تحليل الشعر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥٨ ، ٤ يونيو ٢٠٢٠
تحليل الشعر

الشعر

يُعدّ الكيراتين (Keratin) المكوّن الرئيسي للشّعر؛ وهو نوع من البروتينات القوية في الجسم، بينما تثبّت البصيلات (Hair Follicle) الشّعرَة في الجلد لتقوم الأوعية الدّموية بتغذيتها وإيصال الهرمونات التي تُعدّل نمو الشّعر وبنيته في أوقات مختلفة من حياة الإنسان، فينمو الشعر بمعدلٍ مختلف لدى الأفراد، ولكنه غالبًا ما ينمو شهريًا بمعدل نصف بوصة، ويكتسب الشعر ألوانًا مختلفةً بسبب صبغة الميلانين والتي يقلّ إنتاجها مع تقدّم الإنسان في العمر ليصبح لون الشّعر أبيضَ.[١].


أسباب تحليل الشعر

عادةً ما تُستخدَم التقنيات الحديثة في تحليل الشّعر (Hair analysis)، ويلجأ إليها البعض للكشف عن:[٢][٣]

  • تعاطي المخدّرات وتقييم صحة الجسم: إذ إنّ تحليل الشعر إحدى طرق الكشف عن تعاطي المخدرات، وما يميّزه عن تحليل البول أنّ تحليل البول يكشف عن تعاطي المخدرات خلال الأيام القليلة الماضية، بينما يكشف تحليل الشعر عن تعاطي المواد المخدّرة خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة.
  • التحقق من حالات التسمم بالمعادن: كمعدني الزئبق والزرنيخ.
  • فحص الجمض النووي في الطب الشرعي: من الممكن أن يساعد تحليل الشعر الأجهزة الأمنية في الكشف عن القاتل أو المشتبه به بعد وقوع جريمة، أو لمعرفة الأقارب.


طريقة عمل تحليل الشعر

يجري تحليل الشعر بقصّ عيّنات من شعر فروة الرأس أو سحبها من الجذور، وذلك بحسب سبب الاختبار، ولكن يجب التنبيه على أن يكون الشعر خاليًا من منتجات العناية بصحة الشعر، ويجب أن تكون الشعرة المأخوذة من منطقة قريبة للجلد كفروة الرأس أو منطقة العانة (Pubic area)، إذ تكون حديثة النمو، وتعطي معلوماتٍ أدقّ عن حالة الشخص، ثمّ تستخدم إحدى التقنيات الحديثة لإجراء التّحليل مخبريًا بعد معالجتها بمواد كيميائية معينة[١].


أسباب عدم الثقة في تحليل الشعر لتشخيص الأمراض

لتحليل الشّعر عديد من الإيجابيات والسلبيات[٢][١]:

  • قد تكون النتائج غير دقيقة، سواءً أكانت إيجابية أم سلبية، فعلى سبيل المثال قد يقوم شخص بتدخين سجائر المارجوانا، ويغسل شعره قبل التحليل، ممّا يعني عدم الحصول على نتائج سلبية على الرغم من تعاطي الشّخص للمخدّرات، وقد يتواجد الشخص بالقرب من أشخاص يدخنون سجائر المارجوانا فتكون نتيجة التحليل إيجابيةً على الرغم من عدم قيامه بتدخينها، لذا لا بُدّ من التأكد قبل تحليل الشعر.
  • قد تكون نتائج التحليل إيجابية تجاه مادّة معيّنة تمّ الكشف عنها من خلال تحليل الشّعر، لكنّ الصعوبة تكمن في تحديد هذه المادّة بشكل دقيق.


أنواع تحليل الشعر

من تقنيات تحليل الشعر المتوافرة والمستخدمة اليوم، ما يلي ذكره بشيء من التفصيل[٢]:

  • تقنية التريكوغرام (trichogram): التي يكون فيها اختبار فيزيائي للشعر بالعين المجردة (macroscopic)، أو عن طريق فحصها تحت المجهر (microscopic) والكشف عن طور نمو الشعرة، وتحديد السبب لتساقط الشعر.
  • تقنية استشراب الغاز/مطيافيّة الكتلة (Gas chromatography/Mass spectrometry): وهذا النوع من الفحص هو فحص كيميائي للشعرة، يجري فيه تحديد مكونات الحموض النووي فيها، والسموم، والأدوية، والمعادن الثقيلة التي قد توجد في الشعر ولو بكمياتٍ ضئيلة نسبيًا.


تحليل الشعر والمعادن السامة

ذكرنا سابقًا بأنّ أحد أسباب تحليل الشعر، هو الكشف عن المعادن السّامة والتي تتضمن ما يلي:[٤]

  • معدن النّحاس: ويُعدّ خلل التمثيل لمعدن النحاس إحدى المشكلات الأكثر شيوعًا التي يواجهها الأطباء عند القيام بتحليل الشعر، وذلك لأنّه يتسبّب بعديد من الأمراض؛ كالسرطان، وزيادة الوزن، ومتلازمة ما قبل الحيض، واضطرابات الأكل، والاكتئاب، واضطراب ثنائي القطب.
  • معدن الزئبق: والذي يزداد في جسم الإنسان عند تناوله كميات كبيرة من الأسماك، ويتواجد الزئبق أيضًا في الغلاف الجوّي، ويتسبّب معدن الزئبق بعديد من الأمراض، منها: الاختلال الوظيفي للغدة الكظرية، والغدة الدرقية، والدوخة، والإرهاق، والصداع، والتعب، وتلف الكلى، وضعف العضلات.
  • معدن الألمينيوم: وهو المعدن الأكثر شيوعًا في قشرة الأرض، ووجِدَ بأنّ الألمينيوم مرتبطٌ بمرض ألزهايمر، وداء باركنسون، وغيرهما من أمراض الخَرَفْ، بالإضافة إلى فقر الدم، وغيره من اضطرابات الدم والكلى، كما أنّه مرتبط بالمغص والخلل في وظائف الكبد.


مراحل نمو الشعر

ينمو الشعر ضمن ثلاث مراحل وهي:[١]

  • مرحلة النمو: والتي غالبًا ما تستمر عدّة سنوات.
  • المرحلة الانتقالية: يتباطأ نمو الشّعر في هذه المرحلة، كما تتقلّص بصيلات الشّعر.
  • المرحلة الأخيرة: وفيها يتوقّف نمو الشّعر، وينفصل الشعر القديم عن البصيلات ليبدأ الشعر الجديد بالنمو، مما يؤدّي إلى تساقط الشعر القديم.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Matthew Hoffman, MD (2017-3-11), "Picture of the Hair"، webmd, Retrieved 2019-1-18.
  2. ^ أ ب ت Dr. Susan Vinoth Pandian (2016-2-20), "Hair Analysis"، medindia.net, Retrieved 2019-1-21.
  3. Melinda Ratini, DO, MS (2018-1-30), "What Is a Hair Analysis Test?"، webmd, Retrieved 2019-1-21.
  4. DAVE ASPREY, "13 Reasons To Get Your Hair Mineral Analysis Tested"، bulletproof, Retrieved 2019-1-21.