انتفاخ الغدة خلف الاذن

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٢ ، ١٥ أبريل ٢٠١٩

انتفاخ الغدّة خلف الأذن

يمكن أن ينتج تورّم الغدد الليمفاوية خلف الأذن أو انتفاخها نتيجةً لأسباب عديدة، بعض هذه الأسباب خطير، وبعضها لا يشكّل مصدرًا للقلق، وتوجد الغدد الليمفاوية في مختلف أنحاء الجسم، وهي غدد تشبه الكرات الصّغيرة أو الحبوب، تساعد على تخزين المواد الغذائيّة والسّوائل، وتساعد على التخلّص من نفايات الجسم، وتُنتج الغدد الليمفاوية أيضًا الأجسام المضادّة لمحاربة البكتيريا، والفيروسات، والعناصر الضارّة الأخرى في الدّم، وتطرحها خارج الجسم، وقد تؤدّي هذه العمليّات إلى تضخّم الغدد الليمفاوية في أيّ مكان في الجسم.

عندما تتورّم العقد أو الغدد الليمفاوية وتلتهب بسبب العدوى تسمّى هذه الحالة باسم التهاب العقد الليمفاوية، وفي حالات نادرة يحدث التهاب العقد الليمفاوية نتيجةً للإصابة بالسّرطان، وتؤدّي العقد الليمفاوية وظيفة المرشّحات في الجسم، وتحبس البكتيريا والفيروسات وغيرها من مسبّبات الأمراض قبل أن تصيب أجزاء أخرى من الجسم بالعدوى، وتتضمّن المناطق الشائعة التي تشهد تورّم الغدد الليمفاوية العنق، وأسفل الفك، والإبط، وخلف الأذن.[١]


أسباب تورّم الغدد خلف الأذن

يمكن أن يحدث تورّم الغدد خلف الأذن بسبب العديد من الحالات المحتملة، التي تتراوح بين الحالات البسيطة والحالات الخطيرة التي تحتاج إلى الرّعاية الطّبية، ومن الأسباب المؤدّية إلى تورّم الغدد خلف الأذن ما يأتي: [٢][٣]

  • العدوى: يمكن أن تسبّب العديد من الالتهابات البكتيريّة والفيروسيّة تورّم الغدد الليمفاوية في الرّقبة وخلف الأذن، وتعدّ العدوى ببكتيريا الحلق، وكثرة الوحيدات الخمجيّة (فيروس أبشتاين بار) السّببين الأكثر شيوعًا لتورّم هذه الغدد، ويمكن أن تسبّب حالات أخرى تورّم العقد الليمفاوية في الرّقبة وخلف الأذن، ومن هذه الحالات الإصابة بجدري الماء، والإصابة بفيروس الحصبة الألمانية.
  • التهاب الخُشاء أو النتوء اللحمي: تؤدّي الإصابة بعدوى تسبّب التهاب الأذن وعدم حصول المريض على علاج إلى إصابة المريض بعدوى أكثر خطورةً في الأذن تسمّى التهاب الخُشاء، وتتطوّر هذه العدوى في نتوء العظم خلف الأذن، الذي يسمّى بالخُشاء، وقد يسبّب هذا الالتهاب تطوّر جيوب الخرّاجات المليئة بالقيح، وتورّم العقد الليمفاوية خلف الأذن.
  • الخُرّاج: يتطوّر الخُرّاج عند إصابة أنسجة الجسم وخلاياه في أيّ منطقة في الجسم، ويستجيب الجسم للعدوى من خلال محاولة قتل البكتيريا أو الفيروس، ولمحاولة قتل هذه البكتيريا يُرسل الجسم خلايا الدّم البيضاء إلى المناطق المصابة، وتبدأ خلايا الدّم البيضاء بالتّراكم في الموقع المصاب والتالف، ونتيجةً لذلك يبدأ القيح بالتطوّر، وهو عبارة عن سائل سميك يحتوي على خلايا الدّم البيضاء الميتة، والأنسجة، والبكتريا أو الفيروسات، والمواد الغازيّة الأخرى، وتسبّب هذه العملية تورّم الغدد الليمفاوية في مواقع عديدة في الجسم، ومن ضمنها الغدد الليمفاوية خلف الأذن.
  • التهاب الأذن الوسطى: يمكن أن تصاب الأذن الوسطى بالالتهاب نتيجةً للعدوى الفيروسيّة أو العدوى البكتيرية، وعندما تحدث العدوى يمكن أن تسبّب تراكم السوائل المؤلم، وقد تؤدّي أعراض التهاب الأذن الوسطى إلى ظهور تورّم خلف الأذن، ويمكن استخدام المضادّات الحيويّة لتخفيف الأعراض، وإنهاء العدوى.
  • أمراض المناعة الذّاتية: يمكن لأمراض المناعة الذّاتية، مثل: مرض الذّئبة، ومرض هاشيموتو، إلى جانب العديد من أمراض المناعة الذاتية أن تسبّب تضخّم الغدد اليمفاوية في مختلف أنحاء الجسم، بما في ذلك الغدد الليمفاوية خلف الأذن، بسبب تضرّر جهاز المناعة بسبب هذه الأمراض والاضطرابات.
  • السّرطان: يسبّب سرطان الغدد الليمفاوية وسرطان الدّم تضخّم الغدد الليمفاوية خلف الأذن، وظهور تورّم الغدد الليمفاوية خلف الأذن يعدّ مؤشّرًا على نمو الورم.
  • الحساسيّة: قد يعاني بعض الأشخاص المصابين بالحساسية من تورّم الغدد الليمفاوية خلف الأذن؛ نتيجةً لمكافحة جهاز المناعة لمسبّب الحساسيّة، بالإضافة إلى أعراض الحساسيّة الشّائعة الأخرى، مثل: سيلان الأنف، وحكّة العيني.
  • الأسباب الأخرى: تشمل الأسباب الأخرى لتضخّم الغدد الليمفاوية بصورة عامّة بعض الأمراض التي تنتقل بالاتّصال الجنسي، والقوباء، والسّل، والتهاب المفاصل الروماتيدي، وبعض الأدوية، وقروح الفم.


أعراض تورّم الغدد الليمفاوية خلف الأذن

يمكن أن تختلف أعراض تضخّم الغدد الليمفاوي خلف الأذن من شخص إلى آخر، وغالبًا ما ترتبط الأعراض بالسّبب الكامن خلف تورّم العقد الليمفاوية، وتشمل الأعراض الأكثر شيوعًا لتورّم الغدد الليمفاوية خلف الأذن ما يأتي:[٣]

  • الحمّى.
  • التعرّق الليلي.
  • فقدان الوزن.
  • تورّم الغدد الليمفاوية في مناطق أخرى من الجسم.
  • التهاب الحلق، وسيلان الأنف.
  • ألم الأسنان.
  • الشّعور بالألم عند الضّغط على الغدد الليمفاوية خلف الأذن.
  • دفء منطقة الغدد اللمفاوية المتورّمة خلف الأذن واحمرارها.


الأعراض الخطيرة لتورّم الغدد الليمفاوية خلف الأذن

قد تكون بعض الأسباب المؤدّية إلى تورّم الغدد الليمفاوية خلف الأذن خطيرةً جدًا، لذلك من المهم معرفة أعراض تورّم الغدد الليمفاوية خلف الأذن التي تتطلّب الرّعاية الطّبية الفورية عند ظهورها، ومن هذه الأعراض ما يأتي: [٤]

  • عدم قلّة حجم العقد الليمفاوية المتورّمة بعد بضعة أسابيع، أو عندما تنمو الغدد الليمفاوية بصورة أكبر.
  • وجود ألم وتصلّب في منطقة خلف الأذن.
  • الإصابة بالحمّى، والتعرّق الليلي.
  • زيادة حجم العقد الليمفاوية المتورّمة عن واحد سنتيمتر.
  • فقدان الوزن غير المبرّر.
  • التهاب الجلد واحمراره.
  • بدء التورّم بالحدوث قرب عظم التّرقوة أو الرّقبة.
  • ترافُق تورّم الغدد الليمفاوية خلف الأذن مع تورّم الغدد الليمفاوية في مكان أُصيب بالسّرطان سابقًا.


المراجع

  1. Mayo Clinic Staff (7-3-2018), "Swollen lymph nodes"، mayoclinic, Retrieved 29-3-2019.
  2. Kimberly Holland, "8 Causes of Lumps Behind the Ears"، healthline, Retrieved 29-3-2019.
  3. ^ أ ب Dr. Victor Marchione , "Swollen lymph nodes behind the ear causes, symptoms, and home remedies"، belmarrahealth, Retrieved 29-3-2019.
  4. Markus MacGill , "What causes lumps behind the ear?"، medicalnewstoday, Retrieved 29-3-2019.