الم الراس من جهة اليمين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٠٥ ، ٥ أبريل ٢٠٢٠
الم الراس من جهة اليمين

ألم الرأس

يُسمّى ألم الرأس بالصداع أيضًا، وقد يكون أكثر تعقيدًا ممّا يدركه معظم الأشخاص، إذ توجد أنواع مختلفة من آلام الرأس يمكن أن تكون لها مجموعة من الأعراض الخاصّة بها، وتحدث عادةً لأسباب فريدة من نوعها، وتحتاج إلى علاجات مختلفة، لكن في حال معرفة الشخص نوع الألم الذي يعاني منه في الرأس من الممكن حينها أن يعثر على العلاج الأكثر احتمالًا للمساعدة على تخفيف الألم أو إزالته، أو حتى محاولة منع حدوثه والإصابة به.[١]

يُذكَر أنّ مكان الصداع قد يكون نقطة بدايةٍ جيدةٍ لاكتشاف أصل المشكلة المُسبِّبة له، ويلخِّص الجدول الآتي أبرز أنواع الصداع ومسبِّباته وفقًا لمكان حدوثه:[٢]

موقع الألم السبب الأكثر شيوعًا أسباب أخرى ممكنة
مؤخرة الرأس أو العنق. صداع التوتّر، أو الصداع النصفي. الألم العصبي القذالي، أو التهاب المفاصل أعلى العمود الفقري.
أعلى الرأس (مكان تثبيت الشعر المربوط). صداع التوتّر. الألم العصبي القذالي، أو الصداع النصفي، أو الارتفاع الحادّ في ضغط الدّم نادرًا، أو السكتة الدماغية النزفيّة، أو تمدُّد الأوعية الدمويّة نادرًا.
الخدّان والجبهة وخلف العينين. صداع التوتّر، أو الصداع النصفيّ. التهاب الجيوب الأنفيّة، أو الصّداع العنقودي.
أحد جانبي الرأس. الصداع العنقودي، أو الصداع النصفي. تمدُّد الأوعية الدموية نادرًا، أو الصّداع المستمرّ في نصف الرّأس.
في كلّ الرّأس. صداع التوتّر. التهاب الجيوب الأنفيّة، أو الصداع النصفي.
الصّدغان. صداع التوتّر. الصداع العنقودي، أو الصداع النصفي، أو اضطراب المفصل الفكي الصدغي، أو التهاب الشرايين الصدغي، وهو أكثر انتشارًا بين الكبار.
خلف الأذنين. التهاب في الأذنين، وهو أكثر انتشارًا بين الأطفال. التهاب الجيوب الأنفيّة، أو اضطراب المفصل الفكي الصدغي، أو الألم العصبي القذالي، أو مشكلات الأسنان.


ألم الرأس من جهة اليمين

يمكن أن يسبب الصداع نوبةً خفيفةً، أو آلامًا حادّةً وشديدةً، وآلامًا في مناطق مختلفة، بما في ذلك الجانب الأيمن من فروة الرأس، وقاعدة الجمجمة، والعنق، أو الأسنان، أو العينان، وكثير من الأشخاص يعانون من ألم الرأس أو الصداع فقط على الجانب الأيمن من الرأس، ويكون هذا الألم مصحوبًا بأعراض أخرى، مثل: التعب، والغثيان، والاضطرابات البصرية، ويوجد في كل عام حوالي 50% من البالغين الذين يعانون من ألم في الرأس، وهذا يجعله من بين أكثر المشكلات الصحية شيوعًا.

بما أنّ ألم الرأس عادةً غير مريح يوجد احتمال بعيد أن يكون من الدماغ؛ ذلك لأن الدماغ والجمجمة لا توجد فيهما نهايات عصبية، بالتالي لن ينتج الألم مباشرةً، لكن توجد مجموعة واسعة من العوامل التي يمكن أن تؤدي إلى حدوث ألم في الرأس.[٣][٤]


أسباب ألم النصف الأيمن من الرأس

قد يُصاب البعض بألم في النصف الأيمن من الرأس نتيجةً لعددٍ من الأسباب المحتملة، منها ما يأتي:[٣]


المشكلات والحالات العصبية

قد ينجم عن بعض المشكلات في الدماغ حدوث ألم في جهة أو نصف واحد من الرأس، ومن الحالات العصبية المسببة لألم النصف الأيمن من الرأس ما يأتي:

  • الألم العصبي الرقبي القذالي: ينشأ هذا الألم نتيجةً لتلف الأعصاب القذالية أو التهابها، وهي الأعصاب الممتدة من أعلى الحبل الشوكي إلى فروة الرأس، ويعاني الأشخاص في هذه الحالة من الشعور بألم حاد في مؤخرة الرأس والرقبة، وألم خلف العين، والتحسس من الضوء.
  • التهاب الشريان الصدغي: يعرف التهاب الشريان الصدغي بأنه حالةٌ تنشأ نتيجةً لالتهاب الشرايين في الرأس والرقبة، ويتصاحب مع آلام العضلات مسببًا ألم الرأس الشديد في النصف الأيمن من الرأس، ويواجه الأشخاص أيضًا الشّعور بالتعب والإعياء، وألم الفكّ، وتحسّس الصدغ.
  • ألم العصب ثلاثي التوائم: يعرف ألم العصب ثلاثي التوائم بأنّه حالةٌ مزمنة قد تسبب الألم في النصف الأيمن من الرأس، وتنشأ هذه الحالة عند تأثُّر العصب ثلاثي التوائم، وهو العصب الخامس من الأعصاب القحفية، ويعدّ أحد أكبر الأعصاب في الرأس، ويواجه الأشخاص في هذه الحالة حدوث ألم شديد وحرقان عَرَضي مفاجئ قد يستمرّ لمدة تصل إلى دقيقتين في النّوبة الواحدة من النوبات المتتالية من الألم في الوجه.[٥]


استخدام بعض الأدوية

قد يُصاب الأشخاص بألم الرأس في النصف الأيمن منه كأحد الآثار الجانبية المترتبة على تناول بعض الأدوية الملزمة أو غير الملزمة بوصفةٍ طبية، وقد ينجم عن الإفراط في تناول الأدوية، مثل مسكّنات الألم غير الملزمة بوصفة طبية، منها ما يأتي:

  • الأسيتامينوفين.
  • الأسبرين.
  • الأيبوبروفين.

ويُعرَف الصداع الناجم عن الجرعات المفرطة من الأدوية بالصداع الارتدادي، وهو أكثر أنواع اضطرابات الصداع الثانوي شيوعًا، وتزداد شدته عند الاستيقاظ غالبًا.


أسباب أخرى

من الأسباب الأخرى التي قد ينجم عنها حدوث ألم في النصف الأيمن من الرأس ما يأتي:

  • الحساسيّة.
  • تمدّد الأوعية الدموية، وهو حالة تختصّ بحدوث انتفاخ أو ضعف في جدار الشريان.
  • الإجهاد والإرهاق.
  • التعرّض لإصابة في الرأس.
  • العدوى والالتهابات، مثل التهابات الجيوب الأنفية.
  • حدوث تغيرات في مستويات السكّر في الدم ناجمة عن تفويت بعض وجبات الطعام.
  • إجهاد العضلات وتوتّرها، أو تشكّل العقد في الرّقبة.
  • تشكّل الأورام.


أنواع صداع الجهة اليمنى من الرأس

يوجد أكثر من 300 نوع من الصداع الذي يصيب الرأس، 90% منها غير معروف السبب، لكن توجد ثلاثة أنواع رئيسة من الصداع تسبب ألمًا في الجهة اليمنى من الرأس، وهي:[٦][٧][٣]

  • الصداع النصفي: هو صداع يسبب ألمًا حادًّا على شكل نبضات في جانب واحد من الرأس، وتصاحبه أعراض أخرى، مثل: اضطراب الرؤية، والغثيان، والحساسية تجاه الضوء والصوت، والتقيؤ، وثلث المصابين بالصداع النصفي يعانون من علامة تحذيرية واضحة على قرب الإصابة به، وهي الهالة الضوئية (Aura)؛ أي ظهور تجويف ضوئي صغير أو أشكال هندسية ساطعة في مجال الرؤية، وفي ما يأتي بعض العوامل التي تُهيّجه والتي تختلف من مريض إلى آخر:
    • الأضواء الساطعة.
    • التغيّر في طبيعة المناخ، مثل: الرطوبة، أو الضغط، أو درجة الحرارة.
    • الضغط العصبي أو العاطفي.
    • بعض أنواع المأكولات أو المشروبات، مثل: الشوكولاتة، أو الكحول، أو الجبن، أو اللحم المدخن.
    • التغييرات الهرمونية التي تصيب النساء.
    • الأصوات العالية.
    • تفويت الوجبات.
    • الروائح القوية.
    • الإجهاد.
    • النوم لفترات طويلة، أو عدم الحصول على قدر كافٍ من النوم.
  • الصداع العنقودي: هو صداع حاد نادر الحدوث يأتي دوريًّا أو عنقوديًّا، ويصيب المنطقة حول العين وينتشر إلى الرأس، والوجه، والرقبة، والأكتاف أحيانًا، وقد تتوالى نوبات الصداع العنقودي لمدة أسابيع أو أشهر ثم تختفي لفترات طويلة تصل إلى سنوات، وتصاحبه أعراض أخرى، مثل: تعرّق الوجه، أو شحوب الجلد أو توهّجه، أو احمرار العين في الجانب المصاب، أو كثرة الدّموع، أو التهيج، أو سيلان الأنف، أو الانتفاخ حول العين، ويصاب الرجال بالصداع العنقودي أكثر من النساء دون سبب واضح، لكن قد يؤدّي التدخين وشرب الكحول والتاريخ العائلي من الإصابة به إلى زيادة خطر الإصابة.
  • صداع التوتر: هو أكثر أنواع الصداع انتشارًا، يصيب 75% من الأشخاص وينتشر في جانبي الرأس، لكنه أحيانًا يصيب جانبًا واحدًا فقط، وتتدرّج حدته من بسيط إلى حادّ، ويستمر عدة دقائق أو ساعات، ويتمثّل بالشّعور بالضيق أو الضغط في الجبهة والرأس، أو الشعور بألم عند لمس فروة الرأس، وقد يمتدّ الألم إلى الرقبة والكتف.


نصائح لتخفيف ألم الرأس

بعض أنواع الصداع يمكن علاجها بسهولة وسرعة في المنزل باتباع بعض النصائح البسيطة، مثل:[٣]

  • وضع كمادات دافئة أو باردة على الرقبة من الجهة الخلفية.
  • تجنب الأسباب المُهيّجة للصداع النصفي.
  • شرب الماء بما يكفي لتجنّب الجفاف.
  • الحصول على قيلولة.
  • تخفيف ضغط تسريحات الشعر الضيقة، مثل: الضفائر، وذيل الحصان.
  • تدليك العضلات المتشنّجة في الرقبة والكتف.
  • أخذ حمام دافئ.
  • أخذ راحة من شاشات الأجهزة الإلكترونية، مثل: الحاسوب، والهاتف المحمول، والتلفاز.
  • تناول الأدوية المسكنة التي لا تحتاج إلى وصفة طبية لصرفها، لكن يجب تجنّب الإفراط في تناولها.
  • تمارين التنفّس لعلاج القلق والضغط العصبي.
  • العلاج باستنشاق العطور المُهدِّئة، مثل: اليوكاليبتوس، واللافندر، والنعناع، ذلك لعلاج صداع التوتر.


المراجع

  1. "Headache Basics", www.webmd.com, Retrieved 17/2/2019. Edited.
  2. Sabrina Felson, MD (25-12-2018), "What Your Headache Location Tells You"، www.webmd.com, Retrieved 22-8-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث Jayne Leonard, "What does a right-sided headache mean?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 17/2/2019. Edited.
  4. Ana Gotter, "What Causes Headaches on the Right Side?"، www.healthline.com, Retrieved 17/2/2019. Edited.
  5. MARTIN HUGHES, "Causes of Pain in the Right Side of the Head"، www.livestrong.com, Retrieved 17-8-2019. Edited.
  6. Mayo Clinic Staff (2017-8-19), "Tension headache"، mayoclinic, Retrieved 2019-1-19. Edited.
  7. "Migraine aura", mayoclinic,2016-6-28، Retrieved 2019-1-19. Edited.