الم الحلق

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٨ ، ١٦ مارس ٢٠٢٠
الم الحلق

ألم الحلق

يعرف ألم الحلق بأنه الشعور بالخدش أو التهيج فيه، وغالبًا ما يتفاقم عند البلع، والسبب الأكثر شيوعًا لحدوثه هو حدوث عدوى فيروسية عند الشخص المصاب، مثل عدوى البرد أو الإنفلونزا، أو نتيجةً للالتهاب الناجم عن البكتيريا العقدية، وهو أقل شيوعًا ويحتاج إلى تناول المضادات الحيوية للشفاء منه، كما توجد أسباب أخرى أقل شيوعًا تسبّب التهاب الحلق، وتحتاج إلى علاج أكثر تعقيدًا.[١]


الأعراض المرافقة لألم الحلق

تختلف الأعراض المرافقة لألم الحلق والتهابه تبعًا للأسباب التي تؤدّي إليه، ومن الأعراض الشائعة ما يأتي:[٢]

  • الشعور بخشونة وحرقة وجفاف وتحسس وعدم ارتياح في منطقة الحلق، ويظهر ضرر هذا العَرَض أكثر عند البلع أو التحدّث.
  • يظهر الحلق أو اللوزتان باللون الأحمر، وأحيانًا تتشكل بقع بيضاء أو مناطق قيح على اللوزتين في الحلق، وتكون هذه البقع البيضاء أكثر شيوعًا عند الإصابة بعدوى بكتيرية أو البكتيريا العقدية.
  • احتقان الأنف.
  • القشعريرة والبرد.
  • صداع في الرأس.
  • الحمى.
  • سيلان الأنف.
  • العطس.
  • السعال.
  • الصوت يكون غليظًا وأَجَش.
  • تورم الغدد في الرقبة.
  • فقدان الشهية.
  • الشعور بآلام في الجسم.
  • مواجهة مشكلة في البلع.


أسباب ألم الحلق

يوجد العديد من الأسباب التي تسبّب الشعور بالألم في الحلق، منها ما يأتي:[١][٣]

  • الأمراض الفيروسية: إذ يوجد العديد من الأمراض الفيروسية التي تسبّب الألم في الحلق، منها ما يأتي:
    • نزلات البرد.
    • مرض الإنفلونزا.
    • مرض جدري الماء.
    • الحصبة.
    • مرض الخانوق، وهو مرض شائع في مرحلة الطفولة، يتمثّل بحدوث بسعال شديد.
  • الالتهابات البكتيرية: إذ يوجد العديد من الالتهابات البكتيرية التي تسبب التهابًا وألمًا في الحلق، والنوع الأكثر شيوعًا هو البكتيريا العقدية المقيحة، أو البكتيريا العقدية من المجموعة (أ).
  • الأمراض المنقولة جنسيًّا: مثل مرض السيلان والكلاميديا، إذ يمكن أن تسبب هذه الأمراض التهابًا وألمًا في الحلق، لكن من النادر حدوث ذلك.
  • السموم والمهيجات: يمكن أن تسبب العديد من المواد السامة ألمًا في الحلق، مثل:
    • دخان السجائر.
    • تلوث الهواء.
    • المواد الكيميائية الضارة المحمولة جوًّا.
  • الحالات والمشكلات الطبية: يوجد العديد من المشكلات المَرَضية التي قد تسبب ألمًا والتهابًا في الحلق، مثل:
    • التنقيط الأنفي الخلفي.
    • الأورام.
    • السعال.
    • مرض الارتداد المعدي المريئي.
    • الحساسية.
  • ابتلاع المواد المتعمد أو غير المتعمد: إذ يمكن أن يسبب ابتلاع بعض المواد مثل مواد التبييض والتنظيف ألمًا والتهابًا في الحلق.
  • وجود جسم غريب: إذ يمكن أن تسبب بعض المواد التي تكون عالقةً في الحلق ألمًا والتهابًا فيه، مثل وجود قطعة عظم أو قطعة طعام عالقة.
  • التعرض لصدمة أو إصابة: من الممكن لأي إصابة مباشرة في منطقة الحلق أو الرقبة أن تسبب ألمًا فيه.
  • الصراخ المفرط: إذ يمكن أن يكون له دور في الشعور بالألم في الحلق.
  • حالات أخرى نادرة الحدوث: يوجد العديد من الحالات النادرة التي قد تسبب ألمًا في منطقة الحلق، منها ما يأتي:
    • تشكُّل خراج أو دمل في الأنسجة الموجودة في الحلق.
    • تضخم غطاء الغضروف الصغير الذي يغطي منطقة القصبة الهوائية، والذي قد يُعيق تدفق الهواء ومروره عبر مجرى التنفس.


علاج ألم في الحلق

يعتمد علاج ألم الحلق على علاج السّبب الكامن خلف حدوثه، وتتوفّر مجموعة واسعة من الأدوية التي تعالج الأعراض المرافقة للحالة، كما تعالج الأسباب الكامنة خلف حدوثه، ومن طرق العلاج المُتَّبعة ما يأتي:[٤][٥]

  • العدوى الفيروسية: لا تعالج بالمضادّات الحيوية، لكن يمكن أن يصف الطّبيب أدويةً تساعد على التّخفيف من أعراض التهاب الحلق الفيروسي وأعراضه.
  • العدوى البكتيريّة: عند تشخيص الإصابة بالتهاب الحلق البكتيري قد يصف الطبيب المضادات الحيوية الفموية لفترةٍ زمنية معينة.
  • الحساسيّة: من الممكن أن يصف الطبيب مضادات الهيستامين لعلاج الحساسية؛ إذ يُطلِق الجسم الهيستامين كردّ فعل تجاه مسبّبات الحساسيّة، مثل: حبوب اللقاح، والعفن، وغيرها، لذلك فإنّ تناول هذه الأدوية مثل السيتريزين أو اللورتادين يساعد على تخفيف الآم الحلق المرتبطة بالحساسية.
  • ارتداد حمض المعدة: قد يستغرق علاج ارتداد الأحماض وقتًا، مع ذلك كلما كان العلاج مبكّرًا تحسنت حالة المريض وقلت الأعراض المرتبطة بارتداد الأحماض، مثل ألم الحلق، وقد يعالج الطّبيب ارتداد الأحماض بحاصرات مستقبلات الهيستامين، مثل: فاموتيدين، أو رانيتيدين.

بغض النظر عن سبب ألم الحلق يوجد العديد من العلاجات التي يمكن أن تساعد على التّخفيف منه أو التخلّص منه، وتتضمن الأدوية، مثل: الأسبرين، ومضادات الالتهاب اللاستيرويديّة، مثل: الأيبوبروفين أو النابروكسين، والأسيتامينوفين، وعندما يعاني المريض من ألمٍ شديد في الحلق قد يصف الطبيب الجلوكورتيكويدات، مثل بريدنيزون أو ديكساميثازون، ويمكن أيضًا استخدام أي بخّاخات دون وصفة طبية للمساعدة على تخفيف ألم الحلق، وتتضمّن البخاخات المهدئة عادةً الفينول والبنزوكائين.[٤][٥]


المراجع

  1. ^ أ ب "Sore throat", www.mayoclinic.org, Retrieved 20/12/2018. Edited.
  2. Stephanie Watson, "Sore Throat 101: Symptoms, Causes, and Treatment"، www.healthline.com, Retrieved 20/12/2018. Edited.
  3. John P. Cunha, DO, FACOEP, "Sore Throat Causes, Symptoms, Home Remedies, and Medications"، www.medicinenet.com, Retrieved 20/12/2018. Edited.
  4. ^ أ ب "Is Your Sore Throat a Cold, Strep Throat, or Tonsillitis?", webmd, Retrieved 31-3-2019. Edited.
  5. ^ أ ب Kristin Hayes, "Causes of Throat Pain and Treatment Options"، verywellhealth, Retrieved 31-3-2019. Edited.