معلومات عن مرض باركنسون

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:٢١ ، ٤ ديسمبر ٢٠١٩
معلومات عن مرض باركنسون

مرض باركنسون

مرض باركنسون هو مرض يُؤثر على الخلايا العصبية التي تُنتج هرمون الدوبامين، بحيث يحدث اضطراب تنكسي عصبي في منطقة معينة من الدماغ تُعرف بالمادة السوداء، وأعراض هذا المرض تظهر تدريجيًّا، وتختلف من شخص إلى آخر، فبعض الأشخاص يعانون من بطء في الحركة كعرض أولي للمرض، ومن ثم يصابون بتصلب في أطرافهم، ومشاكل في الوزن وتوازن الجسم، وتختلف علاجات المرض باختلاف الأعراض الظاهرة على المريض، بحيث تتباين بين الأدوية والجراحة، حيث يوجد مضاعفات للمرض تحتاج إلى العلاج الجراحي أحيانًا.[١]


أعراض مرض باركنسون

يوجد لمرض باركنسون ثلاثة أعراض أساسية؛ تُؤثر على حركة المريض الجسدية، ويختلف تأثيرها باختلاف حالة المريض الصحية، وهذه الأعراض، هي:[٢]

  • الرعاش: وتحدث هذه الهزة في اليد أولًا أو في الذراع، وقد تنتقل للأطراف الأخرى؛ وتزداد حدتها في حالة استرخاء
  • بطء الحركة: حيث يجعل هذا المرض الشخص يتحرك تحرّكًا أبطأ من الطبيعي، وهذا يُصعّب المهام اليومية على
  • تصلّب في العضلات: يُسبب مرض باركنسون تشنجًا وتصلبًا في بعض عضلات الجسم، فمثلًا يصعُب تحريك عضلات الوجه عندما يكون الشدّ في عضلات الوجه، مما يُؤثر على تعابير الوجه عند المريض.
  • مشاكل في توازن الجسم: حيث يُعرض هذا المرض المصابين به للسقوط.
  • فقدان الإحساس بالرائحة: وهذا العرض بالتحديد يظهر على المريض قبل الأعراض الأخرى بعدة سنوات.
  • آلام الأعصاب: يشعر مريض باركنسون بأحاسيس مختلفة تتناوب بين البرودة والحرق وخدر الأطراف.
  • مشاكل في التبول: بحيث يتبوّل المريض خلال الليل باستمرار، أو قد يصاب بسلس البول.
  • الإصابة بالإمساك.
  • خلل في الرغبات الجنسية: حيث يحدث اختلال وظيفي عند النساء، وضعف انتصاب عند الرجال.
  • الدوار: يشعر مريض باكنسون بالدوار، وعدم وضوح في الرؤية، بسبب انخفاض ضغط الدم فجأةً.
  • فرط التعرق: وهو تعرق المريض باستمرار خلال اليوم.
  • صعوبة البلع: حيث يعاني المريض من صعوبات في البلع، مما يُسبب جفافًا وسوءًا في التغذية.
  • إنتاج اللعاب المُفرط.
  • الأرق: إذ تعدّ مشاكل النوم، والنعاس المفرط خلال النهار من الأعراض الشائعة للمرض.
  • الإصابة بالاكتئاب والقلق والتوتر.
  • ضعف إدراكي: بمعنى وجود مشاكل طفيفة في ذاكرة المريض، وقدرته على التخطيط أو التنظيم.


أسباب مرض باكنسون

حتى يومنا هذا لم يتأكد الأطباء من السبب الأساسي وراء الإصابة بمرض باركنسون، ولكنهم توصلوا إلى أن موت الخلايا المصنعة للدوبامين هو السبب وراء ضعف التحكم في الحركات، ولكن سبب موت الخلايا لم يُعرف حتى اليوم، ولكن هناك بعض العوامل المساعدة في موت هذه الخلايا، ومن هذه العوامل:[٣]

  • المبيدات الحشرية ومبيدات الفطريات ومبيدات الأعشاب.
  • بعض المواد الكيميائية والمعادن المستخدمة في المصانع، مثل ثلاثي كلور الإيثيلين، والرصاص والمنجنيز.
  • تسرّب بعض المواد السامة إلى مياه الآبار.


عوامل خطر مرض باركنسون

يوجد بعض العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بمرض باركنسون، ومن هذه العوامل ما يأتي:[٣]

  • العمر، إذ تزداد فرصة الإصابة بمرض باركنسون مع تقدم العمر؛ بحيث يُصاب به الأشخاص فوق 60 عامًا أكثر من غيرهم.
  • التاريخ العائلي، فإذا كان في العائلة أشخاص مُصابون بهذا المرض، فإن أفراد العائلة كلهم معرضون إلى الإصابة به.
  • الوظيفة، فبعض الوظائف لها تأثير كبير على حياة الشخص، ويكون مرتبطًا بالإصابة بالمرض، مثل العمل في الزراعة، والتعامل مع المبيدات الحشرية، أو العمل في المصانع والتعرض دائمًا للمواد الكيميائية.


علاج مرض باركنسون

يُعد علاج مرض باركنسون علاجًا تلطيفيًا فلا يوجد علاج نهائي للمرض؛ إنما علاجات تُساعد بالتقليل من الأعراض التي يُسببها المرض؛ إذ تُحسّن العلاجات الدّوائية أداء المُصاب الحركي، وقدرته على المشي، وتهدف علاجات مرض باركنسون إلى رفع مستويات الدوبامين في الجسم، ويجدر التّنويه بأن إعطاء الدوبامين بشكله الفعّال مباشرة غير ممكن؛ إذ لن يكون قادرًا على دخول الدّماغ، ومن أمثلة العلاجات الدوائية المستخدمة لمرض باركنسون ما يأتي:[٤]

  • الكاربيدوبا-ليفودوبا: يُعدّ هذا الدّواء من أكثر أدوية مرض باركنسون فعّاليةً؛ إذ تحتوي تركيبته على الليفودويا الذي يُمكنه الوصول إلى الدّماغ حيث يتحول إلى الدوبامين، ويُدمج الليفودوبا مع الكاربيدوبا لحمايته من التّحول إلى دوبامين في أماكن أخرى غير الدماغ، وقد يُسبب هذا الدواء أعراضًأ جانبية من مثل: الغثيان، والحركات اللاإرادية عند تناول جرعات عالية منه.
  • محفزات الدوبامين: تتضمن محفزات الدوبامين كل من برامبيكسول، روبنيرول، روتيغوتين، وآبومورفين الذي يُعطى بالحقن للتخفيف السريع من الأعراض، وتعمل هذه الأدوية على تحفيز عمل مستقبلات الدوبامين، وتتضمن الأعراض الجانبية لهذه الأدوية ما يأتي: والهلوسة، والأرق، والسلوكيات القهرية مثل: زيادة النشّاط الجنسي، والمقامرة، وزيادة الشهية للطعام.
  • مثبطات أكسيداز أحادي الأمين ب: تتضمن السيليجيلين، والرازاجيلين، والسافيناميد، التي تثبط الأنزيم المحطم للدوبامين في الدّماغ، وقد تُضاف للعلاج بالكاربيدوبا-ليفودويا لكن في هذه الحالة تزيد من خطر الهلوسات، وتُسبب هذه الأدوية أعراضًا جانبية من مثل: الأرق والغثيان.
  • مثبطات الكاتيكول-ميتيل-ترانسفيراز: تتضمن كل من إنتاكابون، والتولكابون، وتُستخدم هذه الأدوية لزيادة فترة تأثير الأدوية المحتوية على الليفودوبا، من خلال تثبيطها لأنزيم محطم لهرمون الدوبامين، وتُسبب هذه الأدوية أعراضًا جانبية من مثل: الحركات اللاإرادية، والإسهال، ويجدر التّنويه لكون دواء تولكابون قد يُسبب فشل وظائف الكبد لذا أوقف صرفه.
  • مضادات الكولين: تتضمن البينزتروبين، والتريكسفينيديل، ويعدّ تأثيرها متوسطًا ومصحوبًا بأعراض جانبية من مثل: جفاف الفم، عسر التبول، والإمساك، والهلوسات، وتشويش الذهن، وتراجع الذاكرة.
  • أمانتادين: يُستخدم أمانتادين في الحالات المبكرة من مرض باركنسون، ويعطي تأثيرًا قصير الأمد، ويُمكن دمجه مع دواء الكاربيدوبا-ليفودوبا خلال المراحل المتقدمة من مرض باركنسون وذلك للتحكم بالأعراض الجانبية المتمثلة بالحركات اللاإرادية التي يُسببها دواء الكاربيدوبا-ليفودوبا، وتتضمن أعراضه الجانبية: تورم الكاحلين، والهلوسات، وظهور نقط وردية اللون على الجلد.


المراجع

  1. "What Is Parkinson's?", parkinson.org, Retrieved 2-12-2018. Edited.
  2. "Parkinson's disease", www.nhs.uk, Retrieved 2-12-2018. Edited.
  3. ^ أ ب "What Causes Parkinson's Disease?", www.webmd.com, Retrieved 2-12-2018. Edited.
  4. "Parkinson's disease", mayoclinic, Retrieved 4-12-2019. Edited.