امراض تعالجها الحجامة

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣٨ ، ٢٠ مايو ٢٠١٩
امراض تعالجها الحجامة

الحجامة

هي نوع من العلاج البديل الذي نشأ في الصين، وتعني الحجامة شفط الدم الفاسد من خلال وضع كؤوس زجاجية على الجلد، وتزداد الدورة الدموية في المنطقة التي توضع عليها الكؤوس، التي من شأنها تخفيف الآلام والالتهابات، والتقليل من التوتر العضلي، وتحسين تدفق الدم الكلي، وتعزيز إصلاح الخلايا، كما تساعد في تكوين أنسجة ضامة، وإنشاء أوعية دموية جديدة في النسيج، وقديمًا كانت الحجامة تُجرى باستخدام قرون الحيوانات، ومن ثم تطورت لتصبح كؤوسًا من الخيزران والسيراميك لشفط الدم باستخدام الحرارة، ويوجد نوعان رئيسان من الحجامة: الحجامة الجافة؛ أي الشفط بالأكواب فقط. والحجامة الرطبة؛ وهي الشفط بالأكواب ويصاحبها خروج بعض الدم بمعدلات مُتحكم بها، ومن خلال هذين النوعين يضع المعالج مادة قابلة للاشتعال؛ كالكحول، أو الأعشاب، أو الورق في كأس وإشعال النار فيها حتى تنطفئ النار تمامًا، ثم توضع الكأس بالمقلوب على جلد المريض وتُترك لمدة تتراوح بين خمس إلى عشر دقائق.[١]


أمراض تعالجها الحجامة

تؤكد الجمعية البريطانية للحجامة أنّ الحجامة مفيدة جدًا في علاج الكثير من الأمراض، وفيما يلي ذكر لأهم الأمراض التي تعالجها الحجامة:[٢]

  • اضطرابات الدم؛ مثل: فقر الدم، ومرض نزف الدم الوراثي (الهيموفيليا).
  • الأمراض الروماتيزمية؛ مثل: التهابات المفاصل، والتهابات العضلية الليفية (فيبرميالغيا).
  • مشاكل الخصوبة، واضطرابات الأمراض النسائية.
  • مشاكل الجلد؛ مثل: الأكزيما، وحب الشباب.
  • ضغط الدم المرتفع.
  • الصداع النصفي.
  • القلق والاكتئاب.
  • احتقان الشُعب الهوائية الناتجة من الحساسية والربو.
  • تضيّق الأوردة والشرايين الدقيقة، مما يساعد في تنشيط الدورة الدموية.
  • الآلام في الظهر والرقبة والكتفين.
  • ارتفاع نسبة الكولسترول الضار في الدم.
  • النقرس، وعرق النسا.


فوائد الحجامة

للعلاج بالحجامة العديد من الفوائد، ويذكر منها ما يلي:[٣]

  • الشعور بالاسترخاء.
  • تنشيط الدورة الدموية من خلال تدفق دم جديد في المنطقة التي تُجرى عليها الحجامة، الذي من شأنه التقليل من التشنج العضلي، فهي مفيدة جدًا بشكل خاص للرياضيين.
  • التخفيف من التوترات الجسمية والنفسية، الذي يزيد من الشعور بالراحة.
  • يُسرع من عملية الشفاء؛ ذلك من خلال إزالة الخلايا الميتة، والتخلص من السموم الموجودة في الجسم.
  • التقليل من الالتهابات بشكل عام.
  • زيادة النشاطين البدني والذهني، وزيادة معدل الطاقة في الجسم.


الآثار الجانبية للحجامة

العلاج بالحجامة آمن وليست له أضرار خطيرة، لكن هناك بعض الآثار الجانبية التي تحدث أثناء العلاج أو بعده مباشرة، ومنها:[٢]

  • الشعور بالدوار.
  • التعرق.
  • الغثيان.
  • الحروق.
  • الكدمات على الجلد.
  • التهابات الجلد.
  • الإصابة بالعدوى الجلدية.


الحالات المستثناة من العلاج بالحجامة

هناك فئات معينة ينبغي عليها أن تتجنب العلاج بالحجامة؛ لأنها قد تتعرض لأضرار صحية ومضاعفات تؤثر فيها بصورة سلبية، ومن هذه الفئات تُذكر الآتية:[١]

  • الأطفال تحت عُمر الأربع سنوات.
  • كبار السن، ويُعزى ذلك إلى هشاشة البشرة وضعفها مع تقدم العمر.
  • النساء الحوامل.
  • النساء أثناء الدورة الشهرية.
  • الأشخاص الذين يتناولون أدوية تمييع الدم.
  • المصابون بحروق الشمس، أو الجروح، أو التقرحات.


أمور يجب اتباعها عند الحجامة

هناك بعض الشروط التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار قبل البدء بالحجامة، وهي التالية:[١]

  • التأكد من نظافة الأدوات المستخدمة وتعقيمها جيدًا.
  • حرص المعالج على ارتداء قفازات طبية أثناء عمل الحجامة؛ منعًا لانتقال الأمراض.
  • حرص المعالج عند البدء بإجراء الحجامة بالابتعاد عن أماكن معينة في الجسم؛ كالشرايين، والقرح، والجلطات الوريدية، والتجمعات الدموية.
  • تناول الأطعمة التي تحتوي على الحديد بعد يوم من إجراء الحجامة.
  • تناول الطعام قبل عمل الحجامة بساعتين أو ثلاث ساعات على الأقل.
  • وضع مطهر طبي -كالكحول- على مكان المشرط؛ ذلك للتعقيم، ومنعًا من حدوث التلوث.
  • التخلص من الكؤوس المستخدمة بعد الانتهاء من الحجامة؛ لأنّ هذه الكؤوس مُعدّة لتُستخدم لمرة واحدة فقط.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Ashley Marcin (3-1-2019), "What Is Cupping Therapy?"، healthline, Retrieved 3-1-2019.
  2. ^ أ ب Melinda Ratini, DO, MS (2-10-2018), "Cupping Therapy"، webmd, Retrieved 2-10-2018.
  3. Lynsey Keyes (20-4-2018), "The benefits of Cupping in modern massage therapy"، ufitclinic, Retrieved 20-4-2018.