المرحلة الأخيرة لسرطان المعدة

المرحلة الأخيرة لسرطان المعدة


ماذا تمثل المرحلة الأخيرة لسرطان المعدة؟

يُعد تحديد مرحلة سرطان المعدة من أهم العوامل في تقييم خيارات العلاج للمرضى، ومساعدة الأطباء على تصوّر النتائج المحتملة وتطور المرض،[١] تمثل المرحلة الأخيرة لسرطان المعدة ُالشكل الأكثر تقدمًا من المرض، بحيث تكون الخلايا السرطانية قد انتشرت إلى خارج المعدة وإلى مناطق أخرى من الجسم، ويكون الانتشار عبر الأنسجة المحيطة، أو مجرى الدم، أو الجهاز الليمفاوي، بالتالي يمكن العثور على السرطان في أعضاء أخرى مثل الكبد، أو الرئتين، أو العقد الليمفاوية البعيدة.[٢]



ما الأعراض والعلامات التي تصاحب المرحلة الأخيرة لسرطان المعدة؟

في أغلب الحالات لا توجد أعراض أو علامات مبكرة لسرطان المعدة، بالتالي يتطور السرطان ويصل مراحل متقدمة دون شعور المصابين بأي خلل، وعادةً تشمل الأعراض الأكثر شيوعًا لسرطان المعدة في المرحلة الأخيرة أو المتقدمة ما يلي:[٣]

  • الاستفراغ والغثيان.
  • الإصابة المتكررة بالحرقة.
  • فقدان الشهية المصحوب أحيانًا بفقدان الوزن المفاجئ.
  • الشعور المستمر بالانتفاخ.
  • الشبع المبكر المُتمثل بالشعور بالشبع بعد تناول كمية قليلة من الطعام.
  • ملاحظة خروج براز دموي.
  • اليرقان (Jaundice).
  • الشعور بالتعب المُفرط.
  • آلام في المعدة، والتي قد تزداد سوءًا بعد الوجبات.



ما أهم النصائح التي تساعد المصاب بسرطان المعدة على التعايش مع المرحلة الأخيرة منه؟

يعد التعايش مع مرض سرطان المعدة وآثار علاجه أمرًا صعبًا على المصاب، وقد يحتاج المصاب بالمرحلة الأخيرة من سرطان المعدة اتباع نصائح مقدمي الرعاية الصحية أثناء العلاج وما بعده، وغالبًا تشمل ما يلي:[٤][٣][٣]

  • التعامل مع مشاعر الخوف: قد تتداخل مشاعر الخوف والصدمة والاكتئاب لدى المصاب، وأحيانًا يكون من الصعب استيعاب حقيقة الإصابة بالسرطان، ولذا يجب معرفة أن تجربة هذه المشاعر المختلفة يعد جزءًا طبيعيًا من التعامل مع مرض السرطان.
  • البحث عن الحالة المَرضية: يكون المصاب أكثر قدرة على التأقلم واتخاذ القرارات إذا كان لديه معلومات حول نوع السرطان الذي يعاني منه وخيارات علاجه، مما يساعد على توقع الخطوات القادمة، ومعرفة كيفية التخفيف من الأعراض، ومتابعة التطورات العلاجية المُستخدمة.
  • التعامل مع التغيرات الجسدية: قد تؤثر هذه التغيرات على الطريقة التي يشعر بها المصاب تجاه نفسه، إذ قد يؤثر المرض والعلاج على الوزن وتساقط الشعر على احترام الذات والطريقة التي يتعامل بها مع الآخرين، ويمكن أن يساعد اخصائي التغذية في المحافظة على وزن المصاب، ويمكن استشارة الطبيب عن طرق للتعامل مع تساقط الشعر والتعب والشعور بالخمول.
  • توخي الحذر بعد أخذ العلاجات: أثناء فترة التعافي من الجراحة وغيرها من العلاجات المستخدمة يُنصح بتجنب حمل الأشياء الثقيلة، مثل الأطفال أو أكياس التسوق، بالإضافة إلى أداء الأعمال الشاقة مثل الأعمال المنزلية، وقد يكون من الأفضل أيضًا تجنب القيادة.
  • الحرص على أخذ قسط من الراحة بعد العلاجات: يمكن للعلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي أن يصيب المريض بالتعب الشديد، بالتالي يجب أن يأخذ وقت كافي من الراحة، وإيقاف بعض الأنشطة اليومية لمدة من الزمن.
  • الحرص على إجراء الفحوصات: ضرورة الالتزام بفحوصات متابعة ما بعد العلاج، إذ غالبًا ما يتم إجراء فحوصات منتظمة كل ثلاثة أشهر في السنة الأولى من التشخيص، وذلك لمعرفة تطور الحالة ومدى استجابة الجسم للعلاج.
  • الإهتمام بالنظام الغذائي بعد استئصال جزء من المعدة: إذ سيتمكن المصاب فقط من تناول كميات صغيرة من الطعام لمدة من الزمن بعد العملية، حتى يتكيف الجسم مع حجم المعدة الجديد، ثم يمكن زيادة الكمية تدريجيًا عندما تبدأ المعدة في التوسع، أما إذا خضع المصاب لعملية جراحية لإزالة المعدة بالكامل، فقد يستغرق الأمر بعض الوقت قبل القدرة على تناول الطعام بشكل طبيعي مرة أخرى.
  • نصائح أخرى:
    • الالتزام بتعليمات الطبيب وأخصائي التغذية.
    • الالتزام بأخذ حُقنفيتامين ب12 بانتظام بعد استئصال المعدة.
    • تناول الطعام بشكل منتظم واختيار أصناف صحية متنوعة.
    • إجراء اختبارات فحص مبكرة للتحقق من وجود علامات عودة السرطان بعد العلاج، وتشمل هذه الفحوصات الفحص البدني، والفحوصات المخبرية، مثل تحاليل الدم والبول، وفحوصات التصوير، مثل الأشعة السينية والأشعة المقطعية، بالإضافة إلى الفحوصات الجينية.
    • الحفاظ على وزن صحي.
    • ممارسة النشاط البدني بانتظام.
    • تجنب تناول الكحول أو الحد منه.
    • الإقلاع عن التدخين للمساعدة على تحسين الشهية والصحة العامة، بالإضافة إلى التقليل من فرصة الإصابة بأنواع أخرى من السرطان.



نصائح لمقدمي الرعاية للمصاب بالمرحلة الأخيرة لسرطان المعدة؟

توفير الدعم النفسي من أهم العوامل التي تزيد من معنوية المصاب بشكل كبير، إذ دائمًا ما يُنصح بالتحدث إلى الأصدقاء وأفراد العائلة، والمصابين الآخرين في نفس المرحلة السرطانية، وفي ما يلي بعض النصائح الإضافية لمساعدة المصاب بسرطان المعدة على التعايش مع المرحلة الأخيرة منه:[٤][٥]

  • وجود مرافق عند ذهاب المصاب لزيارات الطبيب، إذ إنّ اصطحاب مُرافق يساعد على تذكر نصائح الطبيب والفحوصات اللازمة ومواعيدها.
  • التحدث عن المرض إلى الأصدقاء والأقارب عن الحالة المرضية في الحصول على الدعم النفسي وتخفيف الشعور بالقلق والتوتر، ويساعد على زيادة الثقة بين المصاب ومن حوله، ولكن قد يجد البعض أنّ التحدث إلى شخص غريب أكثر سهولة كالتحدث إلى الطبيب والممرضات.


المراجع

  1. " Stomach cancer stages", cancercenter, Retrieved 16/3/2021. Edited.
  2. Ann Pietrangelo (25/4/2019), "What You Should Know About Stage 4 Stomach Cancer", healthline, Retrieved 16/3/2021. Edited.
  3. ^ أ ب ت Kristeen Cherney (17/9/2018), "Stomach Cancer (Gastric Adenocarcinoma)", healthline, Retrieved 16/3/2021. Edited.
  4. ^ أ ب " Stomach cancer", nhsinform, Retrieved 16/3/2021. Edited.
  5. "Coping", cancerresearchuk, Retrieved 16/3/2021. Edited.