ألم جانبي الرأس فوق الأذن

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٣ ، ٥ يناير ٢٠٢١
ألم جانبي الرأس فوق الأذن

ألم جانبي الرأس فوق الأذن

يُعد الألم على جانبي الرأس فوق الأذن من أكثر أنواع الصداع شيوعاً وبالتحديد من أعراض صداع التوتر، كما ينتج هذا الألم عن توترأو شد العضلات؛ مثلاً بسبب إجهاد العيون، أو صرير الأسنان، أو نتيجة الضغط والتوتر. قد نكتفي بأخذ المسكنات أو بتغيير أسلوب الحياة لمعالجة هذا الألم، لكن من الممكن أن يكون ألم جانبي الرأس دلالة على مشكلة خطيرة، مما يستدعي استشارة الطبيب لأخذ الإحتياطات اللازمة. لذلك سنتناول في هذا المقال الأسباب المتعلقة بألم جانبي الرأس فوق الأذن، وكيفية علاجه. [١][٢]


سبب ألم جانبي الرأس فوق الأذن

يوجد العديد من الأسباب المحتملة التي تؤدي إلى حدوث ألم على جانبي الرأس فوق الأذن، وتُذكر هذه الأسباب كما يأتي:[٢][٣]

  • صداع التوتر: عادةً يسبب صداع التوتر ألماً خفيفاً أو متوسطاً، قد يستمر لمدة نصف ساعة وفي الحالات الشديدة قد يستمر لأسبوع، ومن الممكن أنّ يشعر الفرد بالحساسية اتجاه الضوء والضوضاء، وألم في الرقبة أو في عضلات مؤخرة الرأس، إذ إنّ صداع التوتر يشبه ألم الشد الناجم عن ربط الرأس بشكل ضيق جداً. لكن باستطاعة الفرد الاستمرار في ممارسة نشطاته اليومية بشكل طبيعي فهذا الصداع لا يؤثر سلبًا فيها.
  • الصداع النصفي أو الشقيقة: غالباً ما يبدأ الصداع النصفي بألم خفيف ومن ثم يتطور إلى ألم نابض، وتختلف أعراضه من شخص لأخر، لكن عادةً ما يبدأ بألم على أحد جوانب الرأس وينتقل من مؤخرة الرأس إلى الامام خلف العينين، ويمكن الشعور بألم عند الضغط على صُدغي الرأس، وقد يستمر ألم الشقيقة من 4-24 ساعة ما لم تعالج.
  • إصابات الدماغ الرضحية الخفيفة: إن أي صدمة أو ضربة على الرأس؛ تنتج عنها إصابات الدماغ الرضخية الخفيفة، حيث تسبب آلام في الرأس ويشمل ذلك صدغي الرأس، وحوالي 85% من الصداع الناجم عن هذه الحالة يكون صداع التوتر من هذه الإصابات.
  • تمدد الأوعية الدموية الدماغية: من الممكن أن يتطور تمدد الأوعية الدموية الدماغية في أي منطقة بالرأس، وقد يصل الأمر إلى انفجار هذه الأوعية المتمددة مسببة بذلك ألماً مفاجئاً ومؤلماً.
  • أورام الدماغ: تنتج أورام الدماغ نتيجة تَكون كُتل غير طبيعية في الدماغ، وتسبب الشعور بصداع شديد في الرأس.
  • صداع عنقي المنشأ: إن أحد أعراض صداع عنقي المنشأ هو ألم أحد جانبي الرأس عند منطقة الصدغ، إذ يَحدث هذا الصداع نتيجة التهاب المفاصل في الجزء العلوي من العمود الفقري، أو من إصابات الرقبة، أو من اضطراب العمود الفقري العنقي.
  • اضطرابات المفصل الفكي الصدغي: قد تسبب اضطرابات المفصل الفكي الصدغي؛ آلام الصدغ على جانبي الرأس، وخاصةً عند تناول الطعام.
  • التهاب الشريان الصدغي: يُدعى أيضاً بإلتهاب الشرايين ذو الخلايا العملاقة، ويحدث نتيجة انخفاض نسبة تدفق الدم بالشرايين الصدغية على جانبي الرأس، المسؤولة عن توصيل الدم إلى الدماغ والعينين. في البداية تشبه أعراض التهاب الشريان الصدغي أعراض الصداع النصفي؛ إذ يبدأ الصداع من جانب واحد، ولكن على عكس الصداع النصفي فإنّ الشخص سيعاني من ألم عند لمس الصدغ، ويستدعي هذا الأمر مراجعة الطبيب حالاً؛ بحيث قد يؤدي إلى مشاكل خطيرة في الرؤية أو إلى خطر الإصابة بسكتة دماغية.


كيفية علاج ألم جانبي الرأس فوق الأذن

توجد هنالك طرق علاجية لكل نوع من مسببات الألم على جانبي الرأس فوق الأذن، وتُوضح كالآتي: [٢][٣]

  • صداع التوتر: قد تختلف الطرق العلاجية لصداع التوتر حسب نوعه سواء كان غير متكرر أو متكرر -أي أنّه مزمن- كما يلي:
    • غير متكرر وحاد: من الممكن أن يعالج بالمسكنات الدوائية دون الحاجة لوصفة طبية مثل؛ أدوية مضادات الالتهابات، أو الباراسيتامول (Paracetamol).
    • مزمن: يوصي الطبيب بالإسترخاء وجلسات التدليك، وقد توصف أدوية مضادة للاكتئاب، مثل؛ أميتريبتيلين (Amitriptyline).
  • علاجات طبيعية: كالنوم، أو شرب كوب من القهوة أو الشاي، أو استخدام المسكنات الدوائية التي لا تحتاج لوصفة طبية، مثل البراسيتامول أو الأسبرين (Aspirin) أو الايبوبروفين (Ibuprofen).
    • علاجات قد يصفها الطبيب: مثل أدوية التريبتان (Triptan)، التي تتوفر كرذاذ أو حقن أو أقراص، أو أدوية الغثيان.
  • إصابات الدماغ الرضحية الخفيفة: من الممكن أن يتبع الشخص بعض الإرشادات التي يصفها الطبيب للتخفيف من ألم إصابات الرأس الخفيفة، بالتالي:
    • تقليل من استهلاك الكافيين.
    • ممارسة الرياضة.
    • الإسترخاء والراحة.
  • تمدد الأوعية الدموية الدماغية: يعالج تمدد الأوعية الدموية بالجراحة؛ عن طريق إجراء جراحة حج القحف (Open craniotomy)، أو جراحة لف تمدد الأوعية الدموية.
  • أورام الدماغ: إن أورام الدماغ يتم علاجها عن طريق الجراحة، أو العلاج الكيميائي، أو بالإشعاع.
  • صداع عنقي المنشأ: قد يُعالج صداع عنقي المنشأ بممارسة الرياضة، أو اللجوء إلى جلسات العلاج الطبيعي، أو الأدوية حسب ما يَصفها الطبيب، بالإضافة إلى استخدام إجراء يُسمى إحصار العصب (Nerve blocks).
  • اضطرابات المفصل الفكي الصدغي: يمكن التخلص من اضطرابات المفصل الفكي الصدغي عن طريق:
    • ارخاء عضلات الفك، وتجنب العادات السيئة، مثل قضم الأضافر أو صرير الأسنان.
    • قد يوصف الطبيب ببعض المسكنات، أو مرخيات العضلات، أو الجراحة بالمنظار، أو استخدام حقن الكورتيكوستيرويد (Corticosteroid injections)، أو اللجوء للعلاج الطبيعي.
  • التهاب الشريان الصدغي: يَصف الطبيب أدوية الستيرويد (steroid) لعلاج الالتهابات في الشرايين.


المراجع

  1. Adrienne Santos-Longhurst (7/3/2019), "Why Do I Feel Like My Temples Are Getting Squeezed and How Do I Treat It?", Healthline, Retrieved 28/12/2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت Bethany Grayland-Leech (2/11/2019), "What can cause pain in the temple?", MedicalNewsToday, Retrieved 28/12/2020. Edited.
  3. ^ أ ب Melinda Ratini (12/6/2020), "What Are Temple Headaches?", WebMD, Retrieved 28/12/2020. Edited.