • ألم أثناء العلاقة الزوجية.[١٩]
  • انتقال العدوى إلى الأطفال عند الولادة.[١٩]
  • التهاب المستقيم.[١٩]
  • متلازمة رايتر.[١٩]
  • نقل العدوى إلى الشريك.[١٩]
  • انتشار السرطان.[١٩]
  • انتشار العدوى إلى الأعضاء المجاورة.[١٩]
  • تندب وتضيق في مجرى البول.[١٩]

ملخص المقال

يعد الجهاز البولي من الأجهزة الحيوية والتي تساعد الجسم في التخلص من فضلاته والأملاح والماء الزائدة فيه، بالتالي المحافظة على صحته والاعتناء به؛ من خلال شرب كمياتٍ كافية من الماء والحفاظ على النظافة الجنسية، يساهم في حمايته من العدوى والأمراض، مثل التهابات المسالك البولية وأمراض الكلى المزمنة.

المراجع

  1. " Urinary System ", clevelandclinic, Retrieved 7/12/2021. Edited.
  2. " Everything You Should Know About the Urinary System", byramhealthcare, Retrieved 7/12/2021. Edited.
  3. "Urinary Tract Health: 7 Tips to Take Care of Your Bladder", whmcenter, Retrieved 7/12/2021. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ Laura Newman, " Tips for Keeping Your Urinary System Healthy ", verywellhealth, Retrieved 8/12/2021. Edited.
  5. Ashley Marcin , "How Much Water You Need to Drink", healthline, Retrieved 8/12/2021. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث ج ح خ " 13 Tips to Keep Your Bladder Healthy ", nih, Retrieved 8/12/2021. Edited.
  7. "Is It Safe to Hold Your Pee?", medicalnewstoday, Retrieved 17/12/2021. Edited.
  8. ^ أ ب ت Eric Metcalf, "10 Ways to Keep Your Bladder Healthy and Happy", everydayhealth, Retrieved 8/12/2021. Edited.
  9. "Bladder control: Lifestyle strategies ease problems", mayoclinic, Retrieved 8/12/2021. Edited.
  10. ^ أ ب "5 tips to keep your urinary system healthy", ahchealthenews, Retrieved 17/12/2021. Edited.
  11. Anne Machalinski , " Best Ways to Help Prevent UTIs ", webmd, Retrieved 8/12/2021. Edited.
  12. " Diabetes - A Major Risk Factor for Kidney Disease", kidney, Retrieved 8/12/2021. Edited.
  13. "High Blood Pressure & Kidney Disease", niddk.nih, Retrieved 8/12/2021. Edited.
  14. "Ways to Keep Your Kidneys Healthy", webmd, Retrieved 8/12/2021. Edited.
  15. " Imaging Tests of the Urinary Tract ", merckmanuals, Retrieved 8/12/2021. Edited.
  16. "Urinary tract infection (UTI)", mayoclinic, Retrieved 11/12/2021. Edited.
  17. "Kidney stones", mayoclinic, Retrieved 11/12/2021. Edited.
  18. "Anemia", healthgrades, Retrieved 14/12/2021. Edited.
  19. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س " Urinary Disorders ", healthgrades, Retrieved 14/12/2021. Edited.

326 مشاهدة