علاج مكان الضرس المخلوع

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:٤٧ ، ٥ أبريل ٢٠٢٠
علاج مكان الضرس المخلوع

خلع الضرس

يحتاج العديد من البالغين في مرحلة ما إلى إزالة بعض الأضراس من ضمنها طواحين العقل لأسباب عديدة وضرورية، ومنها تسوّس الأسنان المُفرِط، وعدوى الأسنان، وعدم نمو الأسنان بطريقة صحيحة، وقد يحتاج تركيب تقويم الأسنان إلى إزالة إحدى الأضراس لتوفير مساحة لأسنان أخرى عند إزاحتها إلى مكانها، بالإضافة إلى ذلك، فإنّ الخضوع للعلاج الكيميائي أو إجراء عملية زرع أعضاء يجبِران الشخص على إزالة الأسنان المعرّضة للخطر من أجل الحفاظ على صحّة الفم. وتُجرى عملية خلع الضرس عن طريق طبيب أسنان، أو جرّاح فم، وبتأثير تخدير موضعي أو عام.[١]

بمجرد خلع الضرس تتشكّل خثرة دموية في تجويف اللثة تُعبَّأ بالشاش القطني مع الضغط عليه لإيقاف النزيف، وأحيانًا يضع طبيب الأسنان بضع غرز ذاتية الذوبان لإغلاق حوافّ اللثة التي اقتُلِعت منها الضرس، وفي حالات معينة تنفصل الخثرة الدموية في التّجويف تاركةً العظم مكشوفًا، وتُعرَف هذه الحالة طبيًا باسم التهاب العظم السنخي- dry socket، وهي واجبة العلاج والسيطرة عليها[٢].


علاج مكان الضرس المخلوع

يرتبط اقتلاع الأسنان بالعديد من الآثار التالية للجراحة؛ مثل: الألم، والالتهاب، والكدمات، والنزيف، والعدوى، ويختفي الألم والتورم والكدمات تلقائيًا بعد وقت قليل، وتُستخدَم الأدوية المضادة للالتهابات والمُسكّنات لتهدئة الألم، أمّا حالات النزيف المستمرّ والعدوى فهما عارضان أقلّ شيوعًا، وقد يتطلبان مزيدًا من الإجراءات العلاجية؛ مثل: المضادات الحيوية.[٣] أمّا حالة التهاب العظم السنخي التي ذُكِرَت، فيُنفّذ علاجها وفق الآتي:[٤]

  • إزالة أيّ بقايا طعام، أو مواد موجودة في التّجويف.
  • وضع الضمادات المُحتويَة على الدواء في منطقة العظم المكشوف.
  • وصف أدوية مسكّنة للألم، كما يحتاج المريض إلى مواصلة العناية المنزلية؛ كغسل المنطقة المُصابة بمحلول ملحي، أو غسول، أو جلّ دوائي مُطهّر ومضاد للبكتيريا يصفه الطبيب لبضعة أيام، بالإضافة إلى المتابعة مع طبيب الأسنان حتى يحدث الشّفاء التام.

تبدأ الأعراض بالزوال بعد وقت قصير من بدء العلاج، لكن إذا استمرّ التورم والألم بعد خمسة أيام فتجب مراجعة الطبيب، كما أنّ الإصابة بالسنخ الجاف مرة واحدة تعني أنّ الشخص مُعرّض للإصابة به مجددًا عند اقتلاع ضرس أخرى؛ فيجب إخبار الطبيب بذلك لتفادي هذه الحالة مُجددًا. وفي حالات قليلة إذا لم يُعالَج السنخ الجاف يتأخر شفاء منطقة الضرس المخلوعة، أو حدوث عدوى في تجويف اللثة لتلك الضرس، والتي قد تنتشر إلى العظام.[٥]


الرعاية بعد خلع الضرس

تساهم الرّعاية الجيدة في المنزل للفم بعد خلع الضرس في تسريع عملية الشفاء، ومن أهم الأمور التي يجب اتباعها:[٦]

  • خلال الـ 24 ساعة الأولى بعد خلع الضرس ينبغي تجنّب غسل الفم بالغسول المُطهّر أو شطفه، وتُمنَع الأطعمة والمشروبات السّاخنة، أو أيّ نوع من الضغط على الأسنان.
  • بعد الـ 24 ساعة يُشطَف الفم بالماء المالح الدّافئ، الذي يُحضّر بوضع ملعقة صغيرة من الملح في كوب من الماء الدّافئ، ثم شطف الفم بالمحلول، وتكرار ذلك من 3-4 مرات يوميًا بعد الوجبات.
  • الحفاظ على الخثرات الدموية، ومحاولة إبقائها في مكانها، واستخدام فرشاة أسنان ناعمة حتى يُحافَظ عليها، إذ إنّ وجودها ضروري لمنع النزيف، كما تحمي من الإصابة بالعدوى.
  • في حال حدوث النزيف يجب وضع قطعة نظيفة من القماش أو القطن، والضغط عليها لمدة 10 دقائق.
  • الضغط بقطعة باردة على منطقة الضرس المخلوع تساعد في تخفيف التورّم، كما أنّ وضع مسند إضافي تحت الرأس أثناء النوم يساعد في تخفيف الأعراض.
  • الحفاظ على أخذ المُسكّنات بانتظام، والالتزام بإنهاء المضاد الحيوي في حالة وصفه.
  • الحفاظ على نظام غذائي لا يحتوي على أطعمة صلبة ومتوازن لأيام قليلة بعد خلع الضرس.
  • تجنّب التدخين؛ لأنّه يؤخر من قدرة الجسم على الشفاء.
  • إذا ازداد الألم، أو التورّم، أو ارتفعت درجة الحرارة تجب مراجعة الطبيب.


مضاعفات خلع الضرس

بالإضافة إلى المشاكل التي ذُكِرَت سابقًا المرتبطة بخلع الأضراس تحدث الحالات الآتية:[٧]

  • إلحاق الضرر بالأسنان المجاورة، إذ قد تحتوي على تاج أو حشوة تتأثران بذلك.
  • حساسية الأسنان، قد يشعر الشخص بأنّ الأسنان المجاورة أصبحت أكثر حساسية، وتستمرّ هذه الحالة لعدّة أسابيع.
  • إصابة العصب، يظهر ذلك بالشعور بوخز إبر أو دبابيس أو خدران في اللثة القريبة من مكان خلع الضرس، وتحدث هذه الحالة عند إصابة الأعصاب بالضّرر أثناء الإجراء وتزول تلقائيًا.


أسباب خلع الضرس

يمكن علاج الضرس المتضررة بعدّة طرقٍ بواسطة طبيب الأسنان، لكن هناك حالات لا يمكن فيها علاج السن، مما يضطر الطبيب إلى خلع السن المتضررة، ومن هذه الحالات:[٨]

  • التسوس الشديد.
  • نخر في اللب، أو وجود خراجات.
  • اكتظاظ الأسنان في القوس السني، مما يؤدي إلى تشوه تقويم الأسنان.
  • وجود أسنان ملوثة تسبب تراخي الأنسجة الموجودة في الخد وضعفها.
  • أسنان متصدعة جرّاء صدمة او إصابة.
  • أسنان زائدة.
  • أسنان مجاورة لآفة مرضية يجب استئصالها.
  • اعتبارات جمالية، مثل وجود أسنان مشوّهة.
  • اعتبارات اقتصادية، مثل عدم قدرة المريض على دفع تكاليف معالجة السن المتضررة، لذا يلجأ إلى الخلع.
  • وجود أسنان مكسورة ويصعب تصليحها.


المراجع

  1. Ana Gotter (09-02-2018), "What to Expect During a Tooth Extraction"، www.healthline.com, Retrieved 11-12-2019. Edited.
  2. "Pulling a Tooth (Tooth Extraction)", www.webmd.com,15-08-2018، Retrieved 11-12-2019. Edited.
  3. Yolanda Smith (23-08-2018), "Tooth Extraction Risks"، www.news-medical.net, Retrieved 11-12-2019. Edited.
  4. Jenna Fletcher (02-07-2017), "Everything you need to know about dry socket"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 11-12-2019. Edited.
  5. Jerisha Parker Gordon (17-05-2017), "Dry Socket: Identification, Treatment, and More"، www.healthline.com, Retrieved 11-12-2019. Edited.
  6. "Your guide to having teeth removed", www.england.nhs.uk, Retrieved 11-12-2019. Edited.
  7. "Tooth removal", www.bupa.co.uk. Edited.
  8. "Tooth Extraction", medscape, Retrieved 11/2/2019. Edited.