انخفاض درجة الحرارة بعد التبويض

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣٤ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨
انخفاض درجة الحرارة بعد التبويض

يمر جسم المرأة بعدة تغيّيرات هرمونية ما بين دورة شهرية وأخرى، وإحدى أبرز هذه النقاط هي الإباضة، من المعلوم أن الدورة الشهرية تتم في معدل 28 يوماً وقد تتفاوت ما بين 24 - 35 يوماً من امرأة لأخرى، وخلال الدورة الواحدة تختلف درجات حرارة الجسم تبعاً للمرحلة التي تمر بها  الدورة، لكن قبل شرح سبب انخفاض حرارة الجسم بعد التبويض لابد من ذكر بعض التفاصيل لتوضيح علاقة الدورة الشهرية بحرارة الجسم ومستوى الهرمونات التي يتم إفرازها في الجسم تبعاً للمرحلة التي تمر بها الدورة الشهرية.

 

مراحل الدورة الشهرية الثلاثة والهرمونات:


يمكن تقسيم الدورة الشهرية إلى ثلاثة مراحل رئيسية: ما قبل التبويض، التبويض أو الإباضة، ما بعد التبويض، ويتحكم بالدورة الشهرية والمرحلة التي تمر بها هرمونان رئيسيان هما:

1- هرمون الإستروجين.

2- هرمون البروجستيرون.

الجسم يعطي مؤشراً يومياً حول حالة هذه الهرمونات، إذ يفرز الجسم هرمون الإستروجين في القسم الأول من الدورة الشهرية، وهرمون البروجستيرون في القسم الأخير منها، أما عن الإباضة فهي تحدث بسبب هرمون: لوتينيزينغ المسؤول عن إطلاق البويضة من المبيض.

 

مرحلة التبويض:


تحدث الإباضة مرة واحدة في الدورة الشهرية الواحدة ويتم فيها إطلاق بويضة واحدة أو أكثر تعيش من 12-24 ساعة وأحياناً يتم إطلاق بويضة ثانية بعد مضي 24 ساعة على إطلاق البويضة الأولى وهي السبب الرئيسي في تغير درجة حرارة الجسم.

 

تغييرات درجة الحرارة وفق مرحلة التبويض:


ساعات الصباح الباكر (قبل حدوث التبويض ) تتراوح حرارة الجسم من 36.11 إلى 36.38 سيلسيوس.

وعند حدوث الإباضة ترتفع درجة حرارة الجسم ما بين 36.44 - 37.

والسبب هو إطلاق هرمون لوتينيزينغ الذي يسبب ارتفاع درجة حرارة الجسم، وعندما ينحل هذا الهرمون بالتالي تموت البويضة تنخفض درجة حارة الجسم ويبدأ هرمون البروجستيرون بالظهور.

التغييرات طفيفة وتحتاج إلى ميزان حرارة إلكتروني من أجل تعقبها.

 

تقصي النتائج من أجل التخطيط للحمل:


يعتبر تقصي التغييرات في درجة حرارة الجسم خلال الدورة الشهرية أمراً فعّالاً في حالات التخطيط للحمل، ومن الضروري أن يجري قياس الحرارة في أوقات منتظمة في اليوم وبالذات بعد أخذ قسط كافي من النوم مع الأخذ بعين الاعتبار عدم وجود مؤثرات خارجية تؤثر على حرارة الجسم مثل التدفئة، أو المرض، أو تناول أطعمة ومشروبات قد تؤثر على درجة حرارة الجسم.

 

إن الناتج من متابعة درجة حرارة الجسم وتسجيلها يومياً هو رسم بياني تستطيعين منه تحديد وقت الإباضة بالضبط من كل شهر، استعيني بطبيبتك لمساعدتك أكثر في تحديدها.