بحث مرض الكلى

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤٢ ، ١٧ يوليو ٢٠١٩

أمراض الكلى

يتملك كلّ إنسان كليتين بصورة طبيعيّة على جانبي العمود الفقري فوق الخاصرة مباشرةً، وللكلى دور مهم في السّيطرة على مستويات ضغط الدّم في الجسم؛ إذ تُفرز إنزيم الرينين المهم لتنظيم ضغط الدّم، كما أنّّها تحافظ على توازن نسبة المياه والكهارل كالصوديوم والبوتاسيوم وغيرها في الدم، بالإضافة إلى وظيفتها في التخلُّص من فضلات الجسم الناتجة عن عمليات الأيض والتعرُّض للمواد الكيميائية والأدوية، والفضلات الناتجة عن عمليات الأيض في الجسم.

كما أنَّ للكلى دورًا في تحويل فيتامين (د) إلى الشّكل النشط، وإنتاج كريات الدم الحمراء عن طريق إفراز هرمون الإريثروبويتين، لذلك فإنّ الإصابة باضطرابات الكلى تؤدّي إلى تراكم السوائل والفضلات داخل الجسم، ومن الجدير بالذّكر أنَّ إهمال علاجها يؤدّي إلى زيادة التلف في الكلى، وتوقُّف الكلى عن العمل في المراحل المتقدّمة.[١]


مرض الكلى الحاد

يُشار إلى توقُّف عمل الكلية بصورة مفاجئة خلال فترة زمنية لا تتجاوز اليومين باسم القصور الكلوي الحادّ، وهو من الحالات الطارئة التي تتطلب علاجًا فوريًا، ومن الجدير بالذكر أنَّه من الأمراض القابلة للشفاء في حال عُولِج بسرعة، كما يعتمد الشفاء منه على صحَّة المصاب قبل الإصابة به، وقد يؤدّي في بعض الحالات إلى الإصابة بمرض الكلى المزمن.[٢]


مراحل الإصابة بالقصور الكلوي الحاد

يُقسَم القصور الكلوي الحادّ إلى ثلاث مراحل اعتمادًا على كمية خروج البول ونتائج المختبر في تحديد مستوى الكرياتينين، وتُعدّ المرحلة الأولى المرحلة الأقلّ شدّةً، في حين أنَّ المرحلة الثالثة هي المرحلة الأكثر شدّةً التي تتطلّب علاجًا فوريًا بالبدائل الكلوية كغسيل الكلى المستمرّ، ويمكن بيان هذه المراحل على النّحو الآتي:[٣]

المرحلة مستوى الكرياتينين كمية خروج البول
المرحلة الأولى. ارتفاع مستوى الكرياتينين بحوالي ضعف ونصف إلى ضعفين من مستوى الكرياتينين للمصاب سابقًا، أو زيادته بحوالي 0.3 ميلليغرام لكلّ ديسيليتر. أقلّ من 0.5 ملليمتر من البول لكلّ كيلوغرام من وزن الجسم في كلّ ساعة لمدّة ستّ ساعات أو أكثر.
المرحلة الثانية. ارتفاع مستوى الكرياتينين بحوالي ضعفين إلى ثلاثة أضعاف من مستوى الكرياتينين للمصاب سابقًا. أقلّ من 0.5 ملليمتر من البول لكلّ كيلوغرام من وزن الجسم لمدّة 12 ساعةً أو أكثر.
المرحلة الثالثة. ارتفاع مستوى الكرياتينين أكثر من ثلاثة أضعاف من مستوى الكرياتينين للمصاب سابقًا، أو زيادته عن 4 ميلليغرام لكلّ ديسيليتر. عدم إخراج أيّ بول لمدة 12 ساعةً، أو أقلّ من 0.3 ملليمتر من البول لكلّ كيلوغرام من وزن الجسم في 24 ساعةً.


أسباب القصور الكلوي الحاد

ينتج تلف الكلية المفاجئ عن ثلاثة أسباب رئيسة يُمكن بيانها على النّحو الآتي:[٢]

  • عدم حصول الكلية على تروية دمويّة كافية: تنتج هذه الحالة عن الإصابة بالعديد من الأسباب، منها:
    • النّزيف الشديد.
    • فشل الكبد.
    • الإصابة بالعدوى.
    • الإصابة بالجفاف.
    • انخفاض ضغط الدم.
    • الإصابة بالاضطرابات التحسُّسية الشديدة.
    • الإصابة بالحروق الشديدة.
    • استخدام أدوية مضادات الالتهاب اللاستيرويديّة، مثل الأيبوبروفين.
    • الإصابة بالإسهال الشديد.
    • الاضطرابات القلبية، والإصابة بالنوبات القلبية.
  • الاضطرابات المؤدّية إلى تلف الكلية مباشرةً: تشمل هذه الاضطرابات ما يأتي:
    • الإصابة بالعدوى.
    • تناول بعض الأدوية مثل بعض المضادّات الحيوية، والعلاج الكيميائي، بالإضافة إلى مواد التباين المُستخدمَة فبل الإجراءات التصويرية التشخيصيّة، مثل التصوير بالرّنين المغناطيسي.
    • الأمراض المؤثّرة على الكلى مباشرةً، مثل: التهاب الكلى الذئبي، والتهاب كبيبات الكلى.
    • الإصابة ببعض اضطرابات الأوعية الدّموية.
    • شرب المشروبات الكحولية، وتناول الأدوية غير المشروعة.
  • الاضطرابات المؤدّية إلى انسداد المجرى البولي: تشمل هذه الاضطرابات ما يأتي:
    • حصى الكلية.
    • تضخُّم البروستات عند الرجال.
    • الإصابة ببعض أنواع السرطانات.
    • اضطرابات المثانة.
    • الإصابة بالتخُّثرات الدموية حول الكلية أو داخلها.


مرض الكلى المزمن

يُشار إلى فقدان وظائف الكلى تدريجيًّا على مدى عدة أشهر أو سنوات باسم مرض الكلى المزمن، ومن الجدير بالذكر أنَّ أعراضه تظهر تدريجيًا أيضًا؛ ففي المراحل الأولى ستظهر عدّة أعراض بسيطة فقط، لكن في المراحل المتقدّمة تؤدّي إلى تراكم كميات كبيرة من السوائل والفضلات داخل الجسم، الأمر الذي يؤدي في النهاية إلى العلاج عن طريق زراعة الكلى أو غسيل الكلى.[٤]


مراحل مرض الكلى المزمن

يُقسَم مرض الكلى المزمن إلى خمس مراحل اعتمادًا على معدّل الترشيح الكبيبي (GFR)، إذ يساعد ذلك الأطباء المختصيّن على تحديد العلاج، وتحديد عدد مرات إجراء الفحوصات اللازمة لمراقبة حالة المُصاب، ويمكن بيان هذه المراحل على النّحو الآتي:[٥]

  • المرحلة الأولى: فيها يكون GFR طبيعيًا؛ أي أعلى من 90 ملليميترًا لكلّ دقيقة، لكن توجد علامات أخرى تدلّ على الإصابة باضطراب الكلى.
  • المرحلة الثانية: فيها يترواح GFR ما بين 60-89 ملليمترًا لكلّ دقيقة، بالتزامن مع وجود علامات أخرى تدلّ على الإصابة باضطرابات الكلى.
  • المرحلة الثالثة: فيها يترواح GFR ما بين 30-59 ملليمترًا لكلّ دقيقة.
  • المرحلة الرّابعة: فيها يترواح GFR ما بين 15-29 ملليمترًا لكلّ دقيقة.
  • المرحلة الخامسة: فيها يكون GFR أقلّ من 15 ملليمترًا لكلّ دقيقة، الأمر الذي يعني فقدان وظائف الكلى كُليًّا تقريبًا.


أسباب مرض الكلى المزمن

يمكن بيان الحالات المرضية التي تؤدّي الإصابة بها إلى مرض الكلى المزمن على النّحو الآتي:[٤]

  • ارتفاع ضغط الدم.
  • عدوى الكلية المُسماة بالتهاب الحويضة والكلية المتكِّرر.
  • التهاب كبيبات الكلى، وهو التهاب وحدات الترشيح في الكلية.
  • داء السكّري بنوعيه الأوّل والثاني.
  • داء الكلية متعدِّدة الكيسات.
  • التهاب الكلية الخلالي، الذي يصيب أنابيب الكلى وما حولها.
  • انسداد المجرى البولي المُمتدّ لفتراتٍ طويلة.
  • الجزر المثاني الحالبي المؤدّي إلى ارتجاع البول إلى الكلية من المثانة.


المراجع

  1. Minesh Khatri (21-12-2018), "Kidney Disease"، www.webmd.com, Retrieved 27-6-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Acute kidney injury", www.kidneyfund.org, Retrieved 27-6-2019. Edited.
  3. Rachel Nall (5-3-2019), "What to know about acute renal failure"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 27-6-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Chronic kidney disease", www.mayoclinic.org,8-3-2018، Retrieved 27-6-2019. Edited.
  5. "Diagnosis - Chronic kidney disease", www.nhs.uk,15-8-2016، Retrieved 27-6-2019. Edited.