تضخم الغدد اللمفاوية تحت الفك

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٢ ، ١٢ يناير ٢٠٢٠

الغدد اللمفاوية

تُعرّف الغدد الليمفاوية بأنَّها غدد صغيرة الحجم، تتولّى مهمة ترشيح السائل الليمفاوي، وهو السائل الصافي الذي يمرّ عبر الجهاز الليمفاوي، وعادةً ما يتكوّن هذا الجهاز من قنوات تنتشر في جميع أنحاء الجسم، وهي شبيهة بالأوعية الدموية.

تعد الغدد الليمفاوية مسؤولةً عن تخزين خلايا الدم البيضاء، وهي الخلايا المسؤولة عن قتل الكائنات الغازية الدخيلة، إذ تترقّب هذه الغدد البكتيريا والفيروسات والخلايا غير الطبيعيّة أو المريضة التي تمرُّ من خلال القنوات الليمفاوية، ثمَّ تتولّى إيقافها عند العقدة. ويجدر بالذكر أنَّ هذه الغدد توجد في أماكن مختلفة من الجسم؛ إذ توجد تحت الإبطين، وتحت الفك، وعلى جانبي الرقبة، وعلى جانبي الفخذ، والترقوة، ويُمكن أنْ تتضخم نتيجة الإصابة بعدوى ما.[١]


تضخم الغدد الليمفاوية تحت الفك

يُمكن أنْ يكون تضخم الغدد الليمفاوية بسيطًا وقد يكون كبيرًا، ويُمكن أنْ يؤدّي لمسها إلى الشعور بالألم، ومن الممكن أن يزداد الألم عند القيام بحركات معينة، ويجدر بالذكر أنَّ الغدد الليمفاوية الموجودة تحت الفك أو على جانبي الرقبة قد تتضرر، وذلك عند تحريك الرّأس بطريقة معينة، أو عند مضغ الطعام، وغالبًا ما يشعر الشخص بتضخّم هذه الغدد عند لمسها باليد، بالإضافة إلى ذلك يمكن أن تتضخّم الغدد الليمفاوية في الفخذ، وتتسبّب بالشعور بالآلام أثناء المشي أو الانحناء، ويُرافق تورم الغدد الليمفاوية العديد من الأعراض، يُذكر منها الآتي:[١]

  • السعال.
  • الإعياء.
  • الحمى.
  • البرد والقشعريرة.
  • سيلان الأنف.
  • التعرّق.


أسباب تضخم الغدد الليمفاوية

تُمثّل العدوى -خاصّةً العدوى الفيروسيّة- أحد أكثر الأسباب انتشارًا للإصابة بتضخم الغدد الليمفاوية، كما يوجد العديد من الأسباب الأخرى التي قد تؤدّي إلى ذلك، وهي على النحو الآتي:[٢]

  • الالتهابات الشّائعة: تتمثل بالآتي:
    • التهاب الحلق.
    • مرض الحصبة.
    • التهابات الأذن.
    • مشكلات الأسنان.
    • داء كثرة الوحيدات.
    • التهابات الجلد، مثل التهاب النسيج الخلوي.
    • فيروس نقص المناعة البشرية، الذي يتسبّب بالإصابة بالإيدز.
  • الالتهابات غير الشّائعة: هي على النحو الآتي:
    • مرض السل.
    • بعض الأمراض المنقولة جنسيًا، مثل مرض الزهري.
    • داء المقوسات.
    • مرض خدش القطة.
  • اضطرابات الجهاز المناعي: تتضمن ما يأتي:
    • مرض الذئبة، وهو التهاب مزمن يؤثر على المفاصل، والجلد، والكلى، وخلايا الدم، والقلب، والرئتين.
    • التهاب المفاصل الروماتويدي، وهو مرض التهابي مزمن.
  • السرطان: من أنواعه ما يأتي:
    • سرطان الغدد الليمفاوية، وهو سرطان يحدث في الجهاز الليمفاوي.
    • سرطان الدم، وهو السرطان الذي يؤثر على الأنسجة المكوّنة للدم في الجسم، منها: نخاع العظم، والجهاز الليمفاوي.
    • أنواع أخرى من السرطان، والتي تنتشر إلى الغدد الليمفاوية.
  • استخدام بعض الأدوية: خاصةً الأدوية المضادة للنّوبات، كالفينيتوين، وأدوية الوقاية من الملاريا.


علاج تضخم الغدد الليمفاوية

يُشار إلى أنَ تضخّم الغدد الليمفاوية عادةً ما يختفي مع انتهاء العدوى التي تُسببه، لكن يُمكن علاجه منزليًّا من خلال اتباع الطرق الآتية:[٣]

  • الإكثار من شرب السّوائل، كالماء والعصائر الطّبيعيّة.
  • تناول الأدوية الموصوفة طبيًّا، مثل: المضادّات الحيوية، أو الأدوية المضادّة للفيروسات، ويُمكن أنْ يصف الطبيب الأدوية المضادة للالتهابات، وذلك عند الإصابة بتورّم الأنسجة.
  • تناول أدوية تخفيف الألم التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، خاصةً الأسيتامينوفين، أو الإيبوبروفين.
  • وضع كمادات رطبة ودافئة على المنطقة المصابة بالتضخّم.
  • الرّاحة الكافية؛ وذلك للمساعدة على الشفاء.


المراجع

  1. ^ أ ب April Kahn (3-12-2018), "What’s Causing My Swollen Lymph Nodes?"، www.healthline.com, Retrieved 3-10-2019. Edited.
  2. Mayo Clinic Staff (7-3-2018), "Swollen lymph nodes"، www.mayoclinic.org, Retrieved 3-10-2019. Edited.
  3. Gillian D’Souza (7-1-2019), "Why are my lymph nodes swollen?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 3-10-2019. Edited.