أعراض مرض الحصبة الألمانية

الحصبة الألمانية

الحصبة الألمانية هي عدوى فيروسية تسبب طفحًا جلديًا أحمر على الجسم، وعادةً ما يعاني المصابون بالحصبة الألمانية من تضخّم الغدد الليمفاوية والحمّى، ويمكن أن تنتقل العدوى من شخص إلى آخر من خلال ملامسة الشخص لقطرات من عُطاس الشّخص المصاب أو سعاله ثمّ لمس الفم، أو الأنف، أو العينين.

كما يمكن أن يُصاب الشخص بالعدوى من خلال مشاركة الطعام أو المشروبات مع شخص مصاب، وانخفضت نسبة الإصابة بصورة كبيرة بعد انتشار التّطعيم المضادّ لها، كما تصيب الأطفال بصورة أساسيّة في عمر 5-9 سنوات، وعادةً ما تكون الحصبة الألمانية خفيفةً وتختفي خلال أسبوعٍ واحد حتّى دون علاج، لكن يمكن أن تشكّل خطرًا على النساء الحوامل؛ لأنّها قد تسبّب متلازمة الحصبة الألمانية الخَلقية في الجنين، والتي قد تعيق نمو الطفل وتسبب تشوّهات خَلقية خطيرة، مثل: تشوّهات القلب، والصّمَم، وتلف المخ، لذا يجب على الحامل الحصول على العلاج على الفور في حال تشخيصها بالمرض.[١]


أعراض الإصابة بالحصبة الألمانية

يعني مصطلح الحصبة الألمانية الحبوب الحمراء الصّغيرة، إذ يظهر على المُصاب بها طفح أحمر صغير، وعادةً ما تظهر هذه الحبوب بعد 14-21 يومًا من الإصابة بالمرض، وغالبًا ما يبدأ الطفح بالظهور على الوجه، ثم ينتقل إلى الجذع والأطراف، ليختفي بعد حوالي 3-5 أيام، ويمكن أن يسبب الطفح الحكّة، وقد تصيب الحصبة الألمانية الأشخاص في أيّ عمر، لكنّها نادرًا ما تصيب الأطفال الصّغار، أو الذين تزيد أعمارهم عن 40 عامًا، وتشمل أعراض الحصبة الألمانية الأخرى ما يأتي:[٢]

  • انسداد الأنف، أو سيلان الأنف.
  • صداع الرأس.
  • حمّى خفيفة.
  • عيون حمراء ملتهبة.
  • التهاب الأعصاب.
  • تضخّم الغدد الليمفاويّة أو ضعفها.
  • الألم في المفاصل.


الوقاية من الحصبة الألمانية

يعدّ التّطعيم الطّريقة الوحيدة للوقاية من الحصبة الألمانية، ويمنع اللقاح الإصابة بالحصبة والنّكاف والحصبة الألمانيّة، ويقلّل من فرص انتقال العدوى، ويكون على شكل فيروس حيّ ضعيفٍ أو ميت، إذ يجري إعطاؤه للأطفال في عمر 12-15 شهرًا مع جرعةٍ ثانية في عمر 4-6 سنوات.

كما يجب على البالغين الذين لم يتلقّوا اللقاح الحصول عليه، لكن يوجد بعض البالغين لا يحتاجون إلى هذا اللقاح، وهم الأشخاص الذين يفحصون الدّم ويظهر أنّهم محصّنون ضدّ الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية، أو أيّ شخص سبق أن تناول جرعتين من هذا اللقاح، أو النّساء الحوامل أو اللاتي يفكّرن بالحمل في الأسابيع الأربعة التالية، أو الأشخاص الذين يعانون من ضعفٍ شديد في أجهزة المناعة، كما يجب على أي مريضٍ الانتظار حتّى يتعافى قبل الحصول على التّطعيم.[٢]


علاج الحصبة الألمانية

الحصبة الألمانية هي فيروس، لذا لا يمكن علاجها بالمضادات الحيوية، وعادةً ما تكون العدوى عند الأطفال خفيفةً للغاية ولا تحتاج إلى علاج، ويمكن خفض حمّى الطفل وتخفيف آلامه باستخدام مسكّنات الألم، مثل: الأسيتامينوفين، أو الإيبوبروفين، ويجب تجنّب إعطاء الأطفال أو المراهقين الأسبرين في سنّ المراهقة؛ بسبب خطر حدوث حالة نادرة لكنّها خطيرة تسمّى متلازمة راي، وفي حال كانت المرأة حاملًا وتعتقد أنّها مصابة بالحصبة الألمانيّة يجب عليها الاتصال بالطبيب على الفور، إذ يمكن أن تكون قادرةً على تناول أجسام مضادّة تدعى جلوبيولين فرط المناعة لمساعدة الجسم على مكافحة الفيروس.[٣]


المراجع

  1. "German Measles (Rubella)", www.healthline.com,6-1-2016، Retrieved 23-7-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Tim Newman (19-2-2018), "Why is it important to avoid rubella, or German measles?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 23-7-2019. Edited.
  3. "What is Rubella?", www.webmd.com, Retrieved 23-7-2019. Edited.

فيديو ذو صلة :

419 مشاهدة