الم الاذن

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢٥ ، ٨ يونيو ٢٠٢٠
الم الاذن

ألم الأذن

يطلق طبيًا على ألم الأذن (Otalgia)، ويمكن أن يكون ألمًا شديدًا أو بسيطًا عند البالغين كما يشيع حدوثه عند الأطفال أيضًا؛ وغالبًا ما تُرجّح الإصابة بألم الأذن نتيجةً لالتهاب الأذن الوسطى. تتضمن الأذن ثلاثة أجزاء رئيسية؛ الأذن الخارجية، وهو الجزء الذي من الممكن رؤيته، بما في ذلك؛ قناة الأذن المؤدية إلى الطبلة، الأذن الوسطى؛ المساحة المملوءة بالهواء على الجانب الآخر من طبلة الأذن التي تكون عرضة للعدوى، والأذن الداخلية؛ مساحة صغيرة لا يمكن رؤيتها عند الفحص وتحتوي على الوصلات العصبية للسمع والتوازن، ونادراً ما تحدث التهابات الأذن الداخلية ألمًا ولكنّها تسبب الدوخة والطنين. [١]


أعراض ألم الأذن

يمكن أن تحدث آلام الأذن نتيجة التهاب او اصابة الأذن، وتتضمن الأعراض عند البالغين ما يأتي [٢]:

  • آلام في منطقة الأذن.
  • ضعف السمع.
  • إفرازات لسوائل من الأذن.

كما يمكن أن تظهر أعراض إضافية على الأطفال مثل:

  • ألم الأذن.
  • صعوبة في الاستجابة للأصوات.
  • حمى.
  • الشعور بامتلاء الأذن.
  • صعوبة النوم.
  • شد الأذن من قبلهم.
  • البكاء أو الشعور بعدم الراحة أكثر من المعتاد.
  • صداع الرأس.
  • فقدان الشهية.
  • فقدان التوازن.


أسباب ألم الأذن

ينشأ الألم في الأذن نتيجةً لعدد من الأسباب، فقد ينجم الألم عن تعرّض الأشخاص للإصابات، أو العدوى، أو التّهيج في الأذن، أو الألم الرّجيع، وهو الألم الذي يشعر به الأشخاص في منطقة أخرى غير منطقة العدوى أو الإصابة، فقد يشعر الأشخاص بألم في الأذن ناجم عن الألم الذي يصيب منطقة الفك أو الأسنان، ومن أسباب ألم الأذن ما يأتي:[٣]

  • التهابات الأذن، إذ تعدّ التهابات الأذن سببًا شائعًا للإصابة بآلام الأذن، وقد تصيب هذه الالتهابات الأذن الخارجيّة، والوسطى، والدّاخلية، يمكن توضيحها كما يأتي
    • التهاب الأذن الخارجية: قد ينشأ التهاب الأذن الخارجية نتيجة السّباحة، أو ارتداء الأجهزة التي تساعد على السّمع، أو سماعات الأذن التي تلحق الضرر بالجلد المبطن لداخل قناة الأذن، أو نتيجةً لإدخال القطن أو الأصابع في قناة الأذن، وينجم عن خدش الجلد أو تهيّجه في قناة الأذن إصابة الأشخاص بالالتهاب، كما يسبّب دخول الماء في الأذن تليينَ الجلد في قناة الأذن، ممّا يوفّر بيئةً مناسبةً لنمو البكتيريا والإصابة بالعدوى.
    • التهاب الأذن الوسطى: قد ينشأ هذا الالتهاب عن العدوى التي تصيب الجهاز التنفسي مثل: الإنفلونزا، وقد يسبّب تراكم السّوائل خلف طبلة الأذن النّاجم عن هذه العدوى نموَّ البكتيريا، والإصابة بالعدوى والالتهاب.
    • التهاب الأذن الدّاخلية: (Labyrinthitis) وهواضطراب يصيب الأذن الداخلية، وقد ينشأ هذا الاضطراب نتيجةً للعدوى الفيروسيّة أو البكتيريّة النّاتجة عن أمراض الجهاز التنفسي.
  • من الأسباب الشّائعة الأخرى لألم الأذن ما يأتي:
    • التغيّر في ضغط الأذن، النّاجم عن ركوب الطّائرة مثلًا.
    • تراكم الشّمع في الأذن.
    • دخول جسم غريب في الأذن.
    • انسداد قناة أستاكيوس.[٤]
    • التهاب الحلق العقدي.
    • عدوى الجيوب الأنفيّة.
    • احتباس الشّامبو أو الماء في الأذن.
    • استخدام مسحات القطن في الأذن.
  • من الأسباب الأقلّ شيوعًا للإصابة بألم الأذن ما يأتي:
    • اضطرابات المفصل الصّدغي الفكي، وهي من الحالات المزمنة التي يصاب بها الأشخاص.[٥]
    • ثقب طبلة الأذن.
    • التهاب المفاصل الذي يؤثّر على الفكّ.
    • مشكلات الأسنان مثل: خرّاج الأسنان.[٤]
    • الأكزيما في قناة الأذن.
    • ألم العصب ثلاثي التوائم.


علاج ألم الأذن الطبي

إذا كان الشخص يُعاني من التهاب في الأذن ناتج عن عدوى، فسيصف الطبيب المضادات الحيوية بالفم أو قطرات الأذن، وفي بعض الحالات سيصف كلاهما، ويجب لا تتوقف عن تناول الدواء بمجرد تحسن الأعراض اذ إن من المهم أن تنهي الوصفة الطبية بالكامل للتأكد من أن العدوى أزيلت تمامًا، إذا تسبب تراكم الشمع في ألم في أذنك، فقد يُعطى المصاب قطرات لتمويع الشمع التي ستسبب سقوط الشمع من تلقاء نفسه، قد يزيل الطبيب الشمع أيضًا بعملية تسمى غسل الأذن، أو قد يستخدم جهاز الشفط لإزالة الشمع. [٢]


علاج ألم الأذن المنزلي

فيما يلي 11 علاجًا منزليًا وعلاجات بدون وصفة طبية للأوجاع [٦]:

  • مسكنات الألم دون وصفة طبية؛ تقترح الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP) مسكنات للألم دون وصفة طبية مثل الإيبوبروفين واسيتامينوفين للسيطرة على ألم التهاب الأذن الوسطى الحاد. اذ انها تعد آمنة للاستخدام مع أو دون المضادات الحيوية، ولكن تأكد من اتباع تعليمات الجرعات على الملصق، وهي يمكن ايضا أن تساعد في خفض الحمى. يُنصح بالتحدث مع الطبيب حول الجرعة المناسبة للأطفال، ومن غير الآمن للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 16 سنة تناول الأسبرين.
  • الكمادات الباردة أو الدافئة، غالبًا ما يستخدم الناس عبوات الثلج أو الكمادات الدافئة أو منشفة مبللة لتخفيف الألم، هذه الطريقة آمنة لكل من الأطفال والبالغين، ويوضع كيس الثلج او الكمادة الدافئة على الأذن ثم يُتناوب بين الوضع الحار والبارد بعد 10 دقائق، إذا كنت تفضل فقط البرودة أو الدفء فيمكنك استخدام نوع واحد فقط.
  • زيت الزيتون، إنّ استخدام زيت الزيتون للأوجاع هو علاج شعبي، ولا يوجد دليل علمي قوي يثبت أن وضع قطرات زيت الزيتون في قناة الأذن يمكن أن تهدئ آلام الأذن، ويعدّ آمنًا ويمكن أن يكون فعالًا لحدٍ ما، وفقًا للأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال.
  • النوم دون الضغط على الأذن، ستؤدي بعض أوضاع النوم لتفاقم الألم الناجم عن التهابات الأذن، في حين أن البعض الآخر قد يساعد في تخفيفه، فالنوم مع رفع الأذن المصابة إلى الأعلى يُمكن أن يساعد على التخلص من السوائل الموجودة في الأذن.
  • تمارين الرقبة؛ فبعض آلام الأذن ناتجة عن الضغط على قناة الأذن، ويمكن استخدام بعض تمارين الرقبة لتخفيف هذا الضغط وخاصة تمارين تدوير الرقبة.
  • الزنجبيل؛ يتميز الزنجبيل بخصائص طبيعية مضادة للالتهابات، يُمكن أن تساعد في تهدئة الألم، يُوضع عصير الزنجبيل أو الزيت الذي سُخن بالزنجبيل حول قناة الأذن الخارجية؛ إذ لا يوضع مباشرة في الأذن.
  • الثوم؛ الثوم له خصائص المضادات الحيوية وتخفيف الآلام؛ اذ ينقع الثوم المهروس لعدة دقائق بزيت الزيتون الدافئ أو زيت السمسم. ثم يُصفّى الثوم ويُوضع الزيت في قناة الأذن.
  • بيروكسيد الهيدروجين؛ أُستخدم بيروكسيد الهيدروجين علاجًا طبيعيًا للأوجاع لسنوات عديدة؛ إذ توضع عدة قطرات من بيروكسيد الهيدروجين في الأذن المصابة ثم تبقى على هذا الوضع لعدة دقائق قبل تركها تصفى في الحوض، ومن ثم تُشطف بالماء النظيف المقطر.
  • الإلهاء؛ إذا كان الطفل يُعاني من وجع في الأذن، فيجب محاولة الهائه بنشاطات أخرى تنسيه الألم قليلًا، ومن هذه النشاطات:
    • تشغيل فيلمه المفضل.
    • إحضار كتاب تلوين جديد للمنزل.
    • عمل حمام فقاعات مع وضع الكثير من الألعاب.
    • اللعب على الهاتف أو الجهاز اللوحي.
    • أكل وجبة خفيفة مفضلة له.
    • العثور على أيّ أشياء أخرى يحب في العادة للتركيز عليها.
    • قراءة كتاب أو مشاهدة فلم أو برنامج محبب.


مضاعفات ألم الأذن

تتم استشارة الطبيب عند وجود ألم شديد أو أحد الأعراض الآتية [٢] :

  • إذا كان الشخص البالغ او الطفل مصابا بحمى 40 درجة مئوية أو أعلى.
  • إذا كان الشخص يعاني من ألم شديد يتوقف فجأة، اذ يمكن أن يكون هذا علامة على تمزق طبلة الأذن.
  • وجود دوخة.
  • صداع شديد.
  • تورم حول الأذن.
  • تدلى عضلات الوجه.
  • خروج الدم أو القيح من الأذن.
  • يجب أيضًا تحديد موعد مع الطبيب إذا تفاقم وجع الأذن أو لم يتحسن خلال 24 إلى 48 ساعة.


الوقاية من التهابات الأذن عند الأطفال

ينصح للتقليل من خطر الاصابة بالام الاذن عند الاطفال بـ [٧]:

  • غسل اليدين جيدًا وباستمرار.
  • التأكد من إعطاء الطفل كل المطاعيم وحسبب الجدول المحدد.
  • تجنب التدخين السلبي.
  • الإرضاع الطبيعي للطفل؛ وإذا كان الارضاع صناعيًا، فينصح بجعل الطفل في وضع مستقيم.


المراجع

  1. ROD MOSER, PA, PHD (17-01-2012), "Ear Pain – Avoiding a Misdiagnosis"، Webmd, Retrieved 03-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت Janelle Martel (05-07-2019), "What You Need to Know About Earaches"، Healthline, Retrieved 03-11-2019. Edited.
  3. Janelle Martel (15-9-2015), "What Causes Earache?"، www.healthline.com, Retrieved 23-3-2019.
  4. ^ أ ب Kristin Hayes, "Causes of Ear Pain and Treatment Options"، www.verywellhealth.com, Retrieved 23-3-2019.
  5. Zawn Villines (23-6-2017), "Nine effective home remedies for earache"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 23-3-2019.
  6. Rena Goldman (30-07-2019), "11 Effective Earache Remedies"، Healthline, Retrieved 03-11-2019. Edited.
  7. Deborah Balzer (01-01-2018), "Infectious Diseases A-Z: Does your child have ear pain?"، Mayoclinic, Retrieved 03-11-2019. Edited.