انتفاخ بعد خلع الضرس

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٠ ، ٣٠ أبريل ٢٠١٩

خلع الضرس وأسبابه

إنّ عملية خلع الضرس شائعة وسريعة، وتُجرى تقريبًا بشكل يومي في عيادات أطباء الأسنان تحت التخدير الموضعي أو التخدير العام، وذلك حسب حال المريض الذي تجرى مُعالجته، ونوع العملية التي تُجرى له، وتُقسّم عمليات خلع الضرس وفق ما يأتي: عملية خلع بسيطة، تُجرى عادةً إذا كانت الضرس ظاهرة كليًا في اللثة، أو عملية جراحية تُجرى في حال تعرّض الضرس للكسّر أو عدم ظهورها كليًا في اللثة. ويلجأ الأطباء إلى خلع الضرس عادةً للأسباب التالية:

  • تسوس الأسنان.
  • التهاب شديد في الأسنان.
  • تجمّع الأسنان واكتظاظها الشديد فوق بعضها.
  • المرضى الذين يخضعون للعلاج الكيميائي، أو مرضى زراعة الأعضاء.
  • تركيب تقويم الأسنان[١]


أسباب التورم بعد خلع الضرس

إنّ الانتفاخ بعد خلع الضرس أو التورم من الأعراض الشائعة والطبيعية التي تحدث عادةً بعد هذه العملية، وتختلف حدّتها من شخص لآخر، وحسب نوع العملية التي أُجريت له ودرجة صعوبتها، ومن المتوقع أن تنتهي هذه المشكلة غالبًا في مدة لا تتعدى 5 -7 أيام من تاريخ العملية، ويُعزى السبب في حدوث الانتفاخ إلى رد الفعل الطبيعي لجهاز المناعة في جسم الإنسان حين تعرضّه لضغط عالٍ خلال عملية الخلع، ويؤدي ذلك إلى تجمّع السوائل المملوءة بخلايا الدم البيضاء في المنطقة، وتحريك الدورة الدموية فيها، إذ تلعب هذه الخلايا دورًا مهمًا في تسريع عملية الشفاء، وتخفيف الالتهاب في مكان الخلع[٢]


التخفيف من التورّم بعد خلع الضرس

هنالك العديد من النصائح والتعليمات التي يجب على المريض اتّباعها عند عودته إلى المنزل؛ حتى يتعافى بسرعة من هذه المشكلة، ومن أمثلة هذه النصائح:[١]

  • يجب على المريض وضع كمّادات من الثلج أو الماء البارد على الخد من الخارج في جهة الخلع نفسها لمدة لا تتعدى الـ 10 دقائق، وتكرار هذه العملية عدة مرات خلال اليوم؛ إذ يساعد الثلج في التقليل من تجمّع السوائل، ويعمل لتضييق الأوعية الدموية في المنطقة، وبالتالي تقليل الانتفاخ.
  • يجب الضغط بقوة على قطعة الشاش التي وُضِعت بواسطة الطبيب على منطقة الضرس المخلوعة؛ وذلك لإيقاف النزيف، والمحافظة على الخثرة الدموية التي كُوِّنت، والانتباه إلى ضرورة تبديلها كل 3-4 ساعات.
  • تناول مسكّنات الألم الخاصة، التي وُصِفت عن طريق طبيب الأسنان.
  • عدم غسل الفم خلال أول 24 ساعة بعد الخلع؛ وذلك لتجنب تحلّل الخثرة الدموية التي كُوِّنت مكان خلع الضرس، وإذا حدث التحلل يزداد النزيف.
  • تجنّب التدخين بعد الخلع؛ لما له من تأثير في تأخير عملية الشفاء.
  • تجنّب استخدام القشة في شرب الماء أو العصير خلال أول 24 ساعة من الخلع.
  • يمكن تناول المشروبات والأطعمة الطرية والباردة؛ مثل: الحساء، والألبان خلال أول يوم بعد العملية.
  • يمكن استخدام فرشاة الأسنان أو خيط التنظيف الخاص بعد العملية، لكن مع تجنّب مكان الخلع.
  • بعد مرور أول 24 ساعة بعد الخلع تجب المضمضة باستخدام محلول مكوّن من كوب من الماء الدافئ مع نصف ملعقة صغيرة من الملح، حيث الماء والملح يساعدان في تعقيم المنطقة والوقاية من التهابها.
  • الالتزام بالراحة التامة خلال أول يوم من الخلع، وتجنّب ممارسة الأنشطة الحركية الثقيلة.
  • عند التمدّد يجب رفع الرأس إلى أعلى باستخدام وسادة مرتفعة؛ وذلك لرفع الضغط عن الرأس.


حالات التورم بعد خلع الضرس التي تستدعي مراجعة الطبيب

تجب على المريض مراجعة الطبيب مرة أخرى في إحدى الحالات التالية على الأقل:[٣]

  • إذا استمّر الانتفاخ والتورّم مكان عملية الخلع لأكثر من أسبوع.
  • استمرار النزيف لأكثر من يوم مكان العملية.
  • ظهور خُرّاج ذي رائحة مزعجة وكريهة من مكان الخلع.
  • وجود حرارة في المنطقة وألم شديد وظهور علامات التهاب فيها.
  • شعور المريض بالغثيان والتقيؤ.
  • شعور المريض بألم في الصدر مع انقطاعات في النفس.

عند ظهور أحد هذه الأعراض تجب على المريض مراجعة الطبيب للضرورة القصوى؛ وذلك لوصف العلاج المناسب له.


المراجع

  1. ^ أ ب Ana Gotter (2019-2-9), "What to Expect During a Tooth Extraction"، healthline, Retrieved 2018-4-28. Edited.
  2. "tooth_extractions", animated-teeth,2018-3-10، Retrieved 2019-4-28. Edited.
  3. "Pulling a Tooth (Tooth Extraction)", webmd,2018-8-15، Retrieved 2019-4-28. Edited.