تحليل حساسية الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢٥ ، ١٦ يناير ٢٠٢٠
تحليل حساسية الدم

تحليل حساسية الدم

يدافع جهاز المناعة عن الجسم ضد البكتيريا والفيروسات، وقد يدافع في بعض الحالات عن المواد التي لا تسبب تهديدًا للجسم، التي تُعرَف باسم المواد المثيرة للحساسية، وعندما يتفاعل الجسم معها فإنّها تسبب رد فعل تحسسيًا، وتُستنشَق المواد المثيرة للحساسية التي تسبب رد فعل، وتُلمَس، وتؤكل أيضًا. والأطباء يستخدمون المواد المثيرة للحساسية لتشخيص الحساسية، بل تُحقَن في الجسم أيضًا بوصفها أحد أشكال العلاج[١].

بالإضافة إلى إجراء تحليل حساسية الدم؛ مثل: اختبار الممتز الأرجي الإشعاعي، لتشخيص الحساسية، وتوجد الآن تحاليل أحدث لفحص حساسية الدم، ويُعدّ فحص المستضدّ من أحدث تحاليل فحص حساسية الدم الشائعة، ويطلب الطبيب أيضًا فحص المقايسة الامتصاصية المناعية المرتبطة بالإنزيم المعروف باسم تحليل الإليزا، وتبحث فحوصات الحساسية عن الأجسام المضادة في الدم، التي تظهر بسبب بعض الأطعمة أو مسببات الحساسية الأخرى؛ إذ كلّما ارتفع مستوى الغلوبولين المناعي E زاد احتمال الإصابة بحساسية تجاه هذا الطعام المعين، وتحتاج هذه التحاليل إلى عدة أيام حتى تظهر نتائجها[٢].


أسباب إجراء تحليل حساسية الدم

تُعدّ فحوصات حساسية الجلد الطريقة المفضلة، لكن في بعض الحالات قد يُطلَب إجراء فحص الدم، ويوصى بإجراء فحص حساسية الدم في الحالات الآتية[٣]:

  • عند استخدام دواء معروف بتأثيره في نتائج الاختبار، ولا يتوقّف المصاب عن تناوله لبضعة أيام، ويتضمن ذلك مضادات الهستامين، والمنشطات، وبعض مضادات الاكتئاب.
  • عدم تحمّل وخزات الحقن والخدوش اللازمتين لاختبار الجلد.
  • الإصابة باضطراب ير مستقرّ في القلب.
  • عدم السيطرة على مرض الربو.
  • الإصابة بالأكزيما الحادة، أو التهاب الجلد، أو الصدفية، أو مرض جلديّ شديد آخر.
  • حدوث رد فعل شديد أثناء اختبار الجلد، أو وجود تاريخ من الإصابة بالحساسية التي تهدّد الحياة التي تُسمّى الحساسية المفرطة.

قد يطلب الطبيب أيضًا فحص الدم لتحديد مدى نجاح علاجات الحساسية، وربّما يُظهِر اختبار الدم أيضًا ما إذا اختفت الحساسية أو لا.


كيفية إجراء تحليل حساسية الدم

تُسحَب عينة بسيطة من الدم عبر الوريد من داخل المرفق أو الجزء الخلفي من اليد عادةً، حيث تعقيم موقع الوخزة بمُطهّر، وتوضع عصابة ضاغطة حول الذراع العلوية للضغط وتقييد تدفق الدم عبر الوريد، مما يتسبب في ملء الأوردة بالدم، ثم تُدخَل إبرة مُعقّمة في الوريد، ويُجمَع الدم في قارورة محكمة الإغلاق أو حقنة، وبمجرد جمع الدم تُزال الإبرة، ويُغطّى موقع الثقب لإيقاف أيّ نزيف، وقد تظهر كدمات حول مكان سحب الدم لدى بعض الأشخاص، وتتّضح النتائج بعد بضعة أيام إلى أسبوع[٤].


علاج حساسية الدم

يعتمد علاج الحساسية على المسببات، وقد يُحسّن التقييم والعلاج الصحيحان لمرض الحساسية بشكل كبير من نوعية حياة المريض، وربما يؤديان إلى الشفاء، وتشمل العلاجات المتاحة ما يأتي[٥]:

  • محاولة الوقاية من التعرض الإضافي لمسببات الحساسية.
  • تناول الأدوية، يعطى هذا العلاج عند الضرورة؛ أي عند ظهور الأعراض، أو بشكل منتظم وفقًا لشدة المرض، وتقييم طبيب الحساسية.
  • علاجان بيولوجي وكيميائي يهدفان إلى التأثير في جهاز المناعة، وإيقاف العملية المؤدية إلى الإصابة بالمرض.
  • العلاج المناعي، هو علاج باستخدام لقاحات الحساسية؛ مثل: التهاب الأنف التحسسي، والربو التحسسي، وحساسية لدغة النحل، مما يسمح بتقليل الحساسية.


المراجع

  1. Darla Burke (17-7-2017), "What Is an Allergic Reaction?"، www.healthline.com, Retrieved 21-9-2019. Edited.
  2. Juliann Schaeffer (23-4-2018), "RAST or other blood tests"، www.healthline.com, Retrieved 21-9-2019. Edited.
  3. "Why Allergy Blood Tests Are Done", www.webmd.com, Retrieved 21-9-2019. Edited.
  4. "How is a RAST performed?", www.myvmc.com, Retrieved 21-9-2019. Edited.
  5. "Allergy treatment", www.health.gov.il, Retrieved 21-9-2019. Edited.