تشنج عضلات الوجه

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٥ ، ١٤ يناير ٢٠٢٠
تشنج عضلات الوجه

تشنج عضلات الوجه

يُعرف تشنج عضلات الوجه النصفية؛ وهي التشنجات التي تُصيب عضلات الوجه على جانب واحد فجأة، بحيث تنقبض العضلات لا إراديًا، بسبب تلف أو تهيج العصب الوجهي؛ وهو العصب القحفي السابع، ويمكن أن تصيب كلا الجنسين، ولكنها أكثر شيوعًا لدى النساء فوق سن 40 عامًا، وعادًة ما تصيب الجانب الأيسر من الوجه.[١]


أسباب تشنج عضلات الوجه

يعدّ العصب القحفي السابع العصب الأساسي الذي يتحكم بعضلات الوجه، ويعمل على نقل المعلومات المتعقلة بحاسة الذوق من اللسان، والإحساس من الأذن، ويمكن أن يتعرض هذا العصب للتهيج أو الضغط بسبب عدة أسباب ومنه؛ وجود ورم حميد أو مرض يضغط على العصب، أو التعرض لإصابة في العصب، أو وجود مجموعة من الأوعية الدموية غير الطبيعية عند الولادة.[٢]

يوجد بعض الحالات التي يكون فيها تشنج عضلات الوجه النصفية، أحد الأعراض الأولية لمرض التصلب العصبي المتعدد؛ إذ يقوم جهاز المناعة في هذه الحالة بمهاجمة الجهاز العصبي المركزي، مما يتسبب بعدة أعراض، ولكن لا يزال الأطباء بحاجة إلى إجراء المزيد من البحوث، لإثبات مدى تسبب مرض التصلب العصبي المتعدد في تشنج عضلات الوجه، للأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 40 عامًا.[٢]


أعراض تشنج عضلات الوجه

يبدأ تشنج عضلات الوجه النصفي بالوخز الذي يحدث على جانب واحد من الوجه؛ إذ تبدأ الانقباضات العضلية في الجفن، ويمكن أن يزيد الوخز عندما يشعر الشخص بالقلق، أو التعب، وقد تُؤدي التشنجات الجفنية إلى إغلاق العين تمامًا، ويمكن أن يزيد الوخز مع مرور الوقت، كما تتضمن مناطق أخرى من الوجه؛ كحاجب العين، والخد، ومنطقة حول الفم، والذقن، والفك، والرقبة العليا، ويمكن أن تحدث هذه التشنجات أيضًا أثناء النوم، ويمكن أن يلاحظ الشخص المصاب بتغييرات في القدرة على السمع، وطنين في الأذن، والألم في الأذن، خاصة من الخلف، كما يمكن أن تتسبب التشنجات في هبوط ملامح الوجه للأسفل.[١]


علاج تشنج عضلات الوجه

يوجد عدة حلول طبية يمكن أن تساعد في علاج تشنج عضلات الوجه النصفية، وتتضمن: [٣]

  • الدواء: يمكن أن يقوم الطبيب بوصف بعض أنواع الأدوية التي تساعد على علاج التشنجات في الحالات الخفيفة، ومنها؛ الأدوية المضادة للتشنجات، والتي تتضمن؛ اربامازيبين، أو الفينيتوين، أو الأدوية التي تعمل على إرخاء العضلات، مثل؛ باكلوفين، وديازيبام، وكلونازيبام، ولكن يمكن أن يترتب على هذه الأدوية بعض الآثار الجانبية، مثل؛ النعاس، وعدم التوازن، والغثيان، والطفح الجلدي، ويُلزم المصاب بالخضوع لفحوصات دم بانتظام، للتأكد من عدم معاناته من اضطرابات في الدم.
  • حقن البوتكس: يمكن استخدام الحقن التي تحتوي على البوتوكس أو البوتولينوم؛ إذ تتسبب بكتيريا البوتولينوم في شلل العضلات، بمنع وصول الإشارات الكهربائية التي تنتقل في الناقل العصبي، التي تسمح للعضلات بالتحرك، ويمكن استخدام الحقن التي تحتوي على البوتكس الذي يمنع إطلاق الأسيتيل كولين، وبالتالي عدم تلقي العضلة الإشارة بالتقلص.
  • الجراحة: يمكن اللجوء في بعض الأحيان إلى العمليات الجراحية في حال فشلت الأدوية والحقن في السيطرة على التشنجات، أو كان لها آثار جانبية غير محتملة؛ إذ تُجرى الجراحة بهدف التخفيف من الضغط العصبي.


المراجع

  1. ^ أ ب Tim Jewell, "Hemifacial Spasm"، www.healthline.com, Retrieved 18-9-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Danielle Dresden (2-10-2017), "Hemifacial spasm: What you need to know"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 18-9-2019. Edited.
  3. "Hemifacial spasm (tic convulsif)", www.mayfieldclinic.com, Retrieved 18-9-2019. Edited.