التهاب مكان الضرس المخلوع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٦ ، ٨ أبريل ٢٠٢٠
التهاب مكان الضرس المخلوع

الالتهاب بعد خلع الضرس

يحدث الالتهاب بعد خلع الضرس أو المسمّى طبيًا التهاب العظم السنخي (dry socket) بوصفه واحدًا من مضاعفات ما بعد خلع الأسنان، حين يتوقف تجلّط الدم في مكان الخلع، أو عندما تزول الخثرة وتُذوب قبل التئام الجرح، وتتمثل الأعراض المعتادة للتجويف السني الجاف بالشعور بألم يشبه الخفقان بعد حوالي يومين إلى أربعة أيام من اقتلاع الأسنان، والرائحة والطعم الكريهين في الفم.

تكمن أهمية تكوّن الجلطة الدموية مكان خلع الضرس في أنها طبقة واقية فوق عظم الفك والنهايات العصبية في التجويف السني؛ إذ تتيح نمو النسيج الرخو للثة فوق العظم وشفاء التجويف السني الفارغ. وجفاف التجويف السني هو حالة يبدأ فيها التهاب عظم الفك أو العظم السنخي بعد خلع الأسنان، ويحدث عند حوالي 2% من حالات خلع الأسنان، مع ذلك قد ترتفع هذه النسبة إلى 20% على الأقل عندما تتضمّن الحالة خلع الأضراس النامية في الفك السفلي المعروفة باسم أضراس العقل السفلية[١].


أسباب التهاب بعد خلع الضرس

ما يزال السبب المحدد للإصابة بالالتهاب بعد خلع الضرس موضوعًا قيد الدراسة، لكن يشتبه الدارسون في أنّ بعض المشكلات الصحية قد تتداخل معه، مثل[٢]:

  • 'التلوث البكتيري للتجويف السني.
  • التعرّض لإصابة رضية في موضع استئصال السن؛ نتيجة عملية جراحية صعبة، كما هو الحال في أضراس العقل المغمورة باللثة. *تتضمّن بعض العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالالتهاب بعد خلع الضرس ما يأتي:
    • التدخين واستخدام منتجات التبغ، فالمواد الكيميائية في السجائر أو منتجات التبغ الأخرى تبطئ الشفاء، أو تُلوّث مكان الجرح، كما يؤدي تدخين السجائر إلى إزاحةٍ مبكّرة للخثرة الدموية المُتكوّنة مكان الجرح.
    • استخدام وسائل منع الحمل الفموية؛ إذ تؤخر مستويات الإستروجين المرتفعة في وسائل منع الحمل الفموية عمليات الشفاء الطبيعية، وتزيد خطر الإصابة بالالتهاب بعد خلع الضرس.
    • إهمال العناية بصحة الفم، إذ يؤدي فشل اتباع إرشادات العناية المنزلية وسوء نظافة الفم إلى زيادة خطر الإصابة بالالتهاب بعد خلع الضرس.
  • الإصابة السابقة بالالتهاب بعد خلع الضرس، ففي هذه الحالة من المرجّح أن يكون الشخص أكثر عرضةً للإصابة به بعد إجراء خلعٍ آخر.
  • عدوى الأسنان أو اللثة، إذ تزيد الإصابات السابقة أو الحالية حول مكان خلع الضرس من خطر الإصابة بالالتهاب.


علاج الالتهاب بعد خلع الضرس

يتضمّن علاج الالتهاب بعد خلع الضرس في المقام الأول تخفيف الألم، لذلك مرجّح أن يُجري طبيب الأسنان ما يأتي لتخفيف الأعراض[٣]:

  • مسح تجويف السن لإزالة أيّ بقايا.
  • وضع الضمادات الدوائية والمعقّمة في تجويف السن.
  • وصف دواء مسكّن للألم.

بعد أن يعالج طبيب الأسنان أو الجرّاح تجويف السن في العيادة يحتاج الشخص إلى مواصلة الرعاية المنزلية لعدّة أيام، والعلاج المنزلي يتضمّن عادةً:

  • غسل تجويف السن برفقٍ بمحلول ملحي، أو غسولٍ دوائي لعدة أيام حسب إرشادات الطّبيب.
  • الاستمرار بتناول دواء تسكين الألم حسب الحاجة.
  • يجب على أي شخصٍ لديه التهاب بعد خلع الضرس الالتزام بأيّ مواعيد متابعة مع طبيب الأسنان أو جراح الفم لضمان الشفاء المناسب.


الوقاية من التهاب بعد خلع الضرس

قبل الجراحة أي شخصٍ سيلجأ إلى خلع الأسنان عليه اتباع بعض الإجراءات لتقليل خطر الإصابة بالالتهاب بعد خلع الضرس، منها[٣]:

  • التوقف عن التدخين أو استخدام منتجات التبغ الأخرى، بما في ذلك مضغ التبغ.
  • التوقف عن تناول أيّ أدوية قد تتداخل مع تخثّر الدم حسب توجيهات الطبيب أو طبيب الأسنان.

بعد الجراحة مباشرةً يتّخذ جرّاح الفم عددًا من التدابير الاحترازية لمنع حدوث الالتهاب بعد خلع الضرس، تتضمّن ما يأتي:

  • وضع شاش معقّم في المنطقة المصابة.
  • وصف غسول الفم المضاد للبكتيريا أو جلّ الفم لاستخدامه بعد الجراحة.
  • وصف المضادات الحيوية إذا لزم الأمر.

في المنزل يتّخذ الشخص المزيد من الخطوات لمنع الالتهاب بعد خلع الضرس، تتضمن الآتي:

  • الاستراحة بعد الجراحة.
  • تجنّب ممارسة التمارين الرياضية وغيرها من الأنشطة التي قد تُحرك جلطة الدم خارج مكان الجرح.
  • شرب الكثير من الماء بعد الجراحة، وتجنّب المشروبات الغازية والساخنة والكحولية.
  • تناول الأطعمة اللينة فقط في اليوم التالي للجراحة.
  • توخي الحذر عند تناول الطعام؛ لتجنّب التأثير على الجرح حتى التئامه.
  • تجنب أيّ منتجات للتبغ في الأيام القليلة الأولى بعد الجراحة.
  • مراعاة نظافة الفم جيّدًا حسب توجيهات طبيب الأسنان.
  • تجنب الاقتراب من المنطقة المحيطة بالجرح الشافي عند تفريش الأسنان في اليوم الأول بعد الجراحة.


المراجع

  1. "Dry Socket", www.medicinenet.com, Retrieved 23-05-2019. Edited.
  2. "Dry socket", www.mayoclinic.org, Retrieved 24-05-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Everything you need to know about dry socket", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 24-05-2019. Edited.