تساقط الشعر بغزارة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٢٠ ، ١٤ أكتوبر ٢٠١٩

تساقط الشّعر بغزارة

يُعدّ تساقط الشّعر من أكثر الحالات المرضية انتشارًا، إذ إنّه تشير الأكاديمية الأمريكية لأمراض الجلد إلى أنّ 80 مليون مواطن أمريكي يصابون بتساقط الشّعر، وبشكل خاص الأفراد البالغين، علمًا بأنّه يحدث تساقط الشّعر لدى الأطفال، ويُذكر أنّ الإنسان يفقد يوميًا ما يتراوح بين 50-100 شعرة، لكنّ هذه الخسارة مع وجود 100000 شعرة على الرّأس لا تؤثّر إلا إذا كان تساقط الشّعر غزيرًا، أي فوق المستوى الطّبيعي، وعلى الرّغم من أنّ حساب الشّعر المتساقط يُعدّ أمرًا صعبًا، إلّا أنّه إذا لاحظ الإنسان تساقطًا كبيرًا للشّعر عند غسله، أو ظهور بقع صلعاء في فروة الرّأس؛ فإنّ ذلك يستدعي مراجعة الطبيب للخضوع للإجراءات التشخيصية، والتي تحدث من خلال ما يلي:[١]

  • يبدأ الطبيب تشخيصه من خلال الفحص البدني الكامل، ومعرفة التّاريخ الصّحي للمريض، بالإضافة إلى نوع الأدوية التي تُستخدَم -إن وجدت-.
  • إذا اشتبه الطّبيب في وجود مرض مناعي ذاتي، فقد يُجري خزعة لفروة الرّأس من خلال إزالة عيّنة من الرّأس وتحليلها مخبريًا؛ لمعرفة أسباب تساقط الشّعر.


أسباب تساقط الشّعر بغزارة

يحدث تساقط الشّعر نتيجة أسباب بسيطة؛ كالنّظام الغذائي الذي يتبعه الإنسان، أو استخدام بعض أنواع الأدوية، وقد يتطوّر تساقط الشّعر تدريجيًا، وغالبًا ما يحدث نتيجة عوامل وراثية. وفي ما يلي أسباب تساقط الشّعر بغزارة:[٢]

  • اضطرابات الشّعر، التي يأتي في مقدّمتها ترقّق الشّعر أو ما يُعرَف باسم الصّلع الذّكوري، وهو السّبب الأكثر شيوعًا لتساقط الشّعر بغزارة، إذ إنّه يصيب ما يقارب 80 مليون مواطن أمريكي، وتظهر لدى الرجال بقع صلعاء، وبالتّحديد في أجزاء الرّأس العلوية، ولدى النساء يبقى الشّعر لكّنه يصبح رقيقًا، كما يعتقد الباحثون أنّ داء الثّعلبة، وهو مرض مناعي ذاتي يهاجم الجسم نفسه فيه بما في ذلك الشّعر، وبالتّالي تساقط الشّعر في الرّأس وباقي أنحاء الجسم.
  • الحالات المرضية، يحدث تساقط الشّعر نتيجة حالات مرضية؛ كاضطرابات الغدة الدّرقية التي تشكّل 30% من أسباب تساقط الشّعر لدى بعض الأشخاص، ويحدث تساقط الشعر بعد الخضوع لعملية جراحة، أو ارتفاع في درجة حرارة الجسم، كما يسبب العلاج الإشعاعي والكيميائي تساقط الشّعر.
  • الاضطرابات الهرمونية، كانخفاض مستويات هرمون الإستروجين، ذلك يحدث بعد الولادة؛ إذ تلاحظ النساء تساقطًا في الشّعر بشكل كبير، وتساقط الشّعر شائع عند انقطاع الدّورة الشّهرية، ودخول المرأة في سنّ الأمل، بالإضافة إلى الضغوطات النفسية التي يعاني منها الإنسان في حياته.
  • النظام الغذائي، فعندما لا يحصل الجسم على كميات كافية من البروتين يتساقط الشّعر بغزارة، واتّباع نظام غذائي لا يحصل فيه الإنسان على الكمية المطلوبة من فيتامين أ والحديد.
  • فقدان الوزن، غالبًا ما يبدأ تساقط الشّعر بالظّهور بعد مرور ما يتراوح بين 3-6 أشهر من فقدان الوزن.
  • بعض أنواع الأدوية، رغم أنّ نقص فيتامين أ يسبب تساقط الشّعر، إلّا أنّ الحصول على جرعات عالية منه أيضًا يسبب ذلك، بالإضافة إلى حبوب منع الحمل.


علاج تساقط الشّعر بغزارة

بعد الخضوع للإجراءات التشخيصية ومعرفة أسباب تساقط الشّعر بغزارة تبدأ الخطّة العلاجية، والتي تتضمن الخيارات التّالية:[٣]

  • العلاج الدّوائي، يأتي في مقدّمة هذه العلاجات الأدوية التي تحتوي على مادة المينوكسيديل، والتي تكون بعدّة أشكال صيدلانية؛ كالسّائل، والرّغوة، وينبغي الاستمرار في استخدام هذه الأدوية لمدة لا تقل عن ستّة أشهر حتّى تظهر فاعليتها، علمًا أنّها قد تتسبب بخفقان القلب، وتهيّج فروة الرأس، كما تتضمن العلاجات الدّوائية أدوية الدوتاستيرايد الفموية المخصّصة للرّجال، أمّا النساء فيصف الطبيب لهنّ أدوية مانعة للحمل.
  • العلاج بالليزر، رغم أنّ مؤسسة الغذاء والدّواء أقرّت بوصف الليزر طريقة علاجية لتساقط الشّعر كونه يُحسّن من كثافة الشّعر، إلّا أنّ هذه الطريقة في حاجة إلى المزيد من الدّراسات.
  • العلاج بالجراحة، فيها يستأصل الطبيب رُقَعًا من الشّعر في أماكن مختلفة من الجسم ومن ثمّ زراعتها في الأماكن الصّلعاء، والجراحة فعّالة إلّا إذا كانت سبب تساقط الشّعر العوامل الوراثية، فإنّ هذا النوع من التساقط يتطوّر رغم الجراحة.


المراجع

  1. Kristeen Moore (2016-6-25), "Everything You Need to Know About Hair Loss"، healthline., Retrieved 2019-9-15. Edited.
  2. Staff American Academy of Dermatology , "Hair loss"، American Academy of Dermatology , Retrieved 2019-9-15. Edited.
  3. Staff Mayo clinic (2019-6-20), "Hair loss"، mayoclinic., Retrieved 2019-9-15. Edited.