معلومات عن مرض الشقيقة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٣٧ ، ١٠ ديسمبر ٢٠١٨

مرض الشّقيقة

الشقيقة أو كما تُعرف بالصداع النصفي هي حالة عصبية تُسبب أعراض كثيرة، وتتميز بالصداع المُنهك الشديد، والغثيان، والتقيؤ، وصعوبة الكلام، وخدر، وحساسية للضوء والصوت، ولا يوجد عمر محدد للإصابة بالصداع النصفي، فقد يصيب أي فئة عمرية، ولكن تُصاب النساء في العادة بالشقيقة أكثر من الرجال، ويعدّ التاريخ العائلي مهمًّا في تشخيص سبب المرض؛ فوجود صداع نصفي عند أحد أفراد العائلة يعرض البقية للإصابة به، ويختلف هذا النوع من الصداع عن الصداع العادي الذي يصيب جميع الناس لأسباب معينة.[١]


أسباب مرض الشقيقة

تنتج الشقيقة عن وجود نشاط غير طبيعي في الدماغ، حيث يؤثر هذا النشاط على طريقة اتصال الأعصاب، وكذلك المواد الكيميائية والأوعية الدموية في الدماغ، وهناك بعض الأسباب الأخرى للإصابة بالصداع النصفي، هي:[٢]

  • التغيرات الهرمونية: تتغير نسب الهرمونات عند النساء دائمًا بسبب الحيض والحمل والولادة، مما يصيبهن بالشقيقة خلال هذه الفترة.
  • التغيرات العاطفية: فقد تتغير مشاعر الشخص في وقت ما بسبب صدمة نفسية، أو تعب شديد، أو إثارة شديدة، وهذا كله يسبب شقيقة.
  • أسباب جسدية: وتعني الإرهاق وقلة النوم، وتوتر في عضلات الرقبة والكتفين.
  • السكري: عند الإصابة بالسكري يكون الشخص معرضًا للإصابة بالشقيقة؛ خاصةً في حالات انخفاض نسبة السكر في الدم.
  • التغيرات البيئية: يعدّ تغير البيئة وتغير الجو من محفزات الإصابة بالصداع النصفي.
  • النظام الغذائي: إن اتباع نظام غذائي غير صحي يرفع من نسبة الإصابة بالشقيقة؛ مثل تناول كميات كبيرة من الكافيين والكحول.
  • تأثير أنواع الطعام: يتحسس بعض الأشخاص من أنواع معينة من الطعام، وتحفز عندهم نشاط الدماغ مما يصيبهم بالشقيقة؛ ومن هذه الأطعمة الشوكولاتة، والحمضيات، والأجبان، والأطعمة المحتوية على مادة التيرامين.
  • الأدوية: تُسبب أنواع معينة من الأدوية صداعًا نصفيًا عند تناولها؛ ومن هذه الأدوية الحبوب المنومة، وأدوية العلاج بالهرمونات، وحبوب منع الحمل.


مراحل وأعراض مرض الشقيقة

في الغالب يصعُب على الشخص التنبؤ بموعد نوبات الشقيقة، ولكن هناك بعض الأعراض الخاصة بكل مرحلة، والتي قد تعطي إشارات للمريض باقتراب حدوث نوبة شقيقة، حيث يوجد للصداع النصفي خمسة مراحل، هي:[٣]

  • المرحلة المبكرة: في المرحلة المبكرة تكون الأعراض السابقة للشقيقة واضحة؛ حيث يُصاب المريض بالتعب والإرهاق، ويطلب الأطعمة الحلوة أكثر من غيرها، ويتغير مزاجه خلال هذه الفترة، وفي العادة تستمر هذه المشاعر لمدة 24 ساعة على الأكثر.
  • مرحلة الهالة: وتعرف بهالة الصداع النصفي، وتشمل الكثير من الأعراض العصبية؛ التي تستمر من 5-60 دقيقة قبل نوبة الشقيقة، ومن هذه الأعراض حدوث تغيرات في منطقة القشرة الدماغية، مما يؤثر على مدى رؤية المريض من خلال ظهور بقع داكنة أو خطوط متعرجة في العين، بالإضافة إلى الخدر، والدوخة، والانزعاج من الأصوات، والخوف والارتباك، وفي حالات قليلة إغماء، وهذه الأعراض تحدث عند البالغين قبل حدوث نوبة الشقيقة، ولكن عند الأطفال تترافق مع الشقيقة في نفس الوقت.
  • مرحلة النوبة الرئيسية: تتسم هذه المرحلة بألم كبير في الرأس، يزداد خلال الحركة، ويكون الألم في جهة واحدة فقط من الرأس وليس الرأس كله، وقد تكون هذه الجهة مقدمة الرأس، أو جانب واحد من جوانب الرأس، أو كلا الجانبين، ولكنه لا يحدث نهائيًا في مؤخرة الرأس، وقد يُرافق الألم غثيان وتقيؤ.
  • مرحلة القرار:في مرحلة القرار تبدأ أعراض الشقيقة بالتلاشي ببطء، بعدها يختفي الألم كليًا، ويساعد النوم لفترة على التخلص من الأعراض المزعجة.
  • مرحلة الاستعادة: وهي المرحلة الأخيرة من مراحل الصداع النصفي؛ وقد تستمر هذه المرحلة لساعات أو أيام للتخلص كليًّا من أعراض المراحل السابقة؛ مع أن ألم الرأس يكون قد اختفى، ولكن الأعراض تبقى مؤثرة.


المراجع

  1. Rachel Nall, "Everything You Want to Know About Migraine"، www.healthline.com, Retrieved 4-12-2018. Edited.
  2. Daniel Murrell, MD, "Everything you need to know about migraines"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 4-12-2018. Edited.
  3. "Symptoms and stages of migraine", www.migrainetrust.org, Retrieved 4-12-2018. Edited.