تغذية مرضى التوحد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٧ ، ٢١ يونيو ٢٠١٨

التوحد: يعد احد أنواع الإضطرابات التطورية والتي تشتهر باسم إضطراب بالطيف الذاتوي، والتي قد تصيب الطفل الصغير قبل أن يصبح عمره 3 سنوات، حيث إن هذا المرض ينتج عن وجود خلل ما في الجهاز العصبي، كما أن هذا الخلل قد يؤثر على وظيفة الدماغ وسلوك الطفل والنمو الطبيعي له، إن الشخص المصاب بمرض التوحد في الغالب يعاني من بعض الصعوبات والمشاكل في تكوين العلاقات الإجتماعية والتواصل مع الأخرين وبعض المشاكل في اللغة.

في هذا المقال سنختص بالحديث عن التغذية السليمة والصحية لمرضى التوحد، ومن ضمن الأغذية التي يجب على مريض التوحد تناولها ما يلي:

مشتقات الحليب البديلة:


حيث إن مرضى التوحد لا يمكن لهم بشكل نهائي شرب الحليب البقري، ولكن يسمح لهم بشرب حليب اللوز أو حليب الأرز أو حليب القنب أو حليب لصويا بدلًا من الحليب البقري، حيث إن جميع هذه المشتقات تتواجد في الأسواق والمحلات التجارية، لكن قبل شرائها يجب التأكد بأن هذه المشتقات لا تتضمن على مادة الكازين وهو نوع من البروتينات الأساسية والذي يتم استخراجه والحصول عليه من اللبن.

مشتقات الأجبان البديلة:


إن الجبنة تعد من أحد أنواع الأطعمة المفضلة عند الأطفال الصغار والتي لا يمكن الإستغناء عنها بأي شكل من الأشكال، ولذلك تم تخصيص بعض أنواع الأجبان الخاصة بالأطفال المصابين بمرض التوحد وهذه الجبنة تكون مصنعة باستخدام فول الصويا ولكن طعمها يشبه كثيرًا الجبنة العادية، ولكن قبل شراء هذه المنتجات البديلة للأجبان من المحلات التجارية يجب التأكد من أنها لا تتضمن على البروتين الذي يعرف باسم الكازين، وذلك لأنه يوجد بعض العلامات التجارية تدعي بأنها لا تتضمن على هذا النوع من البروتين ولكنها تكون تتضمنه.

الخبز الذي يخلو من مادة الغلوتين:

المعروف بأن جميع انواع الخبز تتضمن على نوع من البروتين والذي يعرف باسم الغلوتين، حيث إن هذا الخبز يتم تصنيعه باستعمال طحين القمح، ومع ذلك إلا أنه يتم تصنيع بعض أنواع الخبز الخاصة بمرضى التوحد والذي يخلو من بروتين الغلوتين مثل طحين الأرز وطحين البطاطا، وفي حال عدم توفر الخبز الخالي من الغلوتين يمكن صناعته في المنزل وذلك بإتباع بعض الوصفات المعروضة على صفحات الإنترنت.

بعض أنواع الحبوب التي تتضمن على بروتين الغلوتين والذي يجب عدم استعماله لمرضى التوحد: البرغل الأحمر والبرغل الأبيض والسميد بجميع أنواعه والفريكة والشعير وحبوب الجاودار وحبوب الحنطة وحبوب القمح وحبوب الشوفان وحبوب التريتيكال.

أما الحبوب التي تخلو من بروتين الغلوتين والتي يستطيع الأشخاص المصابين بمرض التوحد تناولها ما يلي: الأرز الأسمر والبفرة ودقيق الفول ودقيق الصويا وحبوب الذرة وحبوب العدس ونشا البطاطا والأرز الأبيض والأرز الحلو.

اللحوم التي تخلو من بروتين الغلوتين:


تعد اللحوم التي تخلو من النكهات بشكل عام واللحوم التي تعالج لا تتضمن على بروتين الغلوتين، أما اللحوم الطازجة أو المفرزة يمكن أن تتضمن على البتوابل والتي تعد بأنها تتضمن على بروتين الغلوتين، كما انه لا يجب تناول شرائح الدجاج المطبوخة، كما انه يفضل التأكد من قائمة المنتج قبل شراءه بأنه لا يتضمن على بروتين الغلوتين في تركيبته نهائيًا.

المنتجات المتعددة:

تناول الخضار والفواكة الطازجة وذلك لأن تناول الخضار والفواكة يعد الحل الأمثل والأكثر أمنًا لمرضى التوحد، وذلك لأن الفاكهة والخضار لا تتضمن على بروتين الغلوتين، وكذلك الأمر بالنسبة للمأكولات التي تخلو من الكازين والخضار المجمدة، وبالأخص إذا كانت هذه الخضار غير معبأة ومخزنة مع النكهات والصلصات وبالأخص نكهة الزبدة.

 

بعض النصائح التي يجب على المرأة الحامل إتباعها لوقاية طفلها من التعرض للإصابة بمرض التوحد:


الإبتعاد عن التدخين وتناول المشروبات التي تتضمن على الكحول، وذلك لأنها تؤثر بشكل سلبي على صحة الجنين ونموه بشكل طبيعي، كما أنه يؤثر على صحة المرأة الحامل .

الإكثار من تناول الخضار والفاكهة الطازجة، وذلك لأنها تتضمن على نسب عالية من الفيتامينات والمعادن التي تتطلبها المرأة الحامل للحفاظ على صحتها وصحة الطفل الجنين، كما أنها تتضمن على نسبة عالية من المواد المضادة للأكسدة والألياف في تركيبتها، كما أنه من الضروري غسل الفاكهة والخضار وذلك للتخلص من جميع الجراثيم والميكروبات التي تتجمع على سطحها.

الحذر من تعرض المرأة الحامل للإصابة بمرض فقر الدم ونقص فيتامين D، حيث أجريت بعض الدراسات في أمريكا عام 2014 وتقول بأن الأطفال الصغار اللذين يتم إنجابهم من أمهات كانوا يعانون لمشكلة فقر الدم أثناء فترة الحمل فهم أكثر عرضةً من غيرهم من الأطفال للإصابة بمرض الأنيميا، كما أن الأمهات اللذين يزيد عمرهم عن 35 أو المصابين بمرض السكري أو مرض إرتفاع ضغط الدم أو الأمهات اللذين يعانون من مشكلة الوزن الزائد، فإن أطفالهم هم الأكثر عرضة للإصابة بمرض التوحد.

إن عنصر الحديد من أهم العناصر التي تساعد على نمو مخ الطفل الجنين، لذلك فإنه يجب على المرأة قبل الحمل أن تقوم بإجراء الفحوصات الخاصة بالهيموغلوبين، وعلاج نقصه في حال كانت المرأة تعاني من نقص هذا العنصر، لكن في حال أنها كانت تتناول الفيتامينات وتمت عملية الحمل فإنه يجب برأي الطبيب قبل تناولها وبالأخص أثناء فترة الشهور الأولى، كما أنه يجب على المرأة الحامل الإكثار من تناول اللحوم بمختلف أنواعها، وتناول الأطعمة التي تتضمن على البروتين النباتي مثل العدس والخضار الأخضر الغامق، والحمص والفول.

تناول الأطعمة التي تتضمن على حمض الفوليك قبل فترة الحمل، وذلك لأن حمض الفوليك يعد من أهم الفيتامينات التي تحافظ على صحة المرأة الحامل وصحة الجهاز العصب للطفل الجنين وبالأخص خلال الشهور الأولى، فقد أشارت بعض البحوث والدراسات بأن نقص حمض الفوليك عند المرظاة الحامل يعرض صحة جنينها للإصابة بمرض التوحد، ومن أفضل المأكولات التي تتضمن على كميات كبيرة من حمض الفوليك هي حبوب العدس والمكسرات بجميع أنواعها والبازيلاء والفاصولياء والخضار الورقية مثل السبانخ والملفوف، والخضار الأخضر الغامق مثل البروكلي والبامية، وجميع أنواع الفاكهة الحمضية.