انخفاض درجة الحرارة بعد التبويض

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٣٩ ، ١٤ يناير ٢٠٢١
انخفاض درجة الحرارة بعد التبويض

انخفاض درجة الحرارة دليل على الإباضة!

تسعى النساء التي ترغب في الحمل إلى تحديد أيام الإباضة بدقة لكي تكثر من ممارسة الجماع بهذه الأيام فتزيد فرص الحمل، وكذلك النساء التي ترغب في منع الحمل دون استخدام وسيلة تسعى لتحديد هذه الأيام لكي تتجنب ممارسة الجماع بها. ومن الوسائل المستخدمة لتحديد أيام الإباضة هي قياس وتسجيل درجة حرارة الجسم الأساسية يوميًا، إذ إنّ حرارة جسم المرأة تنخفض قليلًا قبل 2-3 أيام من الإباضة فتترواح من 36.1 حتى 36.4 درجة مئوية، ثم ترتفع بعد خروج البويضة بيوم وتكون 36.4 حتى 37 وتبقى مرتفعة عدة أيام.[١]


كيفية قياس درجة حرارة الجسم الأساسية؟

حرارة الجسم التي تقاس لمتابعة التبويض يطلق عليها درجة حرارة الجسم الأساسية، لأنها درجة حرارة الجسم وقت راحة الجسم، لذا يجب أن تقاس يوميًا فور الاستيقاظ من النوم وقبل مغادرة السرير، باستخدام ميزان حرارة مخصص لذلك، والحرص على النوم ثلاث ساعات متواصلة على الأقل قبل قياس الحرارة. ويمكن قياس الحرارة عبر المهبل أو الشرج لكن الأمر الهام هو تثبيت مكان القياس يوميًا، ثم يجب على المرأة تسجيل القراءات لتستطيع تحديد أيام التبويض.[٢]


هل انخفاض درحة الحرارة دليل على الحمل؟

لا بل على العكس، ارتفاع درجة حرارة الجسم الأساسية هو الدليل على حدوث الحمل، فمع متابعة درجة حرارة الجسم يوميًا وبعد انخفاضها مع التبويض، ترتفع درجة الحرارة تدريجيًا مع مرور الأيام، وفي اليوم الخامس والعشرين بالتحديد من الدورة الشهرية ترتفع درجة الحرارة كثيرًا مما يدل على حدوث الحمل.[٣]


كيف يمكن مراقبة فترة الإباضة؟

يعتمد توقيت فترة الإباضة على طول الدورة الشهرية فهي تختلف من امرأة لأخرى، وهي بالتحديد يوم خروج البويضة من المبيض مع الخمسة أيام التي تسبقه، فهذه الأيام هي التي تكون بها فرص الحمل أعلى ما يكون. واليوم الذي تخرج فيه البويضة هو اليوم الذي يقع قبل موعد الدورة الشهرية الجديدة بأسبوعين، أي اليوم الرابع عشر من الدورة الشهرية المنتظمة التي تأتي كل 28 يوم، أو اليوم الواحد والعشرين من الدورة الشهرية التي تأتي كل 35 يوم وهكذا، وفي حالة عدم انتظام الدورة الشهرية يحتسب متوسط آخر ثلاث دورات شهرية لتحديد يوم الإباضة.[٤]


طرق معرفة موعد الإباضة

قياس درجة حرارة الجسم الأساسية ليست الوسيلة الوحيدة لمعرفة موعد الإباضة، بل توجد عدة وسائل أخرى قد تستخدم المرأة أحدها بالتزامن مع قياس الحرارة لمزيد من التأكيد، وهي:[٥]

  • متابعة إفرازات عنق الرحم: يختلف سمك إفرازات عنق الرحم باختلاف أيام الدورة، فبعيدًا عن أيام الإباضة تكون هذه الإفرازات سميكة وبيضاء، ومع قرب الإباضة تكثر هذه الإفرازات وتصبح سائلة وشفافة أشبه لزلال البيض لكي تحمي الحيوان المنوي وتسهل حركته إلى البويضة. وتعدّ متابعة هذه الإفرازات وسيلة أكثر دقة من متابعة الحرارة ويمكن استخدامهما معًا لتحديد أيام الإباضة بدقة أكثر.
  • اختبارات التبويض: (Ovulation predictor kits) هي شرائط اختبار موجودة بالصيدليات تقيس مستوى الهرمون المنشط للجسم الأصفر LH في بول المرأة، إذ يرتفع مستوى هذا الهرمون كثيرًا قبل موعد الإباضة ب12-36 ساعة، مما يسهل على المرأة تحديد أيام الإباضة بدقة عالية تصل إلى 90%.
  • اختبار البروجيستيرون: هي شرائط اختبار تستخدم عدة أيام متتالية لقياس مستوى هرمون البروجستيرون في البول الذي يرتفع مستواه 24-36 ساعة قبل الإباضة.
  • اختبار التسرخس: (Ferning microscopes) هو فحص لإفرازات عنق الرحم تحت ميكروسكوب صغير بحجم أحمر الشفاه، إذ يتغير شكل الإفرازات قبل الإباضة ب24-72 ساعة، ويكون شبه ورقة نبات السرخس نتيجة ارتفاع الأملاح بها.
  • أجهزة متابعة التبويض: هي أجهزة حديثة باهظة الثمن مقارنةً بالوسائل الأخرى، تقيس مستوى بعض الهرمونات بالبول على مدار عدة أيام وتحتفظ بالنتيجة لتحديد أيام الإباضة. وتوجد أجهزة أخرى تقيس مستوى الكهارل في لعاب الفم لكن هناك تضارب حول مدى فعاليتها.


المراجع

  1. Healthwise Staff (29/5/2019), "Basal Body Temperature (BBT) Charting", uofmhealth, Retrieved 10/1/2021. Edited.
  2. Mayo Clinic Staff (13/11/2018), "Basal body temperature for natural family planning", mayoclinic, Retrieved 11/1/2021. Edited.
  3. Prerna More Patel (14/6/2019), "Basal Body Temperature (BBT): Tracking, Charting & More", parenting.firstcry, Retrieved 9/1/2021. Edited.
  4. "Your Fertility right time for sex", yourfertility, 6/1/2021, Retrieved 10/1/2021. Edited.
  5. Traci C. Johnson (24/4/2020), "Charting Your Fertility Cycle", webmd, Retrieved 10/1/2021. Edited.