الم الثدي في الشهر الاول من الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٠٩ ، ٢٣ نوفمبر ٢٠١٩
الم الثدي في الشهر الاول من الحمل

ألم الثدي خلال الحمل

يعمل الجسم خلال الحمل لإنتاج كميات أكبر من هرموني البروجستيرون والإستروجين بهدف مساعدة الجنين في النمو، ويحدث ذلك أيضًا قبل كل دورة حيض؛ مما يجعل ألم الثدي في مرحلة الحمل مشابهًا بدرجة كبيرة لألم الثدي قبل الحيض لكن بشدّة أكبر، ومن المُحتمَل أن يصبح الثديان رقيقين لدرجة الشّعور بالانزعاج عند ارتداء حمّالة الصدر المعتادة، أو لمس الصدر، وترافق ذلك زيادة سمك طبقة الدهون التي توجد فيهما، وتضخّم غدد الحليب للتحضير لتغذية الطفل المُنتظَر.

وتختلف التغييرات التي تحدث في الثديين من حامل إلى أخرى؛ إذ يزداد حجمهما تدريجيًا لدى بعض الحوامل طوال الحمل، بينما يزداد بسرعة خلال المرحلة الأولى لدى بعضهن، ويطرأ تغيير كبير في حجم الثدي مع نهاية الحمل، ولا داعٍ إلى الشعور بالقلق في حال عدم حدوث ذلك، ومن المتوقع أن يحدث حال ولادة الطفل، وتلاحظ بعض النساء وخزًا في الثديين وخفقانًا عند الجماع.[١]


ألم الثدي خلال الشهر الأول من الحمل

يُعدّ واحدًا من الأعراض الأولى للحمل، ويبدأ في وقت مبكّر من الحمل ما بين الأسبوعَين الأول والثاني منه، (غالبًا من الأسبوع الثالث إلى الأسبوع الرابع من الحمل)، وتسبب مستويات الهرمونات المرتفعة خلال الأشهر الثلاث الأولى الشعور بالألم، وتؤدي هذه الهرمونات وظيفةً مهمّة في الجسم من أجل اكتمال الجنين المتنامي، وتحضير التّغذية اللازمة له من خلال تهيئة الثديين للرضاعة الطّبيعية؛ ذلك عبر ضخّ كميات أكبر من الدم إليهما وزيادة حجمهما، وأحيانًا تتجدد خلايا الثدي بسرعة كبيرة جدًا؛ مما يسبب الشّعور بالألم والحكة في الثديين وتهيجهما، ويرافق ذلك ازدياد حجم قنوات الحليب الموجودة والغدد المنتجة له.[٢]

يحدث ألم الثدي النّاجم عن الحمل قبل ملاحظة غياب الدورة الشهرية، ويدلّ في كثيرٍ من الأحيان على الحمل إلا أنه لا يؤكّد ذلك، ويفضّل في حال حدوثه خلال محاولة الحمل الانتظار قليلاً قبل إجراء تحاليل الحمل لأن ليس جميعها يقدم نتائج دقيقة في هذه الفترة من الحمل، وفي حال إجراءه مع الحصول على نتائج سلبية واستمرار الشعور بألم الثدي يجب إعادته مرة أخرى بعد يومين من ذلك للحصول على نتائج أدقّ.[٢]


تغييرات الثدي في الثلث الأول من الحمل

تطرأ على الثدي بعض التغييرات المميزة خلال الأسابيع الثلاثة عشر الأولى من الحمل؛ وهي:[٣]

  • حساسية الثدي عند لمسه وعدم الراحة، تُعدّ واحدة من الأعراض الأولية للحمل، بالإضافة إلى أنّها تترافق مع الشّعور بـألم في الحلمتين، ويعزى سبب ذلك إلى زيادة معدل بعض الهرمونات في الجسم، وضخّ كميات أكبر من الدم إلى الثدي، وتستمرّ الآلام لأسابيع قليلة ثم تختفي وتعود للظهور في المراحل الأخيرة من الحمل.
  • زيادة حجم الثدي واتساعه، يرافق هذا العارض الحمل، خاصّة للمرة الأولى، وعادةً ما يحدث في المراحل المبكّرة ويستمر طوال الحمل، وخلال الرضاعة الطبيعية، ويتسبب الازدياد السّريع في حجم الثدي في تمديد الجلد والشّعور بالحكّة.
  • وضوح الأوردة، ترتفع كمية الدم الموجودة في الجسم بمعدل 50% خلال الحمل، ويسبب ذلك وضوح الأوردة في مناطق مختلفة من جسم الحامل؛ كالثديين، والمعدة، وهو أمر مهم لتزويد الجنين بالمواد الغذائية اللازمة لنموه.


تخفيف ألم الثدي

يرتفع احتمال إصابة النساء الحوامل بتقرّح وألم الثديين، ولتجنب حدوث ذلك ينصح باتباع الإجراءات التالية:[٤]

  • استخدام حمالة صدر مناسبة تتمتع بالخصائص التالية أثناء الحمل:
  • توفر دعم جيد للثديين.
  • أحزمة الكتف عريضة.
  • الأقفال في الظهر قابل للتعديل.
  • تغيير حمالة الصدر مع تطور الحمل، والأخذ بعين الاعتبار زيادة حجمها بما يتلاءم مع زيادة حجم الثدي.
  • استخدام حمالة الصدر الرياضية، تسبب الحركة المتكررة زيادة ألم الثديين، ويُحقّق ثباتهما عبر استخدام هذه الحمالة عوضًا عن الملابس الداخلية العادية، ويرافق ارتدائهما للمرة الأولى الشعور بعدم الراحة، وهو أمر طبيعي بسبب حساسية الثديين خلال الحمل، وسرعان ما يختفي ذلك بعد دقائق معدودة من ارتدائها.
  • تقليل احتكاك الثديين، وتجنب ملامسة أي شيء لهما؛ مثل: حزام الأمان، وحزام الحقيبة؛ كأن يُستخدَم حزام الأمان الذي يُرتدى فوق الجذع بشكل يمتدّ بين الثديين وليس فوق أيّ منهما، واستخدام حقيبة الظهر بدلًا من حقيبة اليد، ويساعد ذلك أيضًا في تقسيم وزن الحقيبة بالتّساوي على الجذع مع بدء حجم البطن بالبروز.
  • ارتداء بطانات القطن الصدرية، تساعد في تبطين الثديين، والتخلّص من الشعور بالانزعاج النّاجم عن احتكاكهما بالحمّالة، وهي مخصصة لامتصاص الحليب المتسرّب منهما، ومنعه من تلطيخ ملابس الأمهات المرضعات، وهي متوفرة بعدة أنواع؛ فمنها ما هو قابل للغسل وإعادة الاستخدام، ومنها ما يُستخدم لمرة واحدة فقط.

كما تجب استشارة الطبيب في حال عدم مساعدة الطرق السابقة في تجنّب تقرحات وألم الثديين، ولا تُلاحَظ التغييرات المزعجة لدى بعض الحوامل، وهو أمر طبيعي لا يدعو إلى القلق؛ نظرًا لاختلاف أعراض الحمل من امرأة إلى أخرى.[٤]


المراجع

  1. "Sore breasts in pregnancy", www.babycentre.co.uk, Retrieved 21-1-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Do Sore Boobs Mean I’m Pregnant? Plus, Why This Happens", www.healthline.com, Retrieved 21-10-2019. Edited.
  3. "Breast changes during pregnancy", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 21-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "How to Deal With Sore Breasts in Pregnancy", www.verywellfamily.com, Retrieved 21-11-2019. Edited.