آثار قلة النوم

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤٣ ، ٩ مايو ٢٠١٩

قلة النوم

تُعدّ مشكلة النوم من المشكلات الشّائعة في الوقت الحالي، وتؤثّر على العديد من الأشخاص في مرحلة من حياتهم، وتحدث عند حصولهم على قدر غير كافٍ من النّوم، وتختلف نسبيًا حاجة الأشخاص إلى النّوم؛ إذ يُعدّ كبار السن أكثر مقاومةً لآثار قلّة النّوم من الأطفال والشّباب، وتؤدّي قلّة النّوم إلى النُعاس المفرط، ومشكلات عاطفية، وضعف الأداء الوظيفي، والسُمنة، وانخفاض الأداء الطّبيعي في الحياة، وتقليل القدرة على التركيز للمُدخلات الحسيّة البيئيّة، وتلعب قلّة النّوم دورًا مهمًا في الحوادث المأساوية، كما تؤدّي إلى تراكم الحاجة إلى النّوم والرّاحة، ويمكن أن تكون قلة النوم من أعراض اضطراب النّوم، أو مشكلات صحية.[١]


آثار قلة النوم

تؤدّي قلّة النوم إلى عدّة آثار خطيرة، وتشمل ما يأتي:[٢]

  • مشكلات صحية خطيرة: تؤدّي اضطرابات النوم إلى تعرّض الجسم لخطر الإصابة بأمراضٍ خطيرة، وتشمل:
    • مرض القلب.
    • النّوبة القلبيّة.
    • فشل القلب.
    • عدم انتظام ضربات القلب.
    • ارتفاع ضغط الدّم.
    • مرض السكّري.
  • ضعف الدّافع الجنسي: تؤثّر قلّة النوم على الرّجال والنّساء جنسيًّا، إذ تُضعِف الرغّبة الجنسيّة، وتخفّض الاهتمام الجنسي، كما يؤثّر توقّف التنفّس أثناء النوم على الدّافع الجنسي، وانخفاض مستويات هرمون التستوستيرون.
  • نضارة البشرة: تؤدّي قلّة النّوم إلى ظهور جلد شاحب، وانتفاخ العيون، وضعف الجدل، وظهور الخطوط الدّقيقة والهالات السوداء تحت العيون، وعند عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم يُصدِر الجسم كميّاتٍ مرتفعةً من هرمون التوتر الكورتيزول، ويُكسِّر هذا الهرمون البروتين المسؤول عن نعومة البشرة ومرونتها وما يُسمّى بالكولاجين، وعند عدم الحصول على ما يكفي من النّوم في الصّغر يُفرَز هرمون النّمو البشري بصورة قليلة جدًّا، وهو الهرمون المسؤول عن تعزير النّمو، والمساعدة على زيادة كتلة العضلات مع التقدّم بالعمر، وتقوية العظام.
  • الإحباط: تؤدي قلّة النوم واضطراباته إلى ظهور أعراض الاكتئاب، والأشخاص المصابون بالأرق أكثر عُرضةً للإصابة بالاكتئاب من غيرهم، كما يؤدّي الاكتئاب إلى صعوية النوم، وتساهم معالجة مشكلات النّوم في التغلّب على الاكتئاب وأعراضه.
  • ضعف جهاز المناعة: يُنتِج جهاز المناعة خلايا مضادّةً للعدوى تُكافح البكتيريا والفيروسات، ويساعد النّوم الجيّد على إعطاء الطّاقة إلى جهاز المناعة للدّفاع عن الجسم ضدّ الأمراض، مثل: السكّري، وأمراض القلب.[٣]
  • مشكلات الجهاز التنفسي: توجد علاقة بين النوم والجهاز التنفسي، وتؤدّي اضطرابات التنفس أثناء النّوم إلى الاستيقاظ من النّوم، بالتّالي زيادة خطر الإصابة بالتهابات الجهاز التنفّسي، مثل: نزلات البرد، والإنفلونزا.[٣]
  • مشكلات الجهاز الهضمي: تؤدّي قلّة النّوم مع تناول الكثير من الطعام وعدم ممارسة الرّياضة إلى زيادة الوزن والسُمنة، ويؤثّر النوم على مستويات الهرمونات التي تتحكّم بالشّعور بالجوع، كهرمون اللبتين والجريلين، ويُرسل هرمون اللبتين إشارةً إلى العقل بوجود ما يكفي من الطّعام وعدم وجود ما يكفي من النّوم، بالتّالي يقّلل العقل من هرمون اللبتين ويزيد هرمون الجريلين، وهو منبّه للشّهية، ممّا يؤدّي إلى تناول وجباتٍ خفيفة أثناء الليل، كما تؤدّي قلّة النوم إلى الشّعور بالتّعب الشديد وعدم ممارسة الرّياضة، بالتّالي سينخفض النّشاط البدني ويزداد الوزن؛ لعدم حرق السّعرات الحرارية وبناء العضلات، ويدفع الحرمان من النّوم الجسم إلى إطلاق مستويات أعلى من الأنسولين بعد تناول الطّعام، ويتحكم الأنسولين بمستوى السكّر في الدّم، ويعزّز تخزين الدهون، فيزيد خطر الإصابة بالنّوع الثّاني من مرض السكّري.[٣]


المراجع

  1. Kathleen Davis (25-1-2018), "What's to know about sleep deprivation?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 3-5-2019. Edited.
  2. "10 Things to Hate About Sleep Loss", www.webmd.com,13-2-2017، Retrieved 5-5-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت Stephanie Watson, Kristeen Cherney (19-4-2019), "The Effects of Sleep Deprivation on Your Body"، www.healthline.com, Retrieved 5-5-2019. Edited.